الاتحاد

الاقتصادي

هوجن: ضبط التكاليف والوصول إلى نقطة التوازن أبرز أهداف 2009

طائرة لشركة الاتحاد، حيث تسعى الشركة إلى ضبط التكاليف خلال العام الحالي

طائرة لشركة الاتحاد، حيث تسعى الشركة إلى ضبط التكاليف خلال العام الحالي

تركز شركة الاتحاد للطيران على ضبط التكاليف ومواصلة تقديم أفضل الخدمات والوصول إلى نقطة التوزان بين الإيرادات والمصاريف ضمن خطتها للعام الجديد، بحسب الرئيس التنفيذي جيمس هوجن الذي وصف العام الماضي بأنه ''عام الإنجازات''، في مقدمتها أبرام أضخم صفقات شراء الطائرات ونمو عدد المسافرين بنحو 35% والحصول على جوائز عالمية·
وأكد هوجن أن الشركة ستبدأ بتحقيق أرباح تشغيلية مطلع العام 2010 رغم الأزمة المالية العالمية، لا سيما في ظل اتباع اجراءات نجحت في التقليل من حجم الفاتورة النفطية·
وأضاف ''تواصل الاتحاد للطيران الأداء المتميز في جميع الأسواق رغم صعوبة الأوضاع الاقتصادية الراهنة، وما يشهده قطاع الطيران من تحديّات''·
وما تزال الاتحاد للطيران تشهد زيادة في أعداد المسافرين على متن رحلاتها، وذلك ثمرة جهودها الحثيثة واستثمارها للارتقاء بمستوى خدماتها الأرضيّة والجويّة على حدٍ سواء والتي تتمتّع بأعلى مستويات الجودة، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي انطلاقا من قاعدة التشغيل الرئيسة في أبوظبي، والتي تمثل جسراً جوياً وحيوياً بين الشرق والغرب، بحسب هوجن الذي أكد أن الشركة ستواصل العمل على توسيع شبكة رحلاتها في مختلف أنحاء العالم خلال عام ،2009 مع إضافة خدمات جديدة إلى ملبورن ولاجوس·
ومن المتوقع الإعلان عن وجهات أخرى جديدة خلال العام ·2009 ودخلت الشركة عامها الخامس في نوفمبر العام ،2008 بموازاة تحقيق إنجازات تتمثل بالإعلان عن أكبر طلبية للطائرات التجارية، عبر شراء 205 طائرات من شركتي بوينج وإيرباص، في صفقة بلغت قيمتها 43 مليار دولار· وتشمل الصفقة 100 طلب شراء مؤكد وتوفر خيارات واسعة لطلب 55 طائرة إضافة إلى حقوق شراء لطلب 50 طائرة أخرى·
ومن المقرر بدء تسلم الاتحاد للطيران الطائرات ابتداء من عام 2011 ولغاية ·2020
وبعد أن شهدت فترة غير مسبوقة من زيادة أعداد الركاب في موسم الصيف الماضي، تعتزم الناقلة، تجاوز الهدف الذي كانت ترمي إلى تحقيقه، والمتمثل في نقل 6 ملايين مسافر بحلول نهاية العام الجاري·
كما ستشهد أيضاً نمواً في شبكتها العالمية ليصل عدد الوجهات إلى 50 وجهة، بينما سيزداد عدد أسطول الطائرات من 38 إلى 42 طائرة·
وفي الفترة الواقعة بين يناير وسبتمبر الماضيين، أقلت ''الاتحاد'' 4,4 مليون مسافر عبر شبكتها التي تتكون من 48 وجهة في الوقت الحالي، مقارنة مع 3,3 مليون مسافر في نفس الفترة من العام الماضي· كما بلغ معدل إشغال المقاعد ما نسبته 75%، أي بزيادة سنوية قدرها 7%·
كما بلغ معدل إشغال المقاعد ما نسبته 75% بنهاية سبتمبر، أي بزيادة سنوية قدرها 7%·
ومن جهة أخرى، ترعى الاتحاد للطيران فريق فيراري للفورمولا 1 ونادي تشيلسي لكرة القدم ونادي هارلكينز لكرة الرجبي، إضافة إلى رعاية سباق ''بطولة أبوظبي الاتحاد للطيران لسباق الجائزة الكبرى الفورمولا ''1 بدءاً من العام الحالي·
وفي شهر نوفمبر الماضي، وافقت الاتحاد للطيران على تسهيلات لتمويل الطائرات بقيمة تتجاوز 210 ملايين دولار، وذلك في إطار مساعيها الرامية إلى الحصول على طائرتين جديدتين من طراز ''إيرباص إيه ''340 من فئة الجسم العريض، لتضاف إلى أسطولها الذي يزداد توسعاً بصورة مستمرة·
وأعلنت الاتحاد للطيران مؤخراً أنها تخطط لنقل 25 مليون مسافر سنوياً، فضلاً عن مضاعفة عدد المدن التي تقدم الشركة خدماتها إليها لتصل إلى 100 مدينة بحلول العام ·2020
وقال هوغن ''صفقات شراء الطائرات مؤكدة وسيتم تسليمها في الوقت المطلوب رغم الأزمة المالية العالمية''·
وكان هوغن قال في مقابلة أجرتها معه ''الاتحاد'' إن الاتحاد للطيران، التي تضم أسطولا يتكون من 39 طائرة، ''ستتوخى الحذر'' كأي شركة أخرى من خلال العمل على تقليص المصاريف والنفقات للمرحلة الحالية بسبب أحوال الاقتصاد العالمي·
لكنه أكد أنه رغم الأزمة العالمية وعدم استقرار أسعار النفط فإن الاتحاد للطيران نجحت في تحقيق معدلات نمو في فترة قصيرة، حيث إن تقارير الشركة اليومية تشير الى ارتفاع في نسب الإشغال·
وفيما يتعلق بتأثير ارتفاع أسعار النفط العام الحالي، فإن سياسة التحوط التي اتبعتها الشركة كانت ناجحة بحيث قللت من مخاطر ارتفاع النفط، بحيث واصلت الاتحاد للطيران إدارتها سياسة تحوط الوقود كواحدة من أكثر سياسات الوقود صرامة ونجاحاً في صناعة الطيران· وتمتلك الشركة في الوقت الراهن أكثر من 40% من احتياجاتها من الوقود للعام ·2009
وكانت الاتحاد للطيران انتهجت سياسة تقليص إنفاقها السنوي بشأن استهلاكها وقود الطيران بمعدل 73 مليون درهم، أي ما يعادل 20 مليون دولار، بفضل سلسلة من إجراءات لتعزيز كفاءة الاستهلاك·
وقامت الاتحاد للطيران بداية العام الجاري، بإجراء مراجعة شاملة لمختلف جوانب عمليات الرحلات لتحديد المجالات التي يمكن من خلالها للشركة أن تقلل من حجم فاتورة الوقود ويشتمل هذا العمل الذي يحظى بدعم المنظمة الدولية للنقل الجوي ''إياتا''، على تطبيق ما يقرب من 23 إجراءً تتعلق بكفاءة الوقود، فيما تم بالفعل تطبيق الكثير من هذه الإجراءات في الوقت الراهن، سواء أكان ذلك بشكل كامل أو بشكل جزئي، من قبل الاتحاد للطيران التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، وذلك بعد فحص شامل لضمان استمرار العمليات بشكل آمن

اقرأ أيضا

وزير الطاقة الأميركي يعتزم الرحيل عن إدارة ترامب