الاتحاد

الرئيسية

إسرائيل ترحل متضامني السفينة الإيرلندية بعد منعها من الوصول لغزة

تستعد إسرائيل اليوم الأحد، إلى ترحيل متضامني سفينة المساعدات الإيرلندية (رتيشيل كوري)، بعد اعتراضها أمس ومنعها من الوصول إلى قطاع غزة لنقل إمدادات إنسانية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أنه تم نقل جميع ركاب السفينة الإيرلندية إلى مطار (بن جوريون) الدولي، الليلة الماضية تمهيدا لإبعادهم إلى بلدانهم في رحلات جوية تمولها إسرائيل.

ونقلت الإذاعة عن مصادر في سلطة الهجرة الإسرائيلية قولها، إن عملية إبعاد أحد عشر ناشطا من بين تسعة عشر ناشطا كانوا على ظهر السفينة، قد تأخرت بسبب رفضهم توقيع وثيقة يتعهدون فيها بعدم التوجه إلى المحكمة ضد قرار إبعادهم.

وكانت السفينة الإيرلندية تحمل 500 طن من الإسمنت إلى قطاع غزة، وأعلنت إسرائيل عن استعدادها لدراسة احتمال نقل الإسمنت إلى القطاع بمراقبة دولية لضمان عدم استخدامه لغرض بناء أنفاق عسكرية.

من جهة أخرى أكد مسئول عسكري إسرائيلي "كبير" ضرورة مواصلة فرض الحصار البحري على قطاع غزة.

وقال المصدر، للإذاعة الإسرائيلية من دون ذكر اسمه، إنه "بات مؤكدا أنه كانت لمجموعة من ركاب سفينة (مرمرة) التركية علاقة وثيقة بمنظمات إرهابية دولية ومحلية، وأن الهدف من رحلتها كان القتل".

وكانت إسرائيل اعترضت الاثنين الماضي سفن "أسطول الحرية" التضامنية وهي في طريقها إلى قطاع غزة، لنقل إمدادات إنسانية واستولت عليها بالقوة، لنقلها إلى ميناء أسدود ما أسفر عن مقتل تسعة متضامنين غالبيتهم أتراك كانوا على متنها.

وفي سياق آخر، قال مسؤولون بوزارة الخارجية الإسرائيلية، إن إسرائيل لن تعتذر لتركيا عن مقتل تسعة ناشطين مؤيدين للفلسطينيين من رعاياها، خلال الهجوم الإسرائيلي على سفينة ترفع العلم التركي ضمن أسطول الحرية الذي كان يحمل نشطاء ومساعدات إلى قطاع غزة الأسبوع الماضي.

ونقلت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية اليوم الأحد عن مسؤول بارز في وزارة الخارجية، طلب عدم ذكر اسمه قوله أمس السبت إن طلب تركيا للاعتذار الرسمي هو في المقام الأول، حجة لتبرر لرئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.

وقال مسؤولو الخارجية الإسرائيلية، إنهم فوجئوا بطلب الاعتذار الذي قدمه السفير التركي لدى واشنطن "ناميك تان" نظرا لأن الطلب لم ينقل عبر أي قنوات دبلوماسية أخرى.

وأوضح المسؤولون أن "تان" الذي كان سفيرا لتركيا لدى إسرائيل قبل تعيينه في الولايات المتحدة، عرف بتأييده لإسرائيل.

وقال أحد المسؤولين "إذا كان (تان) تحدث بذلك فإنه على الأرجح أمر رسمي تلقاه من مسؤولين كبار بالحكومة التركية، يبدو أن تدهور الأمور مستمر وأن قطع العلاقات الدبلوماسية تماما مسألة وقت فقط".

ومن ناحية أخرى ذكرت هاآرتس أن نائب رئيس الوزراء ووزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي "دان ميريدور"، ألغى مشاركته في مؤتمر دولي يعقد هذا الأسبوع في اسطنبول.

ويرعى رئيس الوزراء التركي إردوغان "مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا" والذي يركز على تعزيز الأمن والتعاون في آسيا.

وألغى "ميريدور" مشاركته في المؤتمر لاعتبارات أمنية نظرا لتصاعد المشاعر المناهضة لإسرائيل في تركيا.

وسيحل محل "ميريدور" في المؤتمر مسؤولون من القنصلية الإسرائيلية في أسطنبول والمبعوث الإسرائيلي في أنقرة.

اقرأ أيضا