الاتحاد

ألوان

قرية الحواس الخمس ترحب بزوار أيام الشارقة التراثية

استعراضية تقليدية في أيام الشارقة التراثية

استعراضية تقليدية في أيام الشارقة التراثية

الشارقة (الاتحاد)

أكد عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث أن أيام الشارقة التراثية محطة مهمة وعنوان كبير في التعريف بالتراث والأصالة، وضرورة صونه والاستفادة منه والبناء عليه، فهي قيمة حضارية وثقافية تقدمها الشارقة في كل عام للإمارات وللعالم العربي، وتهدف إلى التعرف على الموروثين المادي والمعنوي، وتأسيس جيل يعتز بأصالته ضمن حزمة من الفعاليات انطلقت 1 أبريل، وتتواصل حتى نهاية الشهر، منها قرى الحواس الخمس، والطفل التراثية، والحرفيين.

وأوضح أن فكرة قرية الحواس الخمس جاءت في محاولة لإشباع حواسنا الخمس، ففي جولة لأي زائر في منطقة التراث بقلب الشارقة، يستطيع الزائر أن يشبع حواسه الخمس، وهو يتنقل بين فعالية وأخرى وركن وآخر، ومنطقة وأخرى، فيمتع ناظريه بمختلف المنتجات التراثية المعروضة ويطرب على ما يسمع من أغان شعبية، ويتذوق أطيب المأكولات والحلويات.

دعوة الأيام
وقال: في قرية الحواس دعوة من الأيام إلى زوار قلب الشارقة لإطلاق العنان لحواسهم الخمس في مشهد واسع يتضمن صورة ثرية، فالزائر سيمتع نظره بمشاهدة ما يسره، ويستمع خلال تجواله في منطقة التراث إلى أصوات طربية تنقله إلى سنوات مضت من خلال استماعه إلى تلك الألحان والأغنيات التراثية الأصيلة، أما التذوق تلك الحاسة الباحثة عن أطيب الطعام والمأكولات، فتجد ضالتها في الأطعمة اللذيذة والشهية، من المأكولات والحلويات التقليدية.

حدث موسمي
وأكد المسلم أنه لا يمكن التعامل مع أيام الشارقة التراثية كحدث موسمي سنوي وتقليدي أو عادي، فهو ملتقى كبير تتفاعل فيه الحضارات والثقافات في مدينة يعرف الجميع دورها ومكانتها الثقافية، وجهودها في مجال الحفاظ على التراث والتاريخ والتعريف بهما.

وأضاف: تأتي الدورة 13 للأيام لتؤكد أهمية التراث وأصالته وضرورات صونه والاستفادة منه والبناء عليه والاستمرار في نقله للأجيال الجديدة، فهو يحتل مكانة مرموقة ومهمة ويأتي على رأس أولويات اهتمامات الدولة التي تعتز بماضيها وأصالتها.
وتابع: قرية الطفل التراثية تشمل ورش الجبس والتلوين والعروض لحكايات شعبية قديمة وأخرى من التراث العربي، وسيطرب الزائر مع الفنون الفلكلورية التراثية الملتصقة بالهوية الإماراتية والمعبرة عنها، ويتعرف على البيئات الإماراتية ، متنقلاً في المكان نفسه بين البيئة الصحراوية والزراعية والجبلية والبدوية، مستمتعاً بالتنوع الهائل.
ومنذ اللحظات الأولى لافتتاح الأيام، توافدت أعداد كبيرة من الجمهور والزوار والمهتمين.

اقرأ أيضا