الاتحاد

عربي ودولي

استعدادات إسرائيلية لبناء أكبر كنيس بالعالم في القدس

كشفت مصادر إسرائيلية، النقاب عن ان إيهود أولمرت كلّف البروفيسورين عوزي أراد وغدعون بيغر، بإعداد مخطط ترحيلي للفلسطينيين لطرحه في المؤتمر السنوي ''هرتسليا'' الثامن، يتماشى مع طرحه حول ''يهودية الدولة''·
ويقضي المخطط الجديد بتبادل أراضٍ مع سكانها بين دول المنطقة كافة، تكون شريكة فيه لبنان وسوريا والأردن ومصر وفلسطين وإسرائيل، في إطار ما يُطلق عليه ''الحلّ النهائي'' وتعديل الحدود·
ويتلخص الطرح بأن تحتفظ إسرائيل بما مساحته 200 كم من الضفة الغربية المحتلة 3% تضم الكتل الاستيطانية ومساحات في غور الأردن، مقابل ضمّ المناطق المحاذية لأراضي السلطة الفلسطينية لها، وهي منطقة المثلث·
وفيما يتعلق بالشمال تقترح الخطة أن تضم إسرائيل ما نسبته 12% من هضبة الجولان السورية المحتلة تضم غالبية المستوطنات اليهودية والمنطقة المشرفة على بحيرة طبرية وسهل الحولة من جبل الشيخ، مقابل مناطق تأخذها سوريا من لبنان، على أن تعوض إسرائيل، لبنان بما مساحته 50 كم على امتداد الحدود معها·
ومقابل أن تتخلى إسرائيل عن أراضٍ في فاران ومنطقة تمكن من إيجاد معبر بين الأردن ومصر، يتخلى المصريون عن أراض في محور العريش - رفح كامتداد لقطاع غزة·
وحذر الدكتور تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين، من مخطط إسرائيلي يرمي لإقامة أكبر كنيس يهودي في ساحة البُراق الذي تسميه اسرائيل ''حائط المبكى'' المجاورة لباب المغاربة في منطقة المدرسة التنكزية داخل حرم المسجد الأقصى الشريف·
واعتبر التميمي في تصريحات صحفية مصادقة اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء التابعة لسلطات الاحتلال، على إقامة هذا الكنيس للنساء اليهوديات بذريعة ''حمايتهن من أشعة الشمس والمطر'' أمراً خطيراً للغاية ومقدمة لاستهداف المسجد الأقصى المبارك بشكل كامل·
وناشد التميمي منظمة المؤتمر الإسلامي عقد لقاء ''قمة عاجل لبحث هذا العدوان الخطير على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم''· كما ناشد الأمتين العربية والإسلامية حكاماً وشعوباً ومنظمات، التحرك على وجه السرعة لـ''مواجهة المخطط الإسرائيلي لإقامة أكبر كنيس يهودي في المنطقة المسماة ''المحكمة الشرعية''·
الى ذلك قال الدكتور حسن خاطر، الأمين العام للجبهة الإسلامية- المسيحية للدفاع عن القدس، إن مليارديراً صهيونياً شرع في بناء مجمع استيطاني جديد في منطقة رأس العمود في مدينة القدس المحتلة، بعد أن منحته سلطات الاحتلال كل الأوراق والتراخيص اللازمة·
وأوضح خاطر، أنه تم أمس، الشروع في بناء 71 وحدة استيطانية في هذه المنطقة العربية التي يسيطر عليها رجل الأعمال الصهيوني ايرفان موسكوفيتش منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، وهي المنطقة نفسها التي أقيم فيها ما يعرف ''بخيمة اسحق'' وبدأ بالاتفاق مع زوجة موسكوفيتش قبل أشهر، حفر نفق جديد يربط هذه المنطقة بحائط البراق مرورا بالحائط الغربي للأقصى، مما سيشكل تهديدا حقيقيا لعدد كبير من الأبنية التاريخية للحي الإسلامي الذي سيعبر النفق من تحتها·
وكشف أن هذا المشروع الاستيطاني كان سينفذ قبل عشر سنوات، إلا أن الاحتجاجات الفلسطينية والدولية بما فيها موقف الولايات المتحدة عطلت المشروع في حينها ''وها هي اليوم سلطات الاحتلال تختار هذا التوقيت الحساس لتشرع فعليا في تنفيذ هذا المشروع الخطير في صورة أكبر وأوسع مما كان عليه في السابق''·
وأشار إلى أن مدينة القدس بعد مؤتمر ''آنابوليس'' باتت تتعرض لأكبر هجمة استيطانية ولحرب إسرائيلية مفتوحة تستهدف كل ما هو فلسطيني في المدينة·

اقرأ أيضا

واشنطن تدعو بيونج يانج إلى استئناف مفاوضات النووي