الاتحاد

الإمارات

هيئة ابحاث البيئة تنقذ سلحفاة وتعيد اطلاقها


تسلم مركز بحوث البيئة البحرية التابع لهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها إحدى السلاحف البحرية (من نوع منقار الصقر) المصابة ببعض الطفيليات حيث تم اسعافها واعادتها إلى البحر بعد تحسن حالتها الصحية·
وسلم السلحفاة المصابة للهيئة خلفان مصبح المهيري الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون بالمجمع الثقافي الذي عثر عليها بحالة صحية سيئة· وقام المختصون في الهيئة بإزالة الطفيليات التي تغطي جسم السلحفاة بعناية عن الاجزاء المتضررة· وتم وضع السلحفاة في الهيئة لمراقبتها وتغذيتها بأكل خاص بالسلاحف البحرية ثم تم اعادتها إلى البحر فور تحسن صحتها·
وتعتبر الإصابة بالطفيليات الملتصقة بالاجزاء الخارجية وبغيرها من الحيوانات التي يتكون جسمها من صدفة ذات جزائين، أمراً شائعاً بالنسبة لصغار السلاحف· ويعتقد علماء السلاحف البحرية بأن بعض السلاحف الصغيرة الضعيفة، تقضي معظم أوقاتها مرتاحة تحت سطح الماء مما يجعلها أكثر عرضة لالتصاق الطفيليات بها· ولا تؤثر هذه الحيوانات على السلاحف على المدى القصير ولكنها تجعلها أكثر عرضة للتلوث البكتيري والفطري على المدى الطويل· وبعد إزالة هذه الطفيليات الخارجية، ترتاح السلحفاة من تأثيرها على صحتها وتعاود نشاطها الطبيعي فور إعادتها إلى البحر· ولكن وبالرغم من ذلك· وفي حال عاودت هذه السلحفاة الاستراحة لفترات طويلة تحت سطح الماء، لا يمكن الجزم بان هذه الطفيليات الخارجية لن تعود للالتصاق بجسمها مرة أخرى·
ويذكر أن اعداد السلاحف البحرية في العالم بدأ في التناقص في السنوات الأخيرة مما دعا إلى إجراء دراسات لحمايتها في مختلف المناطق التي تنتشر فيها· ويعشش في دولة الإمارات العربية المتحدة نوع واحد من السلاحف البحرية وهو سلاحف منقار الصقر فيما يوجد بكثرة في المياه الساحلية نوع آخر هو السلاحف الخضراء· وللإمارات بيئات تعشيش محدودة في عدد قليل من الجزر شمال وغرب إمارة أبوظبي· وتوفر شواطىء التعشيش في الإمارات فرصا مهمة لدراسة تكاثر هذه السلاحف وبيولوجية تعشيشها· الجدير بالذكر ان اكثر المعلومات وأقربها إلى الواقع حول عدد السلاحف وبيولوجية تعشيشها· الجدير بالذكر أن أكثر المعلومات وأقربها إلى الواقع حول عدد السلاحف وتفاوتها العددي بمرور الوقت، تؤخذ من دراسة شواطىء التعشيش· ومن هذا المنطلق، بدأت الهيئة برنامجاً بحثياً طويل المدى لمسح ورصد السلاحف البحرية في إمارة أبوظبي منذ عام ،1999 ويهدف المشروع إلى تقييم تفاوت التعشيش خلال العام بواسطة ترقيم السلاحف والرصد المستمر للأعشاش وبيئات التعشيش ووضع بروتوكول لتطبيق خطة لإدارة السلاحف البحرية والمحافظة عليها·

اقرأ أيضا

سعود بن صقر: «تيري فوكس الخيري» يعكس قيم الإمارات