الاتحاد

الرياضي

الصحفيون يديرون ظهورهم للاعبين احتجاجاً على قرار المنع

الاعلاميون الجزائريون يعبرون عن احتجاجهم بادارة ظهورهم للاعبين أثناء مغادرتهم الملعب

الاعلاميون الجزائريون يعبرون عن احتجاجهم بادارة ظهورهم للاعبين أثناء مغادرتهم الملعب

استمرت لعبة شد الحبال بين الجهاز الفني ولاعبي المنتخب الجزائري لكرة القدم ووسائل الإعلام الجزائرية بعدما قرر المدير الفني رابح سعدان منع الصحفيين من دخول الملعب لمتابعة الحصة التدريبية أمس الأول على ملعب “ايش كوكيروش” في العاصمة لواندا مكتفياً بالقول “إنها حصة تدريبية مغلقة”.
ووقف ممثلو وسائل الإعلام الجزائرية والدولية أمام باب الملعب منتظرين وصول لاعبي المنتخب الجزائري إلى الملعب منذ الساعة الثالثة ظهراً بحسب التوقيت المحلي غير أن الحافلة وصلت الساعة الخامسة وفوجئ الجميع بقرار المسؤولين الجزائريين منع وسائل الإعلام من حضور الحصة التدريبية فيما سمح لبعض المتفرجين الجزائريين بدخول الملعب.
وكانت التدريبات مخصصة للاسترخاء بعد المباراة التي تغلبت فيها الجزائر على مالي 1 - صفر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن نهائيات النسخة السابعة والعشرين من كأس الأمم الأفريقية، واستعادت توازنها بعد الخسارة المذلة أمام مالاوي صفر - 3 في الجولة الأولى، وهي الخسارة التي أشعلت فتيل المنافسة بين المدرب ووسائل الإعلام المحلية التي صبت جام غضبها على المدرب واللاعبين وانتقدتهم بشدة. وتعود لعبة شد الحبال إلى أسأبيع قليلة من انطلاق النهائيات القارية عندما قرر سعدان الاستعداد في فرنسا حيث الأجواء الباردة ما جعله عرضة لانتقادات كثيرة من وسائل الإعلام المحلية التي طالبته باختيار إحدى الدول الأقرب مناخها إلى المناخ السائد في أنجولا.
ويبدو أن سعدان قرر رد الصاع صاعين إلى وسائل الإعلام المحلية وقرر مواصلة مقاطعته لها مبرراً قراره “بضرورة منح المزيد من التركيز إلى اللاعبين قبل المباراة الحاسمة أمام أنجولا في الجولة الثالثة الأخيرة غداً” بحسب وزير الشباب والرياضة هاشمي جيار في تصريح لوكالة فرانس برس. وقال جيار “لا أعتقد بأن هناك مشكلة مع الصحفيين الجزائريين، كل ما في الأمر أن المدرب قرر عزل اللاعبين عن أي ضغوطات خارجية حتى يضمن إعداداً بدنياً ونفسياً وتكتيكياً لهم قبل مواجهة أنجولا”، مضيفاً “المنتخب الجزائري بحاجة إلى مساندة الجميع في الوقت الحالي لأن المباراة المقبلة مصيرية بالنسبة لتأهله إلى الدور ربع النهائي”.
وأدار الصحفيون ظهرهم إلى لاعبي المنتخب الجزائري وجهازه الفني لدى خروجهم من الملعب بعد انتهاء الحصة التدريبية احتجاجاً على قرار منعهم من حضورها، مشيرين إلى “أن المسؤولين ألغوا لقاء مع وسائل الإعلام المحلية (الجزائرية)، وتم الاتفاق على اللقاء في الملعب من أجل ذلك، لكننا فوجئنا بقرار المنع”.
وأضاف أحد الصحفيين الذي فضل عدم الكشف عن هويته “أنها ليست طريقة احترافية في التعامل مع وسائل الإعلام، نتقهم قرار المدرب ومن حقه تحديد الحصص التدريبية المغلقة، لكن لماذا الانحياز في التعامل مع الصحفيين حيث تتم الاستجابة لوسائل الإعلام الأجنبية من دون غيرها في الوقت الذي من المفترض أن تكون الأولوية لأبناء البلد الذي قطعوا عشرات الآلاف من الكيلومترات لنقل الوقائع والأحداث إلى الجمهور والشعب الجزائري”.وتابع “لا يعقل أن تكون الحصة التدريبية مغلقة ويحضرها الجمهور، فأما أن يشكل قرار المنع الجميع أو ليدعنا المسؤولون نقوم بعملنا”.

اقرأ أيضا

تعادل سلبي بين "النمور" و"البرتقالي"