الاتحاد

الرئيسية

«الزعيم» ينتزع نقاط «الملك» بهدف ساند في الدقيقة 92

ساند وفرحة هدف الفوز

ساند وفرحة هدف الفوز

خطف الأرجنتيني خوسيه ساند هدفاً في الوقت الحرج من مباراة العين والشارقة التي شهدها ليلة أمس ستاد خليفة بن زايد ضمن الجولة الأخيرة من الدور الأول وأهدى الزعيم فوزاً صعباً وغالياً بعد أن كانت المباراة في طريقها إلى التعادل ليتمكن من هز شباك الملك في الدقيقة 92 ليكسب العين اللقاء 2 - 1.

وكان الشوط الأول قد انتهى بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما وسجل ايمرسون للعين في الدقيقة 19 وتعادل مارسيلينو في الدقيقة 25 من ركلة جزاء، وبهذا الفوز يحافظ العين على المركز الثالث برصيد 23 نقطة بينما يبقى الشارقة في رصيده السابق وهو 12 نقطة.

خاض العين اللقاء في غياب عدد من عناصره الأساسية وعلى رأسهم الحارس وليد سالم والمحترف التشيلي خورخي فالديفيا وعلي الوهيبي وأحمد معضد وهلال سعيد، بينما عاد للتشكيلة الأرجنتيني خوسيه ساند بعد غياب لمباراة واحدة بسبب الإيقاف لحصوله على ثلاث بطاقات، وعلى ضوء ذلك دفع المدرب البرازيلي أنطونيو سيريزو بتشكيلة ضمت عبدالله سلطان في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع المكون من ظهيري الجنب فارس جمعة وسيف محمد وبينهما إسماعيل أحمد ومهند العنزي الذي حلّ بديلاً لزميله الغائب هلال سعيد بسبب البطاقات الصفراء، ولعب في خط الوسط كل من هزاع سالم وإيمرسون وعبدالله مال الله وسالم عبدالله وشهاب أحمد، وفي الخط الأمامي الأرجنتيني خوسيه ساند الذي كان يجد المساندة من هزاع سالم وشهاب أحمد من طرفي الملعب ومن البرازيلي إيمرسون وسالم عبدالله من العمق.

وفي المقابل لعب مدرب الشارقة بتشكيلة تكونت من الحارس راشد أحمد، وفي الخط الخلفي عبدالعزيز صنقور كظهير أيمن وخميس أحمد كظهير أيسر، وبينهما موسى حطب ورفائيل راموس، ومن أمام رباعي الدفاع، تواجد الثنائي عمران الجسمي وإبراهيم خليل كلاعبي ارتكاز وعلى طرفي الوسط حميد أحمد وعبدالعزيز العنبري، بينما قاد الهجوم البرازيلي مارسيلينو أوليفيرا ومن خلفه أوزفالدو دياز، ووضح من الخطة التي اعتمد عليها مدرب الشارقة أنه يخطط للعودة من ملعب العين بنقطة ثمينة، كما بدا أصحاب الأرض أكثر إصراراً على خطف الثلاث نقاط حتى يكونوا أكثر قرباً من فريقي الصدارة، الجزيرة والوحدة.

بدأ العين من الوهلة الأولى في التخطيط لغزو مرمى منافسه والوصول إلى شباكه وتسجيل هدف مبكر يربك به حسابات ضيفه، وكاد هزاع سالم ينال هدف السبق عندما اندفع بالكرة من الجهة اليمنى من الملعب وتوغل بها داخل الصندوق وواجه الحارس راشد أحمد إلا أنه سدد الكرة في جسمه لتضيع فرصة مؤكدة للزعيم وذلك بعد مرور خمس دقائق فقط من صافرة البداية، وبعدها بأربع دقائق تلوح فرصة أخرى للاعب شهاب أحمد داخل منطقة الجزاء لكنه تلكأ في التسديد نحو المرمى ليتدخل الدفاع ويبعد الكرة من منطقة الخطر.


