تحرير الأمير (دبي)

بحثت شرطة دبي ملفات 188 شاباً متعاطياً للمخدرات خلال العام الماضي، واحتوت 104 حالات من دون أن تسجل بحقهم بلاغات جنائية وقدمت لهم الرعاية اللاحقة، فيما أحالت 46 حالة لمراكز العلاج في خطوات من شأنها حماية الشباب والأخذ بأيديهم إلى بر الأمان.
وقالت خوله جابر العبيدلي، رئيس قسم استشارات الإدمان والرعاية اللاحقة بمركز حماية لـ «الاتحاد»، إن القيادة العامة لشرطة دبي استحدثت سبتمبر الماضي قسم استشارات الإدمان والرعاية اللاحقة بمركز حماية الدولي الذي يعمل تحت مظلة الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بهدف مساعدة المتورطين في تعاطي المخدرات عبر دراسة حالات المدرجين على نظام الفحص الدوري والمقبوض عليهم في قضايا تعاط للمخدرات والمؤثرات العقلية في إمارة دبي وتقديم الاستشارات والمساعدات اللازمة للحالات وذويهم ولجميع أفراد المجتمع بمختلف فئاته بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص.
وأشارت إلى أن قسم استشارات الإدمان والرعاية اللاحقة بمثابة حلقة الوصل بين مريض الإدمان ومختلف الجهات العلاجية والمجتمعية، حيث يقوم بعملية الإرشاد للمؤسسات المتخصصة في العلاج والتأهيل، وكذلك تقديم الحلول المثلى للمشكلات التي تواجه الحالة أو أسرة المريض.
وشددت العبيدلي على أهمية الثقة بين الأهل والأبناء، والتواصل الدائم بينهم، حتى يبتعد الأبناء عن أصدقاء السوء، إضافة للمتابعة المتواصلة للأحوال المدرسية للأبناء، والتواصل مع الشرطة حال الشك في أي علامات لتعاطي الأبناء.
ودعت إلى ضرورة الاستفادة من المادة 43 من قانون مكافحة المخدرات التي تعفي المدمن من العقوبة حال تسليم نفسه طواعية أو حال تقدم أحد من أقاربه من الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة للإبلاغ عنه.
وأوضحت أن طريقة التعامل تتم بالتواصل هاتفياً، مع الأم أو الأب وزيارة الأسرة من خلال المخولين بالضبط الذين يرتدون الزي المدني، أو عن طريق الاستدعاء حيث يتم عمل دراسة حالة للشخص توضح أسباب إدمانه، وفي حال أثبت التحليل أنه متعاط يتم إخضاعه للفحص الدوري أما إذا كانت حالته تستدعي العلاج يتم تحويله إلى مركز «إرادة»، حيث تم التواصل مع 135 من أسر وأهالي المتورطين بقضايا المخدرات، فيما أخضع 440 شخصا للفحص الدوري.