الاتحاد

كرة قدم

عبدالله القواسمة (المنطقة الغربية)

التعادل فرض نفسه على لقاء الظفرة والنصر (الاتحاد)

التعادل فرض نفسه على لقاء الظفرة والنصر (الاتحاد)

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

حقق الظفرة تعادلاً ثميناً مع النصر بهدفين لكل منهما، في المباراة التي أقيمت مساء أمس على ستاد حمدان بن زايد بالمنطقة الغربية، ضمن الجولة الـ 21 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، حيث قلب «فارس الغربية» تأخره بهدفين مبكرين، ونجح في إدراك التعادل في الشوط الثاني، ورفع الظفرة رصيده إلى 23 نقطة، فيما واصل «العميد» الزحف البطيء نحو المربع الذهبي، بعدما رفع رصيده إلى 32 نقطة، تقدم النصر بهدفي هيرنانديز في الدقيقة 15 وتوريه في الدقيقة 16، ورد يوسف القديوي من ركلة جزاء في الدقيقة 48، ومحمد خوري في الدقيقة 77، بهدفي الظفرة.

تميز اللقاء بنقطة تحول محورية، حينما نجح النصر بإحراز هدفين متتاليين خلال دقيقة فقط، وذلك حينما استقبل الإسباني هيرنانديز الكرة العرضية من زميله طارق أحمد، ونجح بتسديدها بقوة داخل الشباك، ثم عاد توريه بعد تنفيذ ركلة استئناف اللعب، وتسلم الكرة التي خطفها هولمان ومررها له، ليواجه السنغالي الحارس ويسكن الكرة داخل الشباك هدفاً ثانياً، وهو ما شكل صدمة لفارس الغربية ومهد الطريق أمام «العميد» لاستكمال بقية الدقائق من الشوط الأول بتحرر أكبر، قبل أن يعود الظفرة بقوة وينجح بدوره بتسجيل هدفين في الشوط الثاني عبر يوسف القديوي من ركلة جزاء، ثم أدرك محمد خوري التعادل في ربع الساعة الأخير من اللقاء. ظهرت رغبة النصر بخطف هدف التقدم واضحة بعدما اقترب في أكثر من مناسبة من مرمى الظفرة، ونوع ألعابه وسط تركيز على الكرات العالية لاستغلال السنغالي توريه المتمركز داخل منطقة الجزاء، لكنه اصطدم بفريق منظم عرف كيف يغلق مناطقه الخلفية والاعتماد على الهجمات المرتدة، خصوصاً في ظل الغياب المؤثر لهدافه ديوب.
اكتسب «فارس الغربية» المزيد من الثقة مع مرور الوقت، ونجح بقلب مسار الأمور لمصلحته، خصوصاً مع اختراقات محمد خوري الذي شكل مصدر قلق لمدافعي «العميد»، لكن الهدفين اللذين تلقاهما خلطا أوراقه، وألقى بثقله في المقدمة دون أن تنجح محاولاته، في ظل تألق الحارس أحمد شمبيه، فيما غاب التوفيق عن لاعبيه في أكثر من مناسبة.
حصل الظفرة على ركلة جزاء مبكر في الشوط الثاني، نجح يوسف القديوي في ترجمتها بنجاح داخل الشباك في الدقيقة 48، جعلت «فارس الغربية» يتنفس الصعداء ويقترب من تعديل الأمور.
وحاول النصر أن يستعيد سيطرته على المجريات، واحتاج إلى أكثر من عشر دقائق، حتى يعود ويهدد مرمى الظفرة برأسية توريه التي مرت فوق المرمى، في أخطر محاولة لإضافة الهدف الثالث، وحسم الأمور لمصلحته، رد عليه القديوي بتسديدة صاروخية مرت بجوار المرمى في الدقيقة 60.
وكان هلال سعيد بطل لقطة إنقاذ فريقه حينما تصدى برأسه لكرة القديوي الذي استغل خروج الحارس شمبيه، وتسلم الكرة وسددها بقوة لكن هلال سعيد كان لها بالمرصاد، في أخطر فرصة محققة للتسجيل في الشوط الثاني، قبل أن يعود محمد خوري ويعوض الأمر بهدف ثانٍ، حينما أنفرد بالحارس وأسكن الكرة داخل الشباك في الدقيقة 77، وأنقذ شمبيه فريقه من الخسارة بتصديه لكرة محمد أحمد الخطيرة قبل النهاية بدقائق، حيث كان «العميد» يعاني من حالة تفكك واضحة رد عليها المدرب بإشراك عبدالله قاسم مكان رينان جارسيا دون أن يتغير الأمر.


بطاقة مباراة الظفرة والنصر
الأهداف: يوسف القديوي في الدقيقة 48، محمد خوري في الدقيقة 77 «الظفرة»، هيرنانديز في الدقيقة 15، توريه في الدقيقة 16 «النصر»

الإنذارات: هلال سعيد «النصر»
الحكام: سلطان المرزوقي، جمعة حمد، علي الشحي، حمد عيسى، ياسر الأنصاري وزايد العولقي.


عدد الجمهور
1013


بانيد: سعيد بـ «الانتفاضة الفنية»!
أبوظبي (الاتحاد)

أبدى الفرنسي لوران بانيد المدير الفني للظفرة، سعادته بالانتفاضة الفنية التي أظهرها اللاعبون في الشوط الثاني، ونجاحهم في تعويض تأخرهم بهدفين في الأول، وبرهنوا على أنهم على أعلى مستوى، وقادرون على تجاوز الظروف الصعبة التي يواجهونها، وأن الأداء في الشوط الأول لم يكن مقنعاً، إذ عاب الفريق سوء التركيز وعدم القدرة على التعامل بشكل جيد مع الرياح التي كانت في غير صالح الفريق، لكن في المجمل سعيد بقدرة اللاعبين على تجاوز هذه الظروف بشكل سريع في الشوط الثاني.


يوفانوفيتش: دفعنا ثمن التراجع
أبوظبي (الاتحاد)

قال الصربي يوفانوفيتش المدير الفني للنصر، أن فريقه دفع ثمن تراجعه في الشوط الثاني، بعدما قدم أداء قوياً يعكس ما يمتاز به من قدرات في الشوط الأول، وأرجع أسباب تراجع أداء فريقه في الشوط الثاني إلى عدم التوازن بين الدفاع والهجوم، إلى جانب رغبة لاعبي الظفرة في تحقيق التعادل.

اقرأ أيضا