إيمرسون يفتتح التسجيل

وكان البرازيلي إيمرسون على موعد مع التسجيل في الدقيقة 19 من عمر اللقاء بعد أن وصلته الكرة التي فشل عمران الجسمي في السيطرة عليها، ليسيطر عليها ولم يتردد في إرسالها قوية لتستقر داخل الشباك معلنة عن الهدف الأول في اللقاء. زاد هذا الهدف من عزيمة لاعبي العين ومنحهم الثقة ليضاعفوا من جهودهم ويزيدوا من درجة عطائهم بحثاً عن المزيد من الأهداف بعد أن قاموا بعدة محاولات تصدى لها دفاع الملك الشرقاوي بكل هدوء، وكادت الدقيقة 22 أن تشهد الهدف العيناوي الثاني عن طريق اللاعب إيمرسون الذي حاول تسديد الكرة و هو على مقربة من المرمى إلا أن مضايقة دفاع الخصم أفقدته التركيز ليلعب الكرة بالقرب من القائم الأيمن.

ورغم تأخره بهدف إلا أن فريق الشارقة لم يتوقف عن السعي لإدراك هدف التعادل وإعادة المباراة إلى نقطة البداية، وبالفعل قام بجملة من الهجمات من كافة الجوانب إلا أن كل محاولاته لم يكتب لها النجاح بعد أن نجح مدافعو العين في التعامل معها وإبطال مفعولها في مهدها.

ومن إحدى الهجمات حصل الفريق الشرقاوي على ركلة جزاء في الدقيقة 25 عندما توغل اللاعب حميد أحمد بالكرة داخل منطقة جزاء العين من الجهة اليسرى من الملعب وحاول سالم عبدالله المتراجع إلى الخلف أن يبعد الكرة من أمامه إلا أنه وقع في المحظور ويعرقل اللاعب حميد ولم يتردد الحكم فريد علي في احتسابها ركلة جزاء تصدى لها البرازيلي مارسيلينو أوليفيرا وسجل منها هدف التعادل على يسار الحارس عبدالله سلطان ليعيد اللقاء مجدداً إلى المربع الأول.

وتبدأ محاولات الفريقين للنيل من الشباك وإضافة الهدف الثاني ولكن دون جدوى حيث خرجت الهجمات ضعيفة ولم تشكل الخطورة الكافية أمام المرميين، كما انحصر الأداء في وسط الملعب مع محاولات خجولة هنا وهناك، ولم تشهد العشرون دقيقة الأخيرة أي هجمات تهدد مرمى الحارسين عبدالله سلطان وراشد أحمد، ومرت الدقائق الأخيرة هادئة وجاء الأداء فيها أقل من المستوى والحماس والإصرار الذي تميزت به الدقائق الأولى من اللقاء، واستمرت المحاولات دون أن تثمر عن تغير في النتيجة إلى أن أعلن الحكم نهاية الشوط الأول بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما.

عاد الفريقان وواصلا اللعب في الحصة الثانية بنفس التشكيلة قبل أن يقرر المدرب سيريزو سحب هزاع سالم والدفع بأحمد خميس بدلاً عنه، وبعدها بخمس دقائق أشرك مدرب العين محمد عبدالرحمن ومسلم فايز في مكان عبدالله مال الله وشهاب أحمد ليتقدم إسماعيل أحمد كلاعب ارتكاز ويتحول سالم عبدالله للعب في الجهة اليسرى من الملعب.


هدف التفوق

وفي صفوف الشارقة لعب سالم محمد بديلاً لزميله إبراهيم خليل، ويمضي الفريقان في محاولاتهما دون أن يتمكنا من هز الشباك ويهدر ايمرسون أخطر فرصة في الدقيقة 77 وهو على بعد خطوات من المرمى ليسدد الكرة خارج الثلاث خشبات، وتضيع فرصة أخرى من أحمد خميس في الدقيقة 79، وقبل نهاية اللقاء بأربع دقائق يدخل أحمد ضياء بدلاً من العنبري، ويطلق ايمرسون كرة صاروخية في الدقيقة 87 يصدها الحارس وبعدها مباشرة يهدر ساند فرصة ثمينة للعين بعد أن فشل في السيطرة على الكرة وهو على مقربة من المرمى، وضرب العين حصاراً متواصلاً على جبهة الشارقة الذي لعب مدافعا إلى أن نجح الارجنتيني ساند في فك طلاسمه وتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 92 أعلن بعدها الحكم نهاية اللقاء بفوز العين 2-1.


هزاع بن زايد يشهد اللقاء

العين (الاتحاد) - شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني النائب الأول لرئيس نادي العين النائب الأول لرئيس هيئة الشرف رئيس مجلس الإدارة لقاء الأمس بين فريقي العين والشارقة، كما شهدها أيضاً محمد بن ثعلوب الدرعي عضو مجلس هيئة الشرف ومجلس الإدارة.

اقرأ أيضا