الاتحاد

الرئيسية

3 شهداء في غارات إسرائيلية على غزة

طفلة تبكي في جنازة الشهيد علي جمعة

طفلة تبكي في جنازة الشهيد علي جمعة

بدأ الوقود ينفد من محطات قطاع غزة بما في ذلك الغاز المنزلي بسبب الحصار الاسرائيلي،الذي تواصل مع الغارات أمس، حيث سقط ثلاثة شهداء·
فقد استشهد ناشطان من ''كتائب القسام'' واصيب ثلاثة آخرون في غارة اسرائيلية استهدفت مجموعة من المرابطين حاولت التصدي لقوة اسرائيلية توغلت في عزبة عبد ربه في جباليا· وقال شاهد عيان إن الجيش الإسرائيلي اعتقل نحو عشرة من سكان المنطقة خلال توغل محدود فيها، ولحقت أضرار بعدد من المنازل جراء سقوط قذائف دبابات عليها· وافاد معاوية حسنين مدير الاسعاف والطوارئ ان الشهيدين ايهاب علي البنا ( 30 عاما) وعلي جمعة ( 25 عاما) من ''كتائب القسام'' بالاضافة الى ثلاث اصابات وصلوا الى المستشفى نتيجة القصف الاسرائيلي كما استشهد شادي اقطيفان (21 عاما) متأثرا بجروحه التي أصيب بها قبل يومين في منطقة المسلخ شرق غزة·
ونجت مجموعة مقاومة من قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي لسيارتهم في منطقة السنافور شرق مدينة عزة، ما أدى إلى تدمير السيارة بالكامل·
وأكدت معطيات رسمية صادرة عن وزارة الصحة، أن عدد الشهداء وصل الى واحد وسبعين مواطناً ارتقوا منذ مطلع العام الحالي 2008 علاوةً على مئات الجرحى·
وفي المقابل أعلنت ''كتائب القسام'' و''سرايا القدس'' أنها قصف عدداً من المواقع الإسرائيلية بصواريخ محلية الصنع، أطلق معظمها باتجاه مستوطنة ''سديروت'' المحاذية لشمال شرق قطاع غزة· وتبنت ''كتائب المجاهدين'' إطلاق صاروخ من نوع ''حفص'' باتجاه مدينة المجدل·
واعلنت ''كتائب الشهيد ابوعلي مصطفى'' الجناح العسكري للجبهة العشبية مسؤوليتها عن قصف ''سديروت'' بثلاثة صواريخ ''صمود'' مطور، والهجوم بقذائف الهاون على مهبط الطيران وموقع عسكري شرق جحر الديك·
وفي الضفة الغربية اعتقل جيش فجر امس اثنين من نشطاء حركة ''فتح'' في بلدة زيتا شمال محافظة طولكرم،هما رباح عبد الفتّاح رباح (20 عاماً) وعيد حمودة بواقنة (20 عاماً)·
وقال رئيس جمعية اصحاب محطات الوقود امس، ان الوقود نفد من العديد من المحطات بسبب قلة كمية الوقود الواردة وتدفق الاهالي على المحطات بعد فرض اسرائيل الاغلاق التام على القطاع منذ الخميس· وقال صاحب محطة الترزي، احدى اكبر محطات الوقود في القطاع ''لم يعد لدينا سولار (مازوت)· لقد تدفق المواطنون وخصوصا سائقي سيارات الاجرة على المحطات بعد اعلان اسرائيل تشديد الاغلاق''· واضاف ''واذا لم نحصل على الوقود سيحدث انقطاع في التيار الكهربائي''· ويتم انتاج قسم كبير من الطاقة الكهربائية في قطاع غزة ،عن طريق محولات تستخدم الوقود الثقيل (الفيول)· وتخدم هذه المحولات المؤسسات الحكومية بما فيها المستشفيات والمناطق السكنية· واعلنت وكالة الامم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) ان ايصال المساعدات الانسانية الى قطاع غزة متوقف منذ الجمعة·
ومن جهة اخرى،نقل المراسل العسكري في التلفزيون الاسرائيلي عن مصادر عسكرية في الجيش الاسرائيلي قوله إن قصف مبنى الداخلية هو البداية ومبنى الداخلية ''هو فقط هدف واحد من بين عشرات الأهداف التي صادق عليها وزير الدفاع ايهود باراك'' · وذكَّرت المصادر أن باراك في قصفه مبنى وزارة الداخلية بغزة عاد إلى نهجه القديم في عام 2000 عندما كان رئيسا للوزراء، وأمر بقصف مقرات حركة ''فتح'' بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد إبان حكم الرئيس الراحل ياسر عرفات وبعد أن زادت العمليات التفجيرية داخل إسرائيل· لكن المصادر قالت ان أولمرت وبارك مخطئان إن كانا يعتقدان بأن قصف مقرات خالية لـ''حماس'' سيوقف إطلاق الصواريخ '' فقوة ''حماس'' تكمن في وحداتها العسكرية التي تطلق الصواريخ، والتي حتى الآن لم يتم المساس بها''·

اقرأ أيضا