عربي ودولي

الاتحاد

الجيش الصومالي: مقتل 40 من إرهابيي «الشباب»

مسعفون يجلون الجرحى من موقع الانفجار (رويترز)

مسعفون يجلون الجرحى من موقع الانفجار (رويترز)

مقديشو (وكالات)

قتل أكثر من 40 وأصيب 30 آخرون من مقاتلي حركة «الشباب» الإرهابية في اشتباكات مع الجيش الصومالي بإقليم شبيلي الوسطى شمالي العاصمة مقديشو. وقال الجنرال محمد أحمد تريديشي، طبقاً لموقع «الصومال الجديد»، أمس السبت، إن عناصر حركة «الشباب» قُتلوا بعد أن هاجموا قاعدة للجيش في الإقليم. وأشار الجنرال الصومالي إلى مقتل 4 جنود وإصابة 3 آخرين في الهجوم ذاته.
ومن جانب آخر، أعلنت الشرطة الصومالية، أمس السبت، أن سيارة ملغومة انفجرت مستهدفة مجموعة من المتعاقدين الأتراك بمدينة أفجوي في منطقة شابيلا السفلى من جنوب الصومال، ما أسفر عن إصابة 6 منهم على الأقل. وقال أحد أفراد الشرطة ويدعى نور علي، لـ«رويترز» من أفجوي: «سيارة ملغومة مسرعة اقتحمت مكاناً أثناء تناول مهندسين أتراك وأفراد شرطة صوماليين الغداء مما أدى إلى إصابة 6 أشخاص على الأقل».
وأعلنت حركة «الشباب» مسؤوليتها عن التفجير، واتهمت تركيا بالسعي إلى احتلال الصومال وبأنها سيطرت على جميع موارده الاقتصادية، مضيفة «لن نتوقف عن القتال حتى ينسحبوا من بلادنا».
وتدير شركات تركية ميناء ومطار مقديشو، كما أنشأت قاعدة عسكرية جنوبي العاصمة. وكانت مجموعة من المهندسين من بين ضحايا انفجار وقع عند نقطة تفتيش في مقديشو في أواخر ديسمبر، ما أودى بحياة 90 شخصاً على الأقل.
ومن ناحية أخرى، أصيب 9 أشخاص بجروح إثر هجوم بقنبلة يدوية على منزل في مديرية «ياقشيد» بالعاصمة الصومالية مقديشو. ونقل موقع «الصومال الجديد» أمس عن مصادر قولها إن مجموعة من الرجال والنساء كانوا في المنزل وقت الهجوم الذي وقع الليلة قبل الماضية، الأمر الذي أسفر عن إصابات في صفوف من كانوا داخل المنزل. وأوضح جيران المنزل أن المهاجمين تمكنوا من الفرار قبل وصول الشرطة إليه، ولم يصدر من الأجهزة الأمنية على الفور تعليق على الهجوم على المنزل والذي لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عنه.

اقرأ أيضا

مسؤولة طبية بريطانية: إجراءات الإغلاق قد تستمر شهوراً