صحيفة الاتحاد

دنيا

نسرين زريق: «الفور كاتس» لم تضف لي.. ولا أفكر في الغناء باللهجة الخليجية

نسرين زريق

نسرين زريق

كانت عروض الأزياء بوابة نسرين زريق نحو الشهرة، واستهواها الفن فانضمت إلى فريق «الفور كاتس» وانطلقت معه لعامين وشاركت في مسابقة اختيار ملكة جمال لبنان عام 2004 ووصلت إلى المرحلة النهائية وقدمت مع تلفزيون «روتانا» برنامج «شبيك لبيك» وتخصصت في هندسة الديكور وقدمت كليبين ناجحين، وانتهت مؤخراً من تسجيل ألبومها الجديد الذي تنوي طرحه قريباً في الأسواق، وخاضت أولى تجاربها في الدراما التليفزيونية في سباعية «بيت المغتربات» أمام رانيا محمود ياسين وإيمان أيوب وأميرة نايف ونجوى فؤاد وتأليف خالد محيي الدين وإخراج محمد عوض.
«الدم والميراث»
وقالت نسرين: ترشيحي لهذه السباعية جاء بالصدفة، ومن شاهدوها على «روتانا خليجية» قالوا إنني كنت طبيعية في تجسيد شخصية الفتاة اللبنانية التي تحدث بينها وبين خطيبها مشاكل كثيرة، وتحضر إلى مصر لتحقيق حلمها بأن تكون فنانة، وأعتبر الدور تمريناً لما هو قادم.
وتستعد نسرين لخوض تجربتها الدرامية الثانية من خلال المسلسل الجديد «الدم والميراث» تأليف وليد الغازي وإخراج أحمد عبده وتدور فكرته حول الصراع بين العائلات بسبب المال الذي ينتج عنه العديد من القصص المريرة.
وتجسد نسرين دور فنانة تعيش على اعتبار أن والدها متوفى لكنها تكتشف بعد ذلك أنه على قيد الحياة وتتوالى المفاجآت، ويشاركها بطولة المسلسل عدد كبير من النجوم المصريين والعرب، وسيتم تصويره في مصر ولبنان وتونس والكويت الشهر القادم.

«الفور كاتس»
وقالت: أعشق التمثيل منذ صغري وأتمنى لو جاءتني فرصة سينمائية من خلال دور مركب لأن السينما لها بريق خاص، وأنا في مصر منذ ستة شهور فقط وكان هدفي الأساسي أن أسجل أغنياتي المصرية في الألبوم بعد أن انتهيت من الأغنيات اللبنانية.
ولفتت إلى أنها تتولى إنتاج ألبومها الجديد الذي لم تستقر على عنوانه بعد ويضم 8 أغنيات تعاونت فيها مع محمد رحيم ووسام الأمير ومصطفى حسن ووليد الغزالي وكريم محسن وتنوي طرحه قريباً وتعمدت أن تتنوع الأغنيات بين الرومانسي والمقسوم والسريع، وسيكون باللهجتين اللبنانية والمصرية، وتسعى من خلاله إلى تقديم نفسها بصورة جيدة.
وعن أسباب انسحابها من فريق «الفور كاتس» قالت إن بدايتها مع الفريق جاءت بالصدفة حين ذهبت ذات مرة برفقة صديقة لها وشاهدها غسان الرحباني وطلب منها الانضمام للفريق وقدمت معه البوم «10 11 12» ثم كليب «طال انتظاري» ثم جاءها عرض «روتانا» لتقديم برنامج، وأنها كانت مضطرة للاختيار، وشعرت بأن الفرقة لن تضيف إليها أي جديد فانسحبت.
وفسرت نسرين زريق تغيير عضوات الفريق بشكل متكرر بأن استمرار نفس الوجوه لفترة طويلة يعد أمراً صعباً، خاصة وانه يمكن أن تتزوج واحدة منهن وتبتعد، وتسافر أخرى وهكذا، واعتبرت تجربتها مع الفريق مفيدة جداً.

لم أكن مبتذلة
ونفت وجود خلافات بينها وبين شركة ميلودي دفعتها إلى إنهاء تعاقدها معها، وقالت: أخذت وقتا طويلاً قبل التوقيع مع الشركة خاصة أنني من النوع الذي يدرس الأمور جيداً، وقدمت مع ميلودي كليب «خليني معاك» وصور على الطريقة الغربية وحقق نجاحاً هائلاً، ورغم تركي للشركة فإن علاقتي بها طيبة للغاية، لأنني لا أترك مكانا أو شخصا تعاونت معه إلا بحب وتراضٍ، وأعترف بأن جمال مروان صاحب الشركة لم يسأل عن المال في الكليبين اللذين أنتجهما لي، وكان الإنتاج سخياً وصورت معه الأغنية المصرية «تنساني» وكان العرض الذي قدمه لي بعد ذلك جيداً».
وعن الانتقادات التي وجهت إلى الكليبين اللذين عرضا لها قالت: النقد الايجابي كان أكثر من السلبي، ويؤكد أنني لم أكن مبتذلة، وهذا ما يجعلني أخاف أكثر في العمل الثالث وأشعر بأنني لم أحقق أي نجاح حتى الآن، كما أن ستايلي مختلف وأقدم أشياء جديدة لا تتشابه مع ما تقدمه الأخريات. واضافت: لا أفكر حاليا في الغناء باللهجة الخليجية وأركز على الغناء باللهجتين اللبنانية والمصرية، ولا أحد ينكر أن مصر عنصر أساسي لنجاح الفنان.

الجمال يفتح الباب
وقالت: علاقتي بالفنانات اللبنانيات المقيمات في مصر طيبة للغاية وأنا مسالمة واجتماعية وأحب الناس، ولا أحب ان تغار فنانة من أخرى، وعلاقتي بهن كلهن جيدة.
وأضافت: جمالي ليس له أثر في وصولي إلى القلوب بل موهبتي، والجمال يفتح الباب فقط، ولو اعتمد صاحبه عليه يغلق الباب ثانية، ولا أنكر أننا في عصر الجمال ولكن يوجد كثيرون أثبتوا أنفسهم بمواهبهم الكبيرة، وأهم شيء لدي الراحة النفسية، وهي تنعكس عليّ كثيراً». وعما إذا كانت تفكر في العودة إلى تقديم البرامج قالت: تلقيت عروضا كثيرة بعد برنامج «شبيك لبيك» ومعروض عليّ الآن برنامج أتمنى أن يكون مميزاً».
وأضافت: عملي بعروض الأزياء في بدايتي ساعدني كثيراً، لأنني حين اتجهت إلى الفن كنت أعرف كيف أقف أمام الكاميرا وأمام جمهور كبير، وحين عملت مع فريق «الفوركاتس» كانت ثقتي كبيرة جدا بسبب عروض الأزياء، كما أنني استفدت من هندسة الديكور في تهذيب طريقة التفكير، وحسن الاختيار.
وعن الجرأة لديها تقول: لو طلب من الممثل أي شيء يفترض أن تكون لديه القدرة على أدائه، وأنا ضد الابتذال في أداء الدور وأكرهه، ولابد أن أكون جريئة، ولكن توجد حدود في كل شيء. وعن تقييمها لسنواتها الست في مجال الفن تقول: لا أحسب الفترة التي قضيتها مع «الفوركاتس» لأن النجومية تكون للفرقة وليس للعضوات، وأغني بمفردي منذ عامين فقط وحققت ما يرضيني وأنا أحب أصالة وشيرين عبدالوهاب وفضل شاكر وعمرو دياب وتامر حسني.