الاتحاد

دنيا

تقنية جديدة لحماية الملكية الفكرية لألعاب الفيديو

بسبب الخسائر المستمرة التي تتكبدها شركات ألعاب الفيديو والكمبيوتر بسبب أنشطة القرصنة الإلكترونية، ابتكر خبراء الكمبيوتر العاملون في هذا المجال تقنية جديدة لحماية حقوقهم الفكرية في هذه الألعاب تعرف باسم نظام (دي إم آر). وسوف تطبق هذه التقنية على النسخ الحديثة من ألعاب شهيرة مثل “أساسين كريد 2” أي “عقيدة القتلة الجزء الثاني” و”ستليرز 7” أي “المستوطنون الجزء السابع”.
ولكن هذه التقنية تنطوي على عيب خطير بالنسبة للمستخدمين الشرفاء الذين يشترون الألعاب من مصادرها الشرعية وتتمثل في أن اللاعب لابد وأن يكون على اتصال بشبكة الإنترنت طيلة فترة استخدامه للعبة.
ويوضح أولاف فولترز من مؤسسة (بي أي يو) لبرامج الألعاب التفاعلية في ألمانيا الهدف من ذلك قائلاً إن الاتصال الدائم بشبكة الإنترنت يهدف إلى “ضمان أن يكون هناك لاعب واحد فقط لكل لعبة مرخصة” وأضاف أنه يتعين على اللاعب أن يدخل على موقع الشركة صاحبة اللعبة على الإنترنت لتأسيس حساب شخصي خاص به. ويتعين في كل مرة يريد فيها استخدام اللعبة أن يسجل نفسه على الموقع الإلكتروني. وظهرت هذه التقنية الحمائية بالفعل في ألعاب مثل “كوماند أند كونكار الجزء الرابع” من شركة “إلكترونيكس أرتس” رغم أن شركة “يوبيسوفت” كانت أول من استخدمها. ويقتصر استخدام هذه التقنية في الوقت الحالي على ألعاب الكمبيوتر.
ويقول كريستيان شميت من مجلة “جيمستر” المتخصصة بألعاب الكمبيوتر إن المشكلة الثانية هي التي تكمن في ضرورة أن يكون اللاعب على اتصال دائم بشبكة الانترنت، فإذا تعثر هذا الاتصال لأي سبب، فإن اللعبة تتوقف. كما أن هذه التقنية تمنع استخدام الألعاب على أجهزة الكمبيوتر المحمولة على الشاطئ أو داخل القطار أو في أي مكان يتعذر فيه الاتصال بالإنترنت. وأبدى فولترز تفهمه لمشاعر الاستياء التي انتابت مستخدمي ألعاب الكمبيوتر بسبب المشكلات الناجمة عن التقنية الحمائية الجديدة ولكنه أردف قائلاً “يتعين توجيه بعض النقد أيضاً لقراصنة حقوق الملكية الفكرية، لأنهم هم الذين تسببوا في هذه المشكلة في الأساس”.
ويسعى سوق ألعاب الكمبيوتر حالياً لإيجاد وسيلة لعلاج مشكلة حقوق الملكية الفكرية بعد أن حفلت منتديات ألعاب الفيديو على الإنترنت بتعليقات من أشخاص يقولون إنهم لن يشتروا أي لعبة مزودة بهذه التقنية الحمائية الجديدة.

اقرأ أيضا