الاتحاد

كرة قدم

مقترح بإقامة دورة عالمية مجمعة قبل بداية كأس العالم للأندية

الرجاء شرف الكرة العربية في مونديال 2013 (الاتحاد)

الرجاء شرف الكرة العربية في مونديال 2013 (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

لمواجهة الكبار، يجب أن تدخل إلى عالمهم أولًا، هكذا يجب أن نفكر، إذا ما أردنا ترك بصمة إيجابية، والمنافسة على مركز متقدم في مونديال الأندية، والاستفادة من إخفاق ممثلينا في نسختي 2009 و2010 عند إقامة البطولة بعد عامين، مرة ثانية على أرض الإمارات.

ونختم الملف الذي طرحناه على مدار الأيام السابقة، بالتأكيد على ضرورة أن تغيير أنديتنا النظرة في تحضيراتها للموسم، بداية من الصيف المقبل، حيث يكون لزاماً عليها السعي لمواجهة الكبار، في المباريات الودية للحصول على الخبرة والاحتكاك القوي، بالإضافة للحصول على الثقة المطلوبة، عندما نتحدث عن أسماء بحجم بطل أفريقيا وبطل آسيا وبطل أميركا اللاتينية وأوروبا.
وعلمت «الاتحاد» أن توجها سوف يخضع للدراسة ويتبناه اتحاد الكرة، يتعلق ببحث إمكانية استضافة دورة مجمعة، يشارك فيها بطل الدوري المتأهل لتمثيل كرة الإمارات، على أن تضم فرق مشابهة لمستويات الفرق المتأهلة للبطولة في نسخة 2017 ثم 2018، على أن تقام في أواخر نوفمبر، بينما تنطلق البطولة في النصف الأول من ديسمبر كل عام.
ويتلخص المقترح، في دعوة فريق من اليابان أو كوريا، ويكون بطل أو وصيف الدوري للمشاركة في البطولة، خاصة أن الدوري هناك ينتهي منتصف نوفمبر، وينطلق في مارس، بالإضافة إلى فريق أفريقي مشابه لمدرسة الفريق حامل لقب دوري أبطال أفريقيا ومشارك في نسخة 2017 أيضاً، والأمر نفسه بالنسبة لأميركا اللاتينية، بينما يكون أمر فريق أوروبي سهلا، خاصة أن فرق ألمانيا تتوافد لإقامة معسكراتها الشتوية قبل فترة كافية من منتصف ديسمبر، بالتالي يمكن ترتيب مباراة ودية مع أحدها، وقد يتم قصر الدورة العالمية المجمعة على فرق من شرق آسيا وأخرى من أستراليا، وثالث من أفريقيا وأميركا اللاتينية دون دعوة أندية أوروبية.
وعلى الجانب الآخر اتفقت الآراء على أن فرصة الاحتكاك القوي والجاد مع عمالقة القارات بالنسبة لأنديتنا، سيكون مفيداً على أن يبدأ ذلك مبكراً حتى يحصل اللاعبون على الثقة والخبرات الكافية، بدلاً من الاقتصار على التحضير والاستعداد للدوري المحلي.
من ناحيته، أكد الأمين العام للاتحاد الآسيوي أليكس سوساي، استعداد الاتحاد التام، لتقديم يد المساعدة والتعاون مع الجانب الإماراتي، لتسهيل مهمة أنديته المشاركة في المونديال الذي تستضيفه الإمارات بعد عامين من الآن.
ولفت إلى أن نجاح الحدث فنياً وتنظيمياً من الأمور التي تهم الاتحاد الآسيوي، وأشار إلى أن النادي الممثل للكرة الإماراتية سيكون أيضاً ممثلاً للكرة الآسيوية، إلى جانب بطل دوري أبطال آسيا.
وعن فكرة إقامة دورة عالمية مجمعة تضم نخبة الفرق قبل وقت كافٍ من البطولة للاستعداد والتحضير، قال «هذه الفكرة جيدة، وأعتقد أن إقامتها في نوفمبر سيكون أمراً مفيداً، كما تتاح فرصة مشاركة أندية قوية من اليابان وكوريا وأستراليا بالإضافة إلى فرق أفريقية ولاتينية لمناسبة هذا الموعد لها تماماً».
ومن جهة ثانية، أعلن الاتحاد الآسيوي عن روزنامة بطولاته ذات العلاقة بالأندية عبر القارة لمدة 3 سنوات قادمة، وذلك استجابة لمطلب الإمارات، بسبب تنظيم مونديال الأندية على أرضها، وأكد سوساي أن هذه الخطوة، تعتبر أولى المساعدات التي يمكن أن يتم تقديمها للأندية في القارة بشكل عام، وفي الإمارات على وجه التحديد.
وعلى الجانب الآخر، وبعيداً عن رأي الاتحاد الآسيوي، أكد الياباني تاشيما، نائب رئيس الاتحاد الياباني رئيس لجنة الدوري المحترفين اليابانية المرشح لمنصب عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، أن اليابان لم تكن محظوظة كثيراً باستضافة المونديال في 7 مرات على أرضها حتى الآن، حيث لم تشهد كل تلك المرات فوز أي فريق ياباني باللقب، أو حتى بلوغه للدور النهائي، بسبب إقامتها في ديسمبر، والتي تكون فترة غير مناسبة لبطل الدوري، لأنها تقام بعد انتهاء الموسم المحلي بشهر تقريباً.

