الاتحاد

عربي ودولي

44 قتيلاً في هجوم لـ«طالبان» غرب أفغانستان

جندي افغاني في مدينة فرح  يراقب الوضع الأمني بعد الهجوم الانتحاري (إي بي أيه)

جندي افغاني في مدينة فرح يراقب الوضع الأمني بعد الهجوم الانتحاري (إي بي أيه)

هيرات (وكالات) - أعلن نجيب دانيش مساعد المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية أن هجوماً شنه متمردون في غرب أفغانستان أمس أسفر عن مقتل 34 مدنيا و10 من قوات الأمن، وإصابة 91 أغلبهم مدنيين، في واحدة من أكبر الهجمات التي شهدتها أفغانستان في الأشهر القليلة الماضية.
وقال عبدالرحمن زواندي المتحدث باسم حاكم إقليم فرح، الذي شاهد الهجوم بنفسه، إن “متشددين شنوا هجوماً متزامنا على مصرف خاص وعلى مبان حكومية في الإقليم، من بينها مكتب المحامي العام المحلي ومحكمة”.
وأشار إلى أن من بين المهاجمين نحو 9 أشخاص كانوا يلفون عبوات ناسفة حول أجسادهم.
وقال آغا نور كنتوس قائد شرطة فرح إن “5 مهاجمين اقتحموا المحكمة الإقليمية في سيارتين تشبهان سيارات الجيش، وانفجرت السيارة الأولى عند مدخل المحكمة ثم دخل 3 رجال إلى المبنى”. وأضاف المسؤول الأمني أن المهاجمين اقتحموا المحاكمة خلال جلسة كانت ستتم فيها إدانة 10 من مقاتلي “طالبان”.
وأعلنت حركة “طالبان” مسؤوليتها عن الهجوم في رسالة نصية لوسائل الإعلام. وقال المتحدث باسم “طالبان” قاري يوسف أحمدي إن المتهمين الخاضعين للمحاكمة أطلق سراحهم خلال الهجوم.
من جهة أخرى، عاد رئيس جهاز الاستخبارات الافغانية أسدالله خالد، الذي أصيب بجروح بالغة في اعتداء نفذته “طالبان” في ديسمبر الماضي، إلى كابول صباح أمس بعد رحلة علاج في الولايات المتحدة.
وقال جهاز الاستخبارات في بيان إن أسدالله “عاد أخيراً بعد 4 أشهر من العلاج إلى منزله وهو في صحة جيدة”، مضيفا أنه سيكون من الآن وصاعدا في “خدمة بلاده ليل نهار من أجل السلام والأمن”.
وتعرض أسدالله خالد في 6 ديسمبر لهجوم نفذه عنصر من “طالبان” قام بحزام ناسف خلال لقائه رئيس الجهاز بأحد منازله في كابول. وبعدما عولج في بادىء الأمر في قاعدة أميركية قرب كابول، نقل خالد بعد ذلك للعلاج في الولايات المتحدة. وقام الرئيس الأميركي باراك أوباما بزيارته.
وكان رئيس جهاز الاستخبارات، عدو “طالبان” اللدود، نجا من محاولتي اغتيال على الأقل في 2007 و2011. وبحسب مصادر عديدة في كابول فإن خالد يلقى تقديرا كبيرا من واشنطن وقد مارست ضغوطا لتعيينه. وواجه تعيينه انتقادات شديدة من منظمات حقوقية عدة، التي اتهمته بالفساد وتهريب المخدرات والسماح بتعذيب سجناء عندما كان حاكما لولايتي غزنة وقندهار. ونفى خالد هذه الاتهامات.
وبحسب قوة حلف شمال الاطلسي في أفغانستان “إيساف” فإن عمل جهاز الاستخبارات الأفغاني الذي يعتمد على شبكة من المخبرين والمتعاونين، يشكل أحد أبرز العناصر التي تفسر تراجع عدد الهجمات التي شنها المتمردون في 2012 رغم زيادة الاعتداءات في الأشهر الماضية.
من جهة أخرى، لقى جنديان باكستانيان على الأقل حتفهما أمس في هجوم بقنبلة بمدينة كراتشي الساحلية بجنوب البلاد. وقال صفدار على من الشرطة المحلية إن جنديين قتلا وأصيب 6 أشخاص آخرون، من بينهم 4 جنود ومدنيان”.
وقالت الشرطة إن القنبلة استهدفت سيارة تابعة لأعضاء في القوات شبه العسكرية الباكستانية. وقال ضابط الشرطة طاهر نافيد إن التقارير الأولية أشارت إلى أن مادة متفجرة يحتمل أنها كانت قنبلة يدوية، تم إلقاؤها على الحافلة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتهما عن الهجوم. وعادة ما يتم تحميل مسلحين مرتبطين بحركة طالبان المسؤولية عن شن هجمات على قوات الأمن.

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في اشتباكات بين طالبان و"داعش" شرق أفغانستان