الاتحاد

عربي ودولي

السعودية تطالب بوقف فوري لإطلاق النار

العاهل الاردني خلال استقباله الرئيس الايطالي في عمان أمس (أ ب)?

العاهل الاردني خلال استقباله الرئيس الايطالي في عمان أمس (أ ب)?

عواصم (وكالات) - أكدت المملكة العربية السعودية أن الوقف الفوري للقتل في سوريا ينبغي أن يشكل أولوية الجهود التي تقوم بها الجامعة العربية والموفد المشترك للأمم المتحدة والجامعة كوفي عنان. وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، في بيانه عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس، إن المجلس شدد على أن “الوقف الفوري للقتل في سوريا ينبغي أن يشكل أولوية الجهود الدائمة وفق خطة الجامعة العربية وفي الإطار العام للشرعية الدولية”.
وبحث الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة امس مع وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود الذي حل بالجزائر في زيارة رسمية تدوم يوما واحدا “الأزمة السورية والموقف الجزائري منها ومكافحة الإرهاب والاستفادة من التجربة الجزائرية في هذا المجال”.
وأكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن بلاده تدعم إيجاد “حل سياسي” للأزمة في سوريا، وذلك خلال استقباله في عمان أمس الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو.
واكد الملك عبد الله، “دعم الاردن لايجاد حل سياسي للازمة في سوريا، بما يحافظ على وحدتها واستقرارها ويضع حدا للعنف واراقة الدماء”. ووصل نابوليتانو امس الاول الى عمان في زيارة رسمية للمملكة تستغرق ثلاثة ايام.
من جهته، وصف وزير الخارجية المصري محمد عمرو الوضع في سوريا بأنه “خطير ومؤسف” للغاية وأن هناك خسائر بشرية تتزايد بشكل يومي لا يمكن قبولها أو السكوت عليها. وقال عمرو، في تصريحات صحفية عقب لقائه نظيره التشيكي كارل شوارزنبرج امس، إن “تسليح المعارضة السورية حسبما ترى مصر سيزيد من معدلات القتل وسيحول سوريا برمتها إلى حرب أهلية كاملة”.
وأضاف: “نريد أن نعطي فرصة لمهمة كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا لنرى ما سينتج عنها”. وأبدى أمله في أن يكون هناك حل غير عسكري للأزمة من خلال مبادرة الدول العربية.
وردا على سؤال حول الدعوة التي وجهها وزير الخارجية من أجل عقد اجتماع للمعارضة السورية في مقر الجامعة العربية خلال كلمته أمس الاول في اسطنبول خلال مؤتمر أصدقاء الشعب السوري، قال محمد عمرو: “إننا دعونا لأن يجتمعوا تحت مظلة الجامعة العربية في القاهرة”. وأضاف :”نأمل أن يستمعوا لهذه الدعوة ويستجيبوا لها لأنه من المهم للغاية أن تتوحد المعارضة السورية في الداخل والخارج حتى يمكن أن تتعامل معها جميع الأطراف بجدية على أنها بديل مقبول في حالة وجود حل أو على الأقل شريك في حكومة الوحدة الوطنية”.
إلى ذلك، قال ناشطون من المعارضة السورية امس إن بعض الدول العربية قد تعهدت بتسليح المعارضين السوريين الذين يقاتلون قوات الرئيس السوري بشار الأسد. وقال الشيخ أنس عيروط عضو “المجلس الوطني السوري” لوكالة الأنباء الألمانية، إن بعض الدول “الصديقة” تعتزم تسليح “الجيش السوري الحر” الذي يضم منشقين عن الجيش النظامي، لكن ذلك لن يكون بشكل علني وسيتم في وقت قريب للغاية. وأضاف عيروط أن تسليح المعارضين أمر ضروري، نظرا لأنه في حال عدم تسلحيهم سيستمر النظام السوري في قتل المدنيين الأبرياء في البلاد.

اقرأ أيضا

العراق يستعد لموجة جديدة من التظاهرات