الاتحاد

كرة قدم

خطة إعداد شاملة لتجهيز «الأبيض الأولمبي» لكأس آسيا

منتخبنا استحق التأهل إلى نهائيات كأس آسيا (الاتحاد)

منتخبنا استحق التأهل إلى نهائيات كأس آسيا (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

يعكف الدكتور عبد الله مسفر المدير الفني للمنتخب الأولمبي، على وضع تصوره الخاص بمراحل إعداد المنتخب الوطني، الذي نال بطاقة التأهل لنهائيات كأس آسيا، التي تقام في يناير المقبل بالدوحة، ويتأهل منها أول 3 منتخبات لأولمبياد البرازيل 2016، بينما يدخل صاحب المركز الرابع تصفيات مباشرة مع رابع كأس أمم أفريقيا العام المقبل.

وتفيد المتابعات أن لجنة المنتخبات باتحاد الكرة، تتوقع أن ينتهي مسفر من إعداد تصوره الخاص بعدد المعسكرات الخارجية والداخلية، التي يرغب في دخولها، بالإضافة إلى البطولات الرسمية والودية، والمباريات التجريبية المطلوبة، لبدء التحرك وإجراء اتصالات مع اتحادات قارة آسيا وأوروبا وأفريقيا، لأداء مباريات ودية أمامها.
ويهتم الدكتور مسفر بخطة إعداد شاملة، تراعي التفاصيل كاملة ولا تترك شيئاً للصدفة، لتجهيز جميع اللاعبين، خاصة بعد نجاحه في قيادة المنتخب للتأهل إلى البطولة الآسيوية عن جدارة، وبدء تفكيره في ضم عدد من العناصر التي غابت عن تشكيلة المنتخب في التصفيات التي استضافتها مدينة كلباء الأسبوع الماضي.
وفي الوقت نفسه فإن جهاز المنتخب يهتم بمتابعة العناصر كافة، سواء تلك التي استقر عليها من بين مجموعته التي دخلت التصفيات، أو العناصر الجديدة التي يراقبها مسفر لضمها لتشكيلة «الأبيض الأولمبي»، والعناصر العائدة من الإصابات أو من الخدمة الوطنية، والتي يتوقع أن تشكل عودتها قوة فنية إلى تشكيلة المنتخب.
وعلمت «الاتحاد» أن لجنة المنتخبات سوف تبحث في «روزنامة» إعداد المنتخب، بالتشاور مع الأندية، خاصة التي تقدم عدداً كبيراً من لاعبيها لتجمعات المنتخب، لبحث أفضل السبل التي تتيح ضم اللاعبين للمعسكرات والبطولات المطلوبة، حيث يتوقع أن يتم حسم أمر المشاركة في كأس الخليج للمنتخبات الأوليمبية التي تقام في أغسطس المقبل، وبطولة غرب آسيا التي يتوقع أن تقام بين سبتمبر أو أكتوبر من العام الجاري، وفي حالة عدم تعارضهما مع خطط الأندية، يشارك منتخبنا في البطولتين لتوفير أفضل إعداد ممكن، خاصة بعد ضمان تأهل 5 منتخبات عربية لنهائيات كأس آسيا الأولمبية في الدوحة، وهي إلى جانب منتخبنا، قطر، السعودية، سوريا، العراق، ولا تزال فرصة الكويت والأردن قائمة، وأيضاً بالنسبة للمنتخب اليمني، بخلاف ضمان المنتخب الإيراني التأهل بوصفه أحد أفضل الفرق صاحبة الترتيب الثاني بمجموعتها.
وهو ما يعكس أهمية المشاركة في غرب آسيا، وضرورة توفير فرصة الاحتكاك بمنتخبات شرق وجنوب آسيا، خاصة التي تمتلك لاعبين محترفين في أوروبا وداخل آسيا وهي أستراليا واليابان وكوريا، ووضعت المنتخبات الثلاثة باقي منتخبات القارة المتأهلة للبطولة في مأزق، بسبب وجود 3 بطاقات فقط تؤهل مباشرة إلى الأولمبياد، وتصب الترشيحات كافة في مصلحتها بصفتها الأقوى فنياً، في ظل وجود لاعبين بأندية أوروبية يشاركون ضمن صفوفها، وخاضوا التصفيات بالفعل.
وعن صعوبة البطولة ومتطلبات الإعداد والتحضير للمشاركة فيها بما يسهل من مهمة «الأبيض» في نيل شرف بطاقة التأهل إلى المحفل العالمي في أولمبياد ريو دي جانيرو، أكد عبد القادر حسن مدير إدارة المنتخبات الوطنية، أن المرحلة المقبلة تتطلب إعداداً متكاملاً للمنتخب، وهو ما يأخذه جهاز المنتخب في الحسبان عند وضع تصور برنامج التحضير للبطولة القارية، وقال «خلال أيام يقدم مسفر تصوره الخاص بفترات التجمع والمباريات وتفاصيل البرنامج الخاص بالمنتخب، المقبل على مشاركة مهمة للغاية، وتعتبر مصيرية أيضاً بالنسبة لكرة الإمارات، وذلك لأن التأهل إلى أولمبياد البرازيل، هو أحد الأهداف الاستراتيجية والمهمة للاتحاد، خاصة في ظل سياسة الاهتمام بتواصل الاجيال التي تصب في مصلحة المنتخب الوطني الأول، لأن «الأبيض الأولمبي» يضم عناصر مميزة بين صفوفه».
وأضاف «ثقتنا كبيرة في لاعبي هذا المنتخب، وقدرته على تكرار إنجاز «جيل الأمل» الذي قاده المهندس مهدي علي قبل 3 سنوات للتأهل إلى «أولمبياد لندن 2012».
وعن التوقعات بغضب الأندية، بسبب استدعاء اللاعبين خلال المعسكرات والمشاركات المكثفة للمنتخب الأولمبي خلال النصف الأول من الموسم المقبل، بجانب البطولات الرسمية والودية، الأمر الذي يستغرق فترة تزيد عن 3 أشهر تجمعات ومباريات، قال «التنسيق والتشاور مستمر بيننا وبين الأندية، واعتقد أن الجميع هدفه خدمة الكرة الإماراتية، ونثق في أن الأندية ستكون خير داعم للمنتخب الوطني الأولمبي، خاصة أننا دخلنا مرحلة مصيرية من عمر هذا الجيل، ونيل شرف التأهل إلى الأولمبياد أمل جميع أطراف الساحة الرياضية». وأضاف «سنرى تصورات ومطالب مسفر، وندرس الحلول المطروحة كافة، بما يخدم جميع الأطراف، ويحقق مصلحة المنتخب والأندية معاً».

اقرأ أيضا