ولفت إلى أن اليابان اطلعت على التجربة المغربية التي شهدت بلوغ الرجاء المباراة النهائية، وخرجت بدرس مستفاد، وهو ضرورة توفير إعداد جيد للفريق صاحب الأرض المشارك في البطولة، بالإضافة إلى استغلال سلاح الجمهور بكثرة، وهذه نصائح يجب أن يأخذها الجانب الإماراتي في الحسبان، وأوضح تاشيما أن الكرة الإماراتية متطورة، متمنيا أن ينجح ممثل الإمارات في تقديم مستويات مميزة بمونديال الأندية في نسختي 2017 و2018.


ترويسة
كشف لويس خمينيز، لاعب الأهلي، الذي كان ضمن صفوف الإنتر الإيطالي، حتى قبل مشاركته في مونديال 2010، عن أن منافسة أنديتنا في البطولة أمر وارد، بشرط إبرام صفقات متميزة من الأجانب.

أكد أن الإبهار يجب أن يصل إلى المستوى الفني
عبد الله الجنيبي: «المونديال» فرصة من ذهب أمام أنديتنا
دبي (الاتحاد)

أكد عبد الله ناصر الجنيبي، عضو المكتب التنفيذي للجنة دوري المحترفين، رئيس اللجنة الفنية الأسبق، أن نيل الإمارات شرف تنظيم مونديال الأندية عامي 2017 و2018، يعتبر فرصة على طبق من ذهب، أتيحت مرة ثانية أمام أنديتنا للمشاركة والاستعداد بقوة للمنافسة على المستويين القاري والعالمي، أمام أندية تضم نخبة النجوم بالعالم، وأشار إلى أن بطولة بهذا الحجم تتطلب استعدادا وتحضيرا متميزا، على أمل الوصول إلى أفضل أداء ممكن، بما يضمن تمثيلا مشرفا لكرة الإمارات، وترك بصمة إيجابية، على من يتأهل لتمثيلنا في هذا المحفل العالمي، الذي يتابعه العالم أجمع.

