الاتحاد

الإمارات

اتفاقية لاستقطاب 4200 مواطن ومواطنة في قطاع التوثيق

الريس والجاسم خلال المؤتمر الصحفي للكشف عن  الاتفاقية في أبوظبي أمس

الريس والجاسم خلال المؤتمر الصحفي للكشف عن الاتفاقية في أبوظبي أمس

وقع المركز الوطني للوثائق والبحوث في وزارة شؤون الرئاسة، وجامعة زايد اتفاقية تعاون مدتها ثلاثة أعوام تستهدف التعاون في المشاريع البحثية، بما في ذلك دراسات في التاريخ الشفاهي بمشاركة الطلبة، والمشروعات والأنشطة التي تدعم رسالتيهما، كالبرامج المتعلقة بالتربية والبحوث، والتوظيف في مجال الأرشيف وإدارة المعلومات. ويسعى كلا الطرفين لنشر تاريخ وتراث الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز الجهود الرامية لإتاحتهما للمهتمين.
كما سيدشن خلال الفترة المقبلة حملة وطنية لتوثيق وجمع المعلومات الرسمية طبقا للقانون رقم 7 لعام 2008 الخاص بحفظ وتوثيق المعلومات من الوزارات والدوائر الاتحادية وعددها حوالى 200 مؤسسة حكومية مشيرا إلى أن هذه الوثائق لا تزال فى مخازن المصفح والقصيص وهى بحاجة لجهود علمية كبيرة تكفل للمركز «حفظ هذه الذاكرة الوطنية» والتي تعتبر ثروة للأجيال الحالية والقادمة.
وقع الاتفاقية في مقر المركز الوطني للوثائق والبحوث بأبوظبي كل من الدكتور عبد الله الريس مدير عام المركز الوطني للوثائق والبحوث، والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد. وأعلن الريس أن المركز بصدد تنفيذ استراتيجية شاملة للتوثيق وحفظ المعلومات بالتعاون مع جامعة بيركلى الاميركية, كما أن المركز يخطط لتفعيل البرامج التوعوية فى المدارس والجامعات والخاصة بحفظ التاريخ الشفاهي والذاكرة الوطنية, وتدريب كوادر وطنية مؤهلة للعمل في قطاع التوثيق ونظم المعلومات حيث يتطلب هذا القطاع أكثر من أربعة آلاف و200 مواطن ومواطنة خلال الفترة المقبلة، وهناك أكثر من 30 مليون وثيقة رسمية فى حاجة للترميم والتوثيق والحفظ والفهرسة ومن ثم إتاحتها للجمهور.
وأشاد الريس بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة المركز في كل إنجازات المركز ومشاريعه– وبدعم سموه الخاص لتطوير أرشفة التاريخ الشفاهي وتوثيق ما تحفظه الذاكرة من تراث وتاريخ الإمارات خاصة ومنطقة الخليج عامة مؤكدا أن استراتيجية المركز تعتمد في جوانب كثيرة منها على تعاونه مع مؤسسات المجتمع وقطاعاته لتوجيه الاهتمام بالوثيقة الوطنية وحفظها، وتشجيع البحث العلمي وتطويره، وتعميق الوعي لدى مختلف شرائح المجتمع بتاريخ دولة الإمارات ومنطقة الخليج، وبالهوية الوطنية وتعزيز الولاء والانتماء للوطن، مبيناً مدى اهتمام المركز بالتاريخ الشفاهي ودوره الكبير في تسليط الضوء على أهم الأحداث التي مرّ بها وطننا منذ تأسيسه ونهضته على يد المغفور له- بإذن الله -الشيخ زايد «طيب الله ثراه».
وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد على أهمية التعاون بين الجامعة والمركز الوطني للوثائق والبحوث حيث إنه يجسد اهتمام كل من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة المركز , ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، وحرصهما على توفير البيئة التعليمية والتطبيقية المناسبة لطلاب وطالبات جامعة زايد.
ولفت الجاسم إلى أن هذه الاتفاقية تضمنت اتفاق المؤسستين على إيجاد فرص للتعاون عبر البرامج التعليمية في مجال العلوم الأرشيفية، والمكتبات، وإدارة المعلومات؛ والرحلات الميدانية للطلبة، وبرامج التبادل والتدريب والرحلات، وتوظيف الخريجين في مجال العلوم الأرشيفية، والبحوث، والمكتبات، والبرامج البحثية المشتركة، والندوات، والمؤتمرات، وورش العمل، والمعارض المشتركة، والبرامج المشتركة للتواصل مع المجتمع والتي تستهدف تحقيق رسالة كل منهما.

اقرأ أيضا

حاكم رأس الخيمة يفتتح جامع الشيخ سلطان بن صقر القاسمي