الاتحاد

دنيا

زي «علاء الدين» والطرحة الهندية يجتاحان موضة المحجبات

البنطلون الواسع موضة مريحة ومحتشمة

البنطلون الواسع موضة مريحة ومحتشمة

احتياج سوزان كامل لملابس محجبات أنيقة وبسيطة وعملية دفعها لاختراق عالم تصميم الأزياء لتكون من أوائل من قدم تصميمات عصرية للمحجبات، تمزج بين ألوان الشباب والموضة مراعية ألوان البشرة الشرقية والمناخ الحار فاستخدمت القطن المصري والخامات المعالجة تكنولوجيا والجينز وجعلت اسم “سوزانا” مرادفا لأزياء عملية محتشمة تناسب الشباب في جميع المراحل والمناسبات، بل إن المحجبة الجديدة لا تصادفها مشكلة لأنها ستجد ما يرضيها ويجعلها محجبة أنيقة.

تخرجت مصممة الأزياء المصرية سوزان كامل في الجامعة الأميركية بالقاهرة، وتدرس اللغة العربية للأجانب بنفس الجامعة. وحين ارتدت الحجاب واجهتها مشكلة ارتداء زي عصري محتشم يعبر عن هويتها الشرقية ويكون بألوان مبهجة، وبعد مرورها بعدة تجارب من ارتداء تصميمات لم ترضها بدأت تصميم ملابسها التي لقيت استحسان قريباتها اللاتي طلبن منها تصميم أزياء لهن، وكانت البداية ثم توسعت بتصميم عدد من القطع لتبيعها في “اليوم المفتوح”، الذي تنظمه الجامعة حتى تطور إبداعها وعملها لتصبح واحدة من مصممات الأزياء التي تنتظر تصميماتها أغلب الفتيات.
ألوان زاهية
تقول كامل “الألوان الزاهية تضفي جمالا على التصميم ونحن كشرقيين نميل للتصاميم بالألوان الزاهية فهي تضيء الوجه وأتعمد في التصميم اختيار خطوط وألوان الموضة العالمية واستخراج تصميمات لملابس المحجبات فليس كل ماهو موضة يصلح للمحجبات لكن يمكن الاستلهام منه”.
وتضيف “لملابس الصباح للمحجبات يجب أن نراعي استخدام خامات طبيعية مثل القطن والكتان والحرير حتى تكون ناعمة وتمتص العرق وتسمح بمرور الهواء إلى الجسم وترطيبه، وأحرص على انسيابية الموديل فالحجاب يكون أكثر أناقة كلما كان أبسط في تفاصيله ولذلك أتعمد وجود فكرة واحدة في الموديل لأن تزايد الأفكار وتداخلاتها يولد الزحام والتعقيد، كما أستوحي الموديلات غالبا من الحضارات المختلفة وأستوحي من التراث المصري مثل الجلباب الفلاحي والصعيدي والسيناوي والسيوى وأقدم ذلك كله بمفهوم عصري من خلال موديلات تجد استحسان العميلات”.
وظهر بنطلون “علاء الدين” الموسم الماضي وبات يفرض نفسة بقوة في تصميمات هذا الموسم، لذلك قررت كامل تقديمه بشكل واسع، وعنه تقول “بنطلون علاء الدين عملي ويناسب المحجبات لأنه يتشابه مع الجيب في اتساعها ومع البنطلون في كونه يضيق عند القدمين فيسهل الحركة وهو محتشم، ومنذ ظهوره في أوروبا على يد من يخططون للموضة العالمية العام الماضي يلقى صدى وأنصح الفتيات بأن يتضمن دولاب الملابس بنطلون علاء الدين ليمنح المظهر تألقا وأنصح بأن يكون في دولاب الملابس الفستان القصير فهو موضة أيضا ويصلح مع ملابس الحجاب”.
وتشير إلى أن “هناك قاعدة لابد أن نراعيها عندما ترتدي المحجبة الفستان القصير وهي أنه إذا كان الفستان ضيقا يكون البنطلون واسعا وإذا كان الفستان واسعا يكون البنطلون ضيقا وخطوطه مستقيمة وأنصح بارتداء البنطلون المستقيم الخطوط للرشيقات فقط ويرتدين معه فستانا حتى الركبة حتى لا يفقد الحجاب معناه فأنا أقدم خطوطا مختلفة بين الضيق والواسع والفضفاض ولكل خط ما يناسبه من حيث العمر والرشاقة، فهناك اعتقاد خاطئ بأن البدينة ترتدي أشياء ضيقة لتظهر أنحف وهذا غير صحيح بل أن الضيق يظهر البدانة أكثر وأنصح بارتداء خطوط مستقيمة وانسيابية لكى تضفي رشاقة”.
تؤكد كامل أن الطرحة جزء مهم من أناقة المحجبة والاختيار الناجح للطرحة يؤدي إلى نجاح الطقم كله وتجديد الطرحة يمكن أن يجدد الطقم كله بل إن طقما أنيقا وجميلا يكون فاشلا إذا أسيء اختيار طرحته. وتشرح “المشجر والمنقوش والمقلم موضة الموسم لكن إذا كانت الملابس بعدة ألوان سواء كانت منقوشة أو مقلمة تكون الطرحة بألوان سادة، ونستخدم عدة طرح بألوان من درجات الملابس نفسها وإذا كانت الملابس سادة يمكن الاعتماد على طرحة مشجرة أو بها تداخلات لونية من نفس ألوان الملابس أو بلون يتماشى معها”.
وتؤكد أن الطرحة الهندية ظهرت بقوة بألوانها الجمالية المشرقة وهي أغلبها من القطن أو الحرير لكن ألوانها الجذابة تناسب البشرة الشرقية الحنطية اللون وحجم الطرحة الكبير الذي يمنح امكانيات متعددة للف الطرحة بعدة أساليب فالجيل الجديد يحب التجديد وهذا يتحقق بلف الطرحة بأشكال مختلفة. والطرحة الهندية بها عدد من الألوان ويمكن ارتداء الطرحة الواحدة على عدد من الأطقم وفي كل مرة يتم ارتداؤها على وجه مختلف.
وتقول سوزان “كثير من المحجبات يشتكين من صورهن وأنصحهن في التصوير بارتداء عدد من الطرُح بألوان جذابة تعطي الرأس حجما والوجه إشراقا، فالطرحة في التصوير يجب أن تكون مختلفة عنها في الحياة العادية”.
وتؤكد أن الطرحة إذا كانت قوية لا يفضل اعتماد اكسسوار قوي خاصة في الصباح عند التوجه إلى العمل أو الجامعة ويتم اختيار قطعة واحدة سواء كان عقدا أو سوارا بنفس ألوان الملابس أو بدرجات متناغمة معها.
وتقول “تداخلات الألوان تفرض نفسها ويتداخل الرمادي مع الزهري والأبيض مع البنفسجي والأخضر يتمازج مع الكثير من الألوان مثل البنفسجي، كذلك اللون التركواز بدرجاته المختلفة يتمازج مع ألوان متعددة، واللون الأصفر يظهر أيضا وكل هذه التنويعات تكون على صورة نقوش صغيرة أو رسوم كبيرة مستوحاة من الأشكال الهندسية، والمهم أن درجات الألوان تكون متماشية مع بعضها وتعطي درجة اللون نفسها إحساسا بالصيف”.

اقرأ أيضا