الاتحاد

دنيا

الماء .. حياة وصحة ورشاقة

أبوظبي (الاتحاد)

تعتبر خولة الحوسني، اختصاصية تغذية بمركز الزعفرانة، الماء أهم ما يجب شربه بكميات وافية في رمضان، مشيرة إلى أنها تفضل هذه المادة الحيوية عن العصائر المحلاة.
وتضيف قائلة: «الماء نبع الحياة لأنه من أثمن ما في هذا الوجود ولا نعرف قيمته الحقيقية إلا في لحظة عطش جافة خلال نهار صوم طويل وحار، خاصة خلال زحمة السير الخانقة، وهو أيضاً من أهم السوائل التي تروي عطشك في شهر رمضان، لكن معظم الناس لا يشربون كمية كافية منه خلال شهر الصيام، بل يكتفون بكمية قليلة على الإفطار ثم يغيب عن بالهم نهائياً حتى اليوم التالي».
وتحث خولة الحوسني على شرب الكمية الكافية من الماء خلال شهر رمضان، مؤكدة أن الماء يشكل نسبة 70% من أجسامنا، وإذا حصل أي نقص في الماء من الجسم، فسرعان ما يؤثر ذلك سلباً على عمل خلايا الجسم وقدرة الدماغ في إنجاز التفاعلات العصبية، مشددة على أهمية تعويض هذا الماء، لأن نقصه يؤدي إلى عوارض غير مرغوب فيها مثل الإمساك، الصداع، الدوخة، الإحساس بالخمول وجفاف البشرة، والماء يروي العطش ويعوّض نقص معدلاته المفقودة، ويكون أفضل من بقية السوائل الرمضانية، لأن السوائل الأخرى قد تكون غنية بالسكر وتناولها بكثرة قد يزيد من الوحدات الحرارية للجسم.
كما أن العصائر والمشروبات الرمضانية والغازية تؤدي إلى امتلاء المعدة، وبالتالي تعيق عملية الهضم، ولا يقتصر دور الماء على الارتواء، بل أيضاً يلعب دوراً مهماً في تخفيف الوزن، إذ إنه يساعد على التخلص من السموم ومقاومة الجوع، لذلك يفضل تناول كميات من الماء خلال فترات متقطعة من الليل.
وتقول الحوسني: «إن نوع الغذاء الذي يتناوله الصائم يلعب دوراً كبيراً في تحمّل العطش أثناء ساعات الصيام. ومن أجل التغلب على الإحساس بالعطش، ينصح بشرب 8 أكواب من الماء على الأقل، فكلما زاد نشاطك زادت كمية السوائل المفقودة من الجسم، لذلك نحتاج إلى تعويضها بكمية أكبر، مع ضرورة تجنب تناول الأطباق والأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من البهارات والتوابل لأنها تسبب العطش، كذلك تجنب استعمال الملح بكمية كبيرة بوجبة السحور، ولا مانع في تناول بعض الأطعمة المالحة مثل السمك المالح، المخللات، ولكن بكميات قليلة، لأنها تزيد من حاجة الجسم إلى الماء».

اقرأ أيضا