الاتحاد

الإمارات

العين تحتفل بزفاف 804 شبان وفتيات في أكبر عرس جماعي اليوم

مشاركون في عرس جماعي سابق في أبوظبي

مشاركون في عرس جماعي سابق في أبوظبي

تحتفل العين مساء اليوم بزفاف 804 شبان وفتيات من أبنائها في تظاهرة احتفالية كبيرة تشهدها صالة الأفراح في الخبيصي. ويعد هذا العرس الأكبر من نوعه الذي تنظمه بلدية العين للشباب المواطنين العاملين في الدوائر الحكومية الذين عبروا عن سعادتهم بمبادرة البلدية التي تأتي تمشياً مع توجهات القيادة العليا نحو تشجيع المواطنين على الارتباط بمواطنات بتيسير وتخفيف أعباء وتكاليف الزواج. وكانت بلدية العين عقدت ندوة إرشادية بعنوان “الزواج بداية حياة اجتماعية حقيقية” للشبان والفتيات المشاركين في العرس الجماعي يوم الأربعاء الماضي على فترتين الأولى عقدت بين الساعتين 4 - 6 للفتيات، والثانية خلال الفترة من 7 ـ 9 للفتيان حاضر فيها أستاذ علم الاجتماع أحمد عبد العزيز النجار. وأشارت نعيمة هلال دلموك الظاهري عضو اللجنة المنظمة للعرس الجماعي إلى أن المحاضرة تناولت المراحل التي تمر بها الأسرة في بداية تكوينها والممارسات الخاطئة التي قد تصدر من الفتاة نحو شريك حياتها، والممارسات الخاطئة للشاب نحو الفتاة ومعادلات تفسر طبيعة العلاقات الزوجية، إضافة إلى الأسرار الخمس لأي علاقة حميمة. كما تناولت الندوة المكتسبات الأساسية لمرحلة وسط العمر ومشكلات وسط العمر وأهم العوامل الشخصية التي تساعد على استقرار العلاقات الحميمة والحاجات الحميمية الأساسية عند كلا الزوجين والعوامل الجوهرية في ربط أو قطع الاتصال الحميمي بينهما. كما تطرقت الندوة إلى بعض الطروحات والإضاءات الأساسية في الحياة الزوجية للمرأة بشكل خاص.

ولفتت الظاهري إلى أن الندوة الخاصة بالفتيان شهدت حضوراً متميزاً من المعاريس، وكان من بينهم مجموعة من ذوي الإعاقات وقد حرصت بلدية العين على حضور مترجم متخصص في لغة الصم حتى يستفيدوا من الندوة وذلك سعياً لتحقيق أولوياتها الاستراتيجية بما في ذلك تحسين الخدمات المقدمة للسكان والمجتمع وتطوير القيادات والموارد البشرية الإماراتية.

وعبر الشاب أحمد حسن العبيدلي (26 سنة) عن فرحته بهذه المناسبة، مؤكداً أهمية الأعراس الجماعية وفكرتها الصائبة والتي يؤيدها كثير لما لها من إيجابيات عدة من حيث تخفيف الأعباء المادية الكبيرة التي يتكبدها الشاب المواطن المقبل على الزواج والتي تثقل كاهله بالديون وهو لم يزل بعد في بداية الطريق وقدم شكره وتقديره لبلدية العين على تلك المبادرة الطيبة.

وقال الشاب محمد علي الشامسي إن فكرة الأعراس الجماعية صائبة، لافتاً إلى أن توفير الفرصة لعدد كبير من الشبان بأن يحتفلوا سوياً في نفس الزمان والمكان بزفافهم أمر له دلالات ومؤشرات إيجابية عديدة جداً، من حيث نشر روح الالفة والمودة وتوثيق عرى التعارف والتعاون بين الأسر والعائلات المواطنة ناهيك عن الفوائد الأخرى من حيث تقليل التكاليف ومساعدة الشاب على بداية حياة أسرية سعيدة.

أما الشاب سالم راشد (24 سنة)، وهو موظف بإحدى الجهات الحكومية في العين، فأشار إلى أنه يكفي أن العرس الجماعي يوفر على الشاب المقبل على الزواج عدة سنوات من التفكير يستنفذها الشاب الذي يعتزم الزواج لما يلزمه من مبالغ كبيرة لتغطية التكاليف والأعباء المادية الكبيرة المترتبة على إتمام الزواج ما يضطر الشاب للاستدانة من البنوك والوقوع تحت ضغوط مادية تؤثر بشكل أو بآخر على استقراره الأسري.

ولفت الشاب سعيد عوض الأحبابي (24 سنة) إلى أن فكرة العرس الجماعي تمثل مخرجاً اجتماعياً لمشكلة الأعباء الكبيرة الملازمة للزواج والارتباط من مواطنات ما يضطر الشباب إلى العزوف عن الزواج هروباً من الضغوط والتبعيات المادية التي تثقل كاهله، وهو ما ينجم عنه مشاكل سلبية مثل الزواج من الأجنبيات والعنوسة.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: نبحث عن كفاءات شغوفة بخـدمة الوطن