وقال «المطلوب الآن هو العمل من أجل الموسمين المقبلين، حتى تكون الاستضافة مرهونة بإعداد جاد للمنافسة على مركز متقدم لممثل الكرة الإماراتية، ولو السعي بالوصول إلى النهائي، كما فعل الرجاء المغربي الذي وصل إلى المباراة الختامية في النسخة قبل الماضية».
ولفت الجنيبي إلى أن مسألة التنظيم المتميز للبطولة، أمر مفروغ منه، وقال «أتوقع أن يكون مستوى التنظيم، مبهراً للغاية، كما أن سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، عندما تحدث عن قدرة الإمارات على إبهار العالم بتنظيم البطولة، وهذا رسالة قوية للداخل قبل الخارج، حتى تكون هناك مسؤولية كبيرة على العاملين في تنظيم البطولة، للظهور بشكل مشرف يفوق ما هو متوقع».
وأضاف «يجب استغلال البطولة، خاصة بالنسبة للجنة المنظمة، لتصبح فرصة لوجود خبرات إدارية قادرة على تنظيم الأحداث مستقبلاً، عبر تراكم الخبرات، خاصة أن الإمارات من أكثر الدول التي نظمت بطولات لـ «الفيفا» في آخر 10 سنوات، وبالتالي اعتبار البطولة بروفة قوية قبل استضافة وتنظيم كأس آسيا، أمرا مهما للغاية، لذلك يجب إعداد كادر يمكنه أن يكون جاهزاً لإدارة مثل هذه المحافل، مثل المنسقين الإعلاميين والتنظيميين للمباريات، وغيرها من الأمور، وبالتالي من الضروري الاستعانة بالكفاءات التي تتولى تنظيم مباريات دوري المحترفين، بالإضافة إلى إتاحة الباب أمام ضم خبراء عالميين، لتأهيل كوادرنا المحلية للعمل الإداري والتنظيمي الصحيح، على أن تكون كوادر مواطنة هي المستهدفة في الأساس، وكل هذه الأمور تفرض ضرورة البدء من الآن في الاستعداد والتحضير لمونديال الأندية وأيضاً لكأس آسيا».
وعن سلبيات مشاركات آخر نسختين نظمتهما الدولة عامي 2009 و2010، قال «لن أتحدث عن السلبيات، ولكن يجب أن يكون هناك تعاون متكامل بين جميع الأطراف، للاستفادة من دروس الماضي، والخروج بفوائد تتم مضاعفتها عند الاستعداد والتحضير لأنديتنا المرشحة للمنافسة على لقب الدوري، ومن ثم التأهل للمحفل العالمي». وأضاف «يجب البحث عن مجالات تحتاج للتحسين، فيما يتعلق بفرص الأندية في المنافسة على الألقاب والبطولات، لأن الواقع اختلف، ومستوى دورينا تطور عنه في آخر 6 سنوات، عندما شاركت أندية الأهلي والوحدة في نسختي 2009 و2010، حيث أصبح هناك نضج واضح في إدارة المسابقات ومستوى الأندية، كما أن منتخبنا أصبح أفضل وأقوى، ولكن أصبح المحور الأساسي، هو ضرورة إجادة التحضير والإعداد لحدث بهذا الحجم بالنسبة لأنديتنا، وأن تتعاقد الأندية مع صفقات متميزة، وتهتم بالاستقرار الفني للمدربين».

استبعد نجاح ممثلينا في السير بعيداً
علي ثاني: الإداريون لا يملكون عقلية الاحتراف
دبي (الاتحاد)

استبعد علي ثاني لاعب الشارقة والمنتخب الوطني الأسبق، أن ينجح أي من أنديتنا في بلوغ نهائي مونديال الأندية على أرض الإمارات أو حتى الوصول إلى «المربع الذهبي»، لأن عليه مقارعة كبار قارة آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، لتحقيق ذلك، بينما لا يزال الإعداد والتحضير للمنافسات بعيداً تماماً عن المستوى العالمي أو الدولي. ولفت إلى أن الأندية الأوروبية تسيطر على لقب البطولة خلال السنوات الأخيرة، وبالتالي يصعب الحلم ببلوغ النهائي، إلا بما وصفه بـ «المعجزة».

