الاتحاد

عربي ودولي

جينتاو: انطلاقة تاريخية للعلاقات الصينية-الروسية

اعتبر الرئيس الصيني هو جينتاو أمس، ان «الشراكة الاستراتيجية» بين الصين وروسيا تشهد «انطلاقة تاريخية جديدة»، وذلك في اليوم الأخير من زيارة للصين يقوم بها رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين. وقال هو جينتاو كما نقلت عنه الإذاعة الصينية الرسمية خلال محادثاته مع بوتين أمس، ان «الشراكة الاستراتيجية الصينية الروسية تشهد حاليا انطلاقة جديدة تاريخية وآفاقا أكثر اتساعا تتاح لنا».
وأضاف ان «الصين ترغب في بذل جهود مع الطرف الروسي لتعزيز المشاورات الاستراتيجية حول المسائل الدولية ذات البعد السياسي والاقتصادي والأمني وسواها، وللمضي قدما في التعاون حول المشاريع التجارية الكبرى، وفي مجالي الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة». وانتهت زيارة بوتين التي استمرت 3 أيام بتوقيع عقود تناهز قيمتها مليارات عدة من الدولارات، إضافة إلى بعض اتفاقات التعاون. وإثر محادثاته أمس الأول مع نظيره الصيني وين جياباو، أشاد بوتين بما اعتبره مستوى «غير مسبوق» من التفاهم بين البلدين، بعد أعوام من التوتر إبان الحرب الباردة.
وأمس، أقر رؤساء حكومات الدول الست الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون (الصين وروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان واوزبكستان) والذين اجتمعوا في بكين إلى جانب ممثلي الدول التي تتمتع بصفة مراقب (منغوليا وإيران والهند وباكستان)، وثيقة حول الاستراتيجيات الواجب تبنيها في مواجهة الأزمة واستعدادا لما بعدها، من دون كشف التفاصيل.
و ذكرت وسائل الإعلام الصينية أمس، أن الصين وروسيا وقعتا أثناء زيارة بوتين لبكين الأسبوع الحالي، اتفاقية تقضي بأن تبلغ كل منهما الأخرى بخطط إطلاق الصواريخ ذاتية الدفع. وهذه الاتفاقية خطوة صغيرة نحو تعزيز الثقة بين الحليفين الشيوعيين السابقين اللذين ينهجان وفاقا حذرا منذ القطيعة التي حدثت بينهما أواخر الخمسينات من القرن الماضي.
ونقلت صحيفة «جلوبال تايمز» التي تصدر باللغة الانجليزية عن لي داجوانج الخبير العسكري بجامعة الدفاع الوطني الصينية، قوله ان الاتفاقية «تظهر العلاقة الخاصة بين البلدين لأن إطلاقات الصواريخ الباليستية من صميم أسرار الدولة التي نادرا ما يكشف عنها لدول أخرى».

اقرأ أيضا