عربي ودولي

الاتحاد

اليمن: مقتل 3 مدنيين وجندي في سطو مسلح

 يمنيون يجلسون أمام متجر في صنعاء القديمة (رويترز)

يمنيون يجلسون أمام متجر في صنعاء القديمة (رويترز)

عقيل الحـلالي، وكالات (صنعاء)- قتل ثلاثة موظفين حكوميين وجندي يمني في عملية سطو مسلح استهدفت أمس سيارة تابعة للمؤسسة العامة للكهرباء شمال مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية، فيما تسلمت السلطة المحلية بمديرية “حرف سفيان” محافظة عمران الشمالية مهامها من المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون عليها منذ يوليو الماضي.
وقال مسؤول أمني يمني لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه ان مسلحين يستقلان دراجة نارية أوقفا سيارة مؤسسة الكهرباء التي كانت في طريقها إلى زنجبار لإيداع إيرادات المؤسسة وأطلقا وابلاً من النيران عليها ما أدى إلى مقتل جندي و3 موظفين وإصابة أربعة آخرين بجروح. وأكد مصدر طبي في مستشفى الرازي في مدينة جعار ان مشرحة المستشفى استقبلت ثلاث جثث لموظفي الكهرباء إضافة إلى جثة الجندي.
وأضاف المصدر :”أسفرت عملية السطو عن مقتل أربعة من الموظفين هم: غسان علي سلام، ناصر بن جابر، رضوان الحيدري، ومحفوظ العولقي”، لافتا إلى إصابة أربعة آخرين، حالة اثنين منهم حرجة جدا. وقالت مسؤولة قسم الاستعلامات بمستشفى النقيب لـ(الاتحاد) إن المستشفى استقبل المصابين الأربعة، وأن جميعهم “أُدخلوا إلى غرف العمليات”، موضحة أنهم أصيبوا بطلقات نارية في أماكن مختلفة بأجسادهم.
من جانبه، أكد وكيل محافظة أبين أحمد الرهوي لـ”الاتحاد” أن السلطات الحكومية تعرفت على هوية المهاجمين، وأنها أطلقت حملة عسكرية لملاحقتهم واعتقالهم، معتبراً أن المهاجمين “يحملون نفس أهداف المسلحين الانفصاليين وعناصر تنظيم القاعدة”.
وعلمت “الاتحاد” من مصدر مقرب من مدير عام مؤسسة الكهرباء بمحافظة أبين أن المهاجمين تمكنوا من الاستيلاء على مليون و200 ألف ريال يمني (5600 دولار).وسبق أن شهدت المحافظات اليمنية الجنوبية في العام الماضي 2010 حوادث سطو مماثلة، وقد اتهمت السلطات اليمنية تنظيم “القاعدة” و”الانفصاليين” بالتورط فيها.
وقال مصدر محلي بمدينة الضالع الجنوبية لـ(الاتحاد) إن مسلحين مجهولين استولوا على سيارة تابعة لمقاول يمني ينتمي لمحافظة شمالية.وأضاف المصدر :”أطلق المسلحون النار على السيارة، وأجبروا سائقها على التوقف قبل أن يستولوا على السيارة ويتوجهون بها إلى جهة غير معروفة”.
وقد أصيب أربعة شبان بجروح أمس الأول في عدن، في صدامات بين الشرطة ومدنيين كانوا يحتجون على عدم إفراج السلطات عن ثلاثة موقوفين في قضية جنائية. وأوضح المسؤول المحلي في عدن عوض مبجر لوكالة فرانس برس ان “العشرات من سكان حي الطويلة في كريتر قاموا بقطع الطرقات وإحراق الإطارات احتجاجا على عدم الإفراج عن ثلاثة من أقاربهم رغم توجيهات النيابة العامة في هذا الشأن”، وبحسب المسؤول “تحول الاحتجاج الى صدامات بين الجانبين أسفرت عن إصابة أربعة أشخاص”.
وذكر شهود عيان ان المواجهات أدت إلى شلل في حركة السير خصوصا مع وصول تعزيزات أمنية إلى المكان.
إلى ذلك قال مسؤول محلي بمحافظة عمران الشمالية لـ”الاتحاد” إن السلطة المحلية بمديرية “حرف سفيان” تسلمت أمس الأول مهامها بالمديرية بإشراف مباشر من الوفد القطري، الذي يقود وساطة بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين.
وكان “الحوثيون” يسيطرون على كافة مرافق الدولة في مديرية “حرف سفيان” منذ يوليو الماضي، إثر معارك عنيفة مع قبيلة “بني عوير” خلفت أكثر من مائة قتيل من الجانبين.إلا أن مدير عام مديرية حرف سفيان حميد القعود أكد لـ(الاتحاد) أن تواجد السلطة المحلية بالمديرية “شكلي”، مشيرا إلى أن المتمردين الحوثيين “لا يزالون منتشرون في كافة أنحاء المديرية”.وأضاف :” يواصل الحوثيون استفزازهم للمواطنين من خلال إلزامهم بدفع أموال الزكاة إليهم”، لافتا أيضا إلى أن المتمردين يفرضون حصارا على المدارس وبعض مزارع المواطنين، حسب قوله.


مبادرة لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن

صنعاء (الاتحاد)- قدم قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن أمس، مبادرة لإنهاء الأزمة السياسية بين حزبه وأحزاب «اللقاء المشترك» المعارضة، المستمرة منذ سبتمبر الماضي. وتضمنت المبادرة، التي قدمها رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب «المؤتمر» محمد ابولحوم، تأجيل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها أواخر أبريل المقبل «لفترة محددة يتم الاتفاق عليها»، والبدء بالحوار «من حيث ما توصلت إليه لجنة الأربعة» المنبثقة عن لجنة المائتين التي أعلن في يوليو الماضي تشكيلها مناصفة بين «المؤتمر» وحلفائه و»المشترك» وشركائه. كما تضمنت المبادرة، التي تلقت (الاتحاد) نسخة منها، تشكيل حكومة ائتلافية بعد التوافق عليها، مهمتها «تنفيذ ما ستتوصل إليها اللجان المشتركة التي سيتم تشكيلها من الطرفين «وفق برنامج زمني يحدد القضايا التي سيتم تنفيذها قبل الانتخابات، وتلك التي يتطلب حلها بعد الانتخابات».وأوصت المبادرة بـ»الاستعانة بأصدقاء اليمن» وإطلاعهم «أولا بأول» على الاتفاقيات بين الحاكم والمعارضة لـ»ضمان جدية التزام الطرفين بكل ما سيتم التوافق عليه».

اقرأ أيضا

الرئيس الجزائري يطالب بمنحه الوقت لإجراء تغيير جذري