وعن استضافة البطولة على أرضنا وكيفية التعامل معها، قال «نحن متميزون في مسألة التنظيم، ولا يقدر أحد أن ينتقدنا في هذا الجانب، بينما مسألة المنافسة في بطولة تضم نخبة الأندية في قارات العالم، فإن الأمر مختلف تماماً، لأن بطل المونديال دائماً ما يكون من أوروبا، ولن نقدر على مقارعة بطل أوروبا، مهما دخلنا معسكرات إعداد وأبرمنا صفقات، بل لا نقدر على مقارعة بطل أفريقيا، وأميركا اللاتينية». وأضاف «نظام البطولة يمكن أن يساعدنا في الوصول للثالث أو الرابع، ولكن يجب أولاً التخطيط للفوز على بطل أوقيانوسيا وبطل أفريقيا وبطل آسيا، وهكذا نصل إلى «المربع الذهبي»، وهو أمر يبدو مستحيلاً على ضوء مستوى دورينا وأنديته، وعلى ضوء ما يحدث في الإدارة والتخطيط للعبة بشكل عام». وقال «يجب أن يكون اتحاد كرة القدم، مسؤولاً عن تطوير العمل الفني في الأندية، وأسأل، هل يملك إداريو الأندية الإماراتية العقلية الاحترافية التي تؤهلهم لزرع طموح المنافسة لدى لاعبيهم وأجهزتهم الفنية في المونديال العالمي؟ وهل يقدرون على نقل بطل دوري الإمارات إلى المنافسة على المستويين العالمي والقاري، ومقارعة الأندية الكبيرة؟ أعتقد أن الإجابة معروفة مسبقاً، لأن لدينا تجارب سابقة فاشلة للغاية». وأضاف «المنافسة ستكون محتدمة على اللقب المؤهل لمونديال الأندية، بين العين والأهلي والجزيرة، وأعتقد أن العين هو أكثر الأندية مع الأهلي المؤهلة لتقديم الأفضل في تلك البطولة، لأنهما يضمان العمود الفقري للمنتخب الوطني ثالث آسيا، ولكن المطلوب هو أن يتم زرع ثقافة المنافسة على المستوى الخارجي بقوة، وأن توضع خطط الإعداد بعيدة المدى والنظر لتعاقدات تخدم النادي لموسمين أو ثلاثة قادمة». وانتقد علي ثاني استمرار المبالغة في الإنفاق على صفقات اللاعبين المواطنين، ولفت إلى أن هذا الأمر لا يقارن مع ما يقدم من مستويات سواء للمواطنين أو الأجانب، وقال «للأسف معظم إداريي الأندية بل وحتى الاتحاد ولجنة دوري المحترفين، موظفون في دوائر حكومية أو لديهم وظائف أخرى وغير متفرغين، حتى يضعوا لنا خطط تطوير ويهتمون بالتطبيق الصحيح لها، وبالتالي كيف نطالبهم بإدارة منظومة الاحتراف».


إبراهيم النمر: أثق في الظهور المشرف
دبي (الاتحاد)

أكد إبراهيم النمر المدير التنفيذي الأسبق لنادي الشارقة، ثقته في أن يقدم ممثل الإمارات، المتأهل إلى مونديال الأندية عامي 2017 و2018 أفضل أداء ممكن وينجح في ترك بصمة مشرفة للعبة وللدوري الإماراتي، وبنى النمر رأيه على أن القياس على إخفاق الأهلي والوحدة عامي 2009 و2010 في البطولة التي أقيمت أيضاً على أرض الإمارات، يعتبر أمراً غير منطقي، لأن الاحتراف وقتها كان لا يزال في البدايات، بينما تطور المستوى الفني للأندية والمنتخب الوطني في آخر 3 سنوات، وهناك مؤشرات على توقع مزيد من التطور الفني والبدني للاعبي دورينا خلال المواسم الثلاثة القادمة، وقال «أثق في قدرة ممثلنا في المونديال، على الظهور بشكل مشرف وترك بصمة، والفوز على كبار القارات، بل وبلوغ المربع الذهبي للبطولة، لأن هناك تطورا في المستوى عنه في أول سنة للاحتراف». وأضاف «يجب الاهتمام، بتوفير أفضل مناخ لأي فريق يمثل الكرة الإماراتية في المحفل القاري، بغض النظر عن اسم هذا الفريق، كما أننا يجب أن نتعامل بواقعية مع البطولة، لأننا لسنا مثل أندية أوروبا أو أميركا اللاتينية المليئة بالمواهب واللاعبين المميزين، وبالتالي نحتاج إلى وقت كافٍ للتحضير والاستعداد على الأقل قبل 10 أيام قبل انطلاقة البطولة، على أن يخوض الفريق مباريات قوية أمام فرق مميزة في مختلف قارات العالم».

اقرأ أيضا