الاتحاد

كرة قدم

«رباعية» تؤرق عشاق «الأزرق» في الافتتاحية

الكويت يسقط أمام أستراليا برباعية (أ ف ب)

الكويت يسقط أمام أستراليا برباعية (أ ف ب)

شمسة سيف (أبوظبي)
على الرغم من تفوق المنتخب الكويتي في المواجهات التي جمعته بالمنتخب الأسترالي، والتي شملت مباراتين من تصفيات كأس العالم وأربع من تصفيات كأس آسيا، بالإضافة إلى 3 وديات دولية، فاز الكويت بخمسة، وتعادل مرتين، وخسر مباراتين من المواجهات 9 السابقة، إلا أنه لم يستطع تسجيل فوز جديد على حساب المنتخب الأسترالي في المباراة الافتتاحية ضمن كأس أمم آسيا.
جاءت الخسارة قاسية للجماهير الكويتية والعربية على حد سواء، بعد تلقي شباكها أربعة أهداف من مستضيف البطولة، فتفوق أي منتخب عربي مشارك في هذه البطولة يعني تفوق الكرة العربية عموماً، وكذلك الخسارة!. لم يتوقع بطل 1980 أن يخرج من اللقاء الأول في البطولة بخسارة ثقيلة، تلقي على عاتقه مسؤولية أكبر في الدفاع عن حظوظه لتصدر المجموعة، والتأهل إلى الأدوار القادمة من البطولة، فالقادم أصعب أمام منتخبي كوريا الجنوبية وعمان.
لم ولن ترضى الجماهير الكويتية بالنتيجة التي حققها الأزرق أمام أستراليا، وتباينت ردود أفعال عشاق المنتخب الكويتي بين القلق والخوف من مستقبل الكرة الكويتية، وتواصل إخفاق المنتخب حتى بعد خليجي 22.
وعبر الكثيرين في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عن آرائهم المختلفة عقب الخسارة الأخيرة التي تعرض لها المنتخب، رامين باللوم على اتحاد الكرة الكويتي، الذي لم يقدم المأمول منه للنهوض بالمنتخب الكويتي وإعادته إلى منصات التتويج، بتغيير الجهاز الفني قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة وبعد الإخفاق الخليجي.
ولم تغفل الجماهير عن الخطة الدفاعية التي لعب بها المنتخب الكويتي، حيث انتقد الكثيرين التراجع الدفاعي البحت الذي اتخذه الأزرق بعد التقدم بهدف، مما ساهم في الخسارة برباعية .
والكويت أول منتخب عربي يحصد لقب كأس آسيا..لن ترضى جماهيره بأن تكون الخسارة الأولى هي باب الخروج، خصوصاً بعد الإخفاق الأخير للمنتخب الكويتي في بطولة كأس الخليج، والمستوى المخيب للآمال الذي ظهر به، فما زالت الفرصة قائمة، وخسارة أولى لا تعني نهاية المطاف.

بأقلام القراء
التعثر لا يعني السقوط
المنتخب الكويتي العريق صاحب الإنجازات الكبيرة التي حققها «الأزرق» لا تخفى على أحد، فمن منا لا يذكر الأسماء التاريخية التي حققت آسيا 82، بقيادة جاسم يعقوب وفيصل الدخيل ورفاقهم في المنتخب.. والاتحاد الكويتي الذي تأسس عام 1952، بالتأكيد له دور كبير في إنجازات «الأزرق» على مدار تلك السنوات الطويلة، وكذلك بصمات الراحل الكبير الشيخ فهد الأحمد الصباح.
خسر المنتخب الكويتي من أستراليا صاحبة الأرض والجمهور في مباراة الافتتاح، وفي رأيي إنها خسارة متوقعة، حيث إن المنتخب الكويتي له تراكمات كثيرة انعكست على أدائه في دورة الخليج العربي الأخيرة، وبالتأكيد سيكون لها دور بارز في البطولة الآسيوية الحالية.
القائمون على «الأزرق» الكويتي أخطأوا حينما قبلوا استقالة المدرب السابق البرازيلي فييرا، حيث كانت نتائجه جيدة، ولكن الحظ لم يسعفه في تحقيق النجاح خلال منافسات خليجي22، وكان يحتاج الدعم والوقت الكافي لكي ينجح في مبتغاه.. لقد تراجع مستوى «الأزرق»، ولم يكن ذلك وليد الصدفة، لكنها نتاج تراكمات سابقة، حيث لم يطعم المنتخب الكويتي بالعناصر الشابة ومزجها بعناصر الخبرة ليشكل منتخباً قوياً يستطيع إعادة إنجازات «الأزرق» الكويتي، كأول منتخب خليجي وعربي يحصل على الكأس الآسيوية، كما كان له السبق أيضاً في الحصول على وصيف آسيا عام 1975، والمركز الثالث في بطولتين أيضاً.
خسارة مباراة لن تقف عائقاً أمام طموح أزرق الكويت، فلا زال هناك في الوقت بقية أمام معلول وشباب الكويت للفوز والتقدم نحو الدور الثاني، وربما بعيداً أيضاً، فالبدايات المتعثرة لا تعني السقوط دائماً، نتمنى أن يصلح لاعبو المنتخب الكويتي ما أفسدته مباراة الافتتاح ويسعدونا ويسعدوا جماهيرهم، كما سعدنا بالأزرق الكويتي في الأيام الخوالي.. كل التوفيق لأزرق الكويت.


التغريدات
@aalawadhi4 نبيل معلول لم يستطع النهوض بمنتخب بلاده، فكيف له النهوض بمنتخب الكويت!، فاقد الشيء لايعطيه، هاردلك منتخب الكويت. @mashro3y_q8y النتيجة الأكبر تاريخياً للمنتخب الأسترالي أمام الكويت، الأزرق يخسر أمام استراليا 4-1 في افتتاح كأس آسيا رفقاً بتاريخ الأزرق. @sulten4 المنتخب الكويتي يعاني منذ فترة، لا عناصر لا إداري.. متى يرجع الأزرق؟. @naeem1397 الأزرق الكويتي في مهب الريح (الكويت تاريخ أساطير) انهيار أمام الكنغر الأسترالي.

اقرأ أيضا