الاتحاد

دنيا

علي آل سلوم: الكتيبات تنقل تجربتي في الإرشاد الثقافي والسياحي

جناح علي آل سلوم بمعرض الكتاب (تصوير عبد العظيم شوكت)

جناح علي آل سلوم بمعرض الكتاب (تصوير عبد العظيم شوكت)

لكبيرة التونسي (أبوظبي) - اختار علي آل سلوم سفير الثقافة المحلية، الذي شارك في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، للمرة الثالثة على التوالي، أن يقوم بمبادرة بيئية أيام المعرض، من خلال توزيع أكياس بيئية على جمهور المعرض، لتكون بديلة للأكياس البلاستيكية، ويعتبر آل علي سفيراً للتوعية البيئية، وهو يعمل على تدعيم الحملات والبرامج التي تنظمها هيئة البيئة لزيادة مستوى الوعي البيئي وتحفيز الجمهور لترجمة هذا الوعي إلى سلوك بيئي إيجابي، يسهم فعلاً في المحافظة على الموارد الطبيعية والبيئية بشكل عام، كما قدم آل سلوم محاضرتين للزوار، وعرض كتابين في الجناح المخصص له، وهما “اسأل علي مباشرة” و”كيف تكون ثروة من خلال الإنترنت”.
تجربة ثرية
وعن مشاركته في معرض الكتاب، قال آل سلوم، إنه يعتز بهذه المشاركة، ويعتبر معرض الكتاب نافذته الأولى على جمهور من نوع خاص متعطش للمعرفة، موضحاً: في بداية مشاركتي كانت عبارة عن جناح صغير في المعرض، أما اليوم فالمساحة تضاعفت ومنتوجي أيضا، فشكري لإدارة المعرض التي أتاحت لي هذه الفرصة، كما أتاحت لي تقديم محاضرتين، ومن الأشياء التي قمت بعرضها هو كتيب “الدليل السياحي عن أبوظبي ودبي”، والمترجم بست لغات منها اللغة الروسية، الكورية، الفرنسية، الألمانية، الإنجليزية، والصينية بالإضافة للغة الأم “العربية”.
وشاركت في المعرض بلغتين فقط وهما الفرنسية والألمانية بالإضافة للغة العربية. وأوضح آل علي أن الكتيب جاء بناء على زخم كبير من الأسئلة التي أجاب عليها، واعتبر الإنترنت وسيلته الأولى في التواصل مع الناس، إلى ذلك أضاف آل سلوم: كانت تجربتي كمرشد ثقافي وسياحي، ثرية للغاية، من خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي اختتمت فعالياته مؤخرا.
وبعد النجاح الذي حققه كتابه السابق من السلسلة نفسها والخاص بإمارة أبوظبي، في أقل من ستة أشهر بعد طرحه في الأسواق.
أصدر دليلا خاصا بدبي، امتدادا للتجربة التي بدأها عبر دليل أبوظبي، وأضاف أن هذه الكتيبات حققت مبيعات كبيرة، بل غير متوقعة على مدار العام.
عاداتنا وتقاليدنا
وأضاف آل سلوم: هذه الكتيبات أحاول من خلالها نقل تجربتي في الإرشاد الثقافي والسياحي، إلى القراء، من مختلف الجاليات القادمة إلى الدولة، كي أعرفها بشكل صحيح بعاداتنا وتقاليدنا وثقافاتنا، وتاريخنا، والخلفيات التي تحكم أساليب تعاملنا مع الآخر، ونظرتنا حيال مختلف القضايا الاجتماعية، وفي هذا الصدد فإنني قدمت محاضرة خلال المعرض تحدثت من خلالها معتمدا طرق الحكي بطريقتي الخاصة عن التسامح الذي تنعم به المنطقة والتعايش الديني بين مختلف الجنسيات المتواجدة على أرض الإمارات، وكانت المحاضرة تحت عنوان “اسأل علي مباشرة” وعرف هذا اليوم تفاعلاً رائعاً، بحيث بدأت بقصة عن مبادئ التسامح الثقافي والديني، وعن طموحاتنا العربية وقيمنا الدينية الجميلة، وفتحت المجال لطرح الأسئلة، ومن بين الأسئلة التي تلقيتها، تساؤل عن حقوق المرأة في الإمارات.
وآخر طلب توضيح سر اللون الأسود في لباس النساء في بلادنا، وغيرها من الأسئلة التي انهالت علي وأجبت عليها بطريقة مرحة مرتكزا على مجموعة من المعطيات التي سبق وبحثت عنها مطولا، واستشهدت بنجاح الكثير من السيدات في الإمارات اللواتي يتمتعن بكافة حقوقهن، بل يتفوقن في ذلك على كثير من الدول الغربية.
ثروة الإنترنت
وأشار آل سلوم أن الكتاب الثاني الذي تم عرضه أيضا فى جناحه يتضمن العديد من العناوين والمتفرقات ويتحدث عن كيفية خلق ثروة من الإنترنت، مؤكدا أن الثروة ليست بالضرورة مالية بقدر ما تكون فكرية، وهذا الكتاب تم تأليفه بالتعاون مع أمير أنزور، وهو صادر باللغة الإنجليزية، إلى ذلك قال آل سلوم: بعد مرور 5 سنوات على تجربتي مع الإنترنت، حيث كنت ولازلت أقدم محاضرات عبر هذه الشبكة العنكبوتية، ترصد كيفية استعمالها، والطريقة الصحيحة للتعامل معها، ففكرت في إنجاز كتاب عن الإنترنت وتم عرضه في المعرض..
وفي سياق متصل قدمت محاضرة عن كيفية استعمال الإنترنت، وكيفية الاستفادة من هذه الشبكة، وكيفية تكوين ثروة من اقتصادها، والكتاب يساعد المستخدم للتعرف على آليات الاستفادة القصوى منها، فمستعمل الإنترنت يجهل غالبا وسائلها، رغم أنها تعتبر بوابة نحو العالمية، ومساهمتي في ذلك تحمل رؤية حتى العام 2030، فالعالم الاقتصادي موجه نحو الإنترنت.
والواقع يقول إن المنطقة العربية وبعض دول آسيا منها الهند وباكستان متأخرة عن ركب الإنترنت الحقيقي من 15 إلى 20 سنة. مؤكداً على طريقة حسن عرض المنتوج وتقديم الشخص لنفسه بأحسن طريقة، وأشار خلال المحاضرة إلى ضرورة تقدير الذات، ما يخلق شخصية الفرد وثقته فيما يقدمه، مستشهداً بقصص واقعية ناجحة خلقت مفارقات في حياة الناس.

اقرأ أيضا