أبوظبي (الاتحاد) شهد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مساء أمس، على هامش معرض أبوظبي للكتاب، توقيع عدد من الشباب الإماراتي الواعد إصداراتهم الأدبية. فقد شهد سموهما حفل إطلاق وتوقيع مجموعة متميزة من كتب الأطفال، من تأليف الشيخ زايد بن نهيان بن زايد آل نهيان، والشيخ زايد بن سيف بن زايد آل نهيان، والشيخ زايد بن أحمد بن زايد آل نهيان، والشيخ زايد بن حامد بن زايد آل نهيان، والشيخ أحمد بن حامد بن زايد آل نهيان، والشيخة موزة بنت حامد بن زايد آل نهيان، والشيخ خليفة بن سيف بن زايد آل نهيان، والشيخ سلطان بن فلاح بن زايد آل نهيان، والشيخ طحنون بن محمد بن طحنون آل نهيان، والشيخة شما بنت خالد بن محمد آل نهيان، وجميعها من إصدارات برنامج خليفة للتمكين «أقدر». كما شهد سموهما، توقيع ستة عشر من الأطفال الإماراتيين إصدارتهم الأدبية ضمن المبادرة نفسها من برنامج «أقدر»، وجميع هذه المؤلفات تتناول قيم الولاء والتضحية والفداء والإخلاص للوطن وقيادته الحكيمة. حضر مراسم توقيع الكتاب معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي الأديب محمد أحمد المر نائب رئيس الأرشيف الوطني، وسعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام «أبوظبي للإعلام»، والعميد محمد حميد دلموج الظاهري الأمين العام بالإنابة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والعميد الدكتور صَلاح عبيد الغول مدير عام حمايـة المجتمع والوقاية من الجريمة بوزارة الداخلية، وعبد الله ماجد آل علي المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وعدد من الضباط والمسؤولين من القطاع العام والخاص، وعدد من أولياء الأمور. أقلام واعدة ووقع الشيخ زايد بن سيف بن زايد آل نهيان على قصته «مستقبل الإمارات» التي تلخص قوة الطموح والإرادة لدى أبناء الإمارات، القادرين على تخطي الصعاب والتحديات، وتحقيق آمال وتطلعات الدولة، كما تظهر القصة ضرورة تعزيز الحوار بين الأجيال لغرس قيم الولاء والانتماء وترسيخ قيمنا العربية الأصيلة. كما وقع الشيخ زايد بن نهيان بن زايد آل نهيان على قصته المعنونة «مخيم أبناء الشهداء»، والتي تفخر بالتضحيات التي قدمها شهداء الوطن في سبيل رفعته واستدامة مسيرته الحضارية. كما وقع الشيخ زايد بن أحمد بن زايد آل نهيان، على قصته القصيرة «رحلة إلى البر» التي تعزز روح التعاون والتلاحم، وتعلم الصغار من الكبار، وتهدف إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر عند اللعب في البر بواسطة الدراجات، والحرص على نظافة المكان والحفاظ على البيئة. وقدم الشيخ أحمد بن حامد بن زايد آل نهيان قصته «لندن» التي تهدف إلى تنمية روح الكتابة وتوثيق الأحداث والمناسبات لتبقى شاهدة على ذكريات الطفولة، كما تسمح القصة بتنظيم أفكار الأطفال من خلال تعلم السرد المنتظم للوقائع والأحداث. كما جاءت قصة الشيخة موزة بنت حامد بن زايد آل نهيان التي بعنوان «ضوء القمر» للأطفال لتدعونا إلى الاستمتاع بالطبيعة الإماراتية، واغتنام الإجازات في الرحلات الداخلية رفقة الأسرة، للتعرف إلى الجزر والسواحل في الإمارات الجميلة التي تبعث على الهدوء والطمأنينة والسكون، وتفتح باب التأمل والتفكير في أجواء الطبيعة الخلابة. أما الشيخ خليفة بن سيف بن زايد آل نهيان، في قصته «جدي علم أبي، وأبي علمني»، فهي قصة تعلمنا احترام الكبار والتعلم من الآباء الصفات الحميدة، كما ورثوها هم من آبائهم وأجدادهم، فلا يستطيع الطفل أن يتعلم من آبائه إلا بالجلوس معه ومناقشته وسؤاله عن كل كبيرة وصغيرة، وهذه هي أجمل الأوقات وأجمل القصص ما تسمعه من أبيك عن سيرة جدك والأخلاق والقيم التي غرسها فيه. أما الشيخ زايد بن حامد بن زايد آل نهيان، فإنه يستمد قصته من تجربة القنص فكان عنوانها «مقناص إسبانيا»، حيث تدعو القصة لممارسة الرياضة، خاصة تلك المتعلقة بالجانب التراثي وهوايات وعادات الآباء والأجداد، وتعلمنا بأن نتعلم من آبائنا القيم وأفضل الطرق لممارسة هذه الرياضات من دون التعدي على أحد أو على البيئة. أما قصة الشيخ سلطان بن فلاح بن زايد آل نهيان، فكانت بعنوان «مقناص باكستان» التي تتناول تجربة شخصية في ممارسة العادات والرياضات الإماراتية التقليدية، ووجوب احترام وغرس القيم الأصيلة التي هي أساس الحاضر والمستقبل. كما جاءت قصة الشيخ طحنون بن محمد بن طحنون آل نهيان بعنوان «ثلج على رمال الصحراء»، والتي تتناول دولة الإمارات العربية المتحدة، ومسيرتها المظفرة برؤية قيادتها الحكيمة، وبهمة وسواعد أبنائها. أما الشيخة شما بنت خالد بن محمد آل نهيان، فكانت قصتها بعنوان «رحلتي إلى سيشل»، وهي من القصص التي تدعو إلى التوثيق والقراءة، خاصة في السفر، كما تعكس القصة الرعاية الأسرية ومراقبة الأطفال أثناء ممارسة الرياضات كالسباحة، إلى جانب تعزيز دورة الجد والجدة عند الأطفال. وكانت الكتب المتبقية للكاتب الطفل سيف الكعبي بعنوان «شهيد الإمارات»، وزايد الكعبي بعنوان «شهيد الوطن»، وشهد عبد الله المقبالي بعنوان «أرض الوطن»، ومهرة الكعبي بعنوان «صانع التاريخ»، ومروان المقبالي بعنوان «فارس العرب»، وعمر الكعبي بعنوان «قيم الشيخ زايد»، ومحمد عبد الله المقبالي تحت عنوان «الواجب الوطني»، وبطي فهد بعنوان «حكيم الأمة»، وعبد الله راشد بعنوان «قائد الصحراء، ودانة حسين الحمادي بعنوان «إماراتي الحبيبة»، وسلطان العوفي بعنوان «الحاكم المثالي»، وعلي فهد بعنوان «المعلم الملهم»، ومحمد سلطان بعنوان «القائد المعلم»، ومريم عبد الرحمن المعمري بعنوان «رؤية الشيخ زايد المستقبلية»، وعلياء البلوشي بعنوان «اللهم لا اعتراض»، وحفصة سرور «أحب المدرسة». وأوضح الدكتور إبراهيم الدبل، المنسق العام لبرنامج خليفة للتمكين «أقدر»، أن البرنامج تبنى مبادرة أقدر للكتابة، والتي تم تنفيذها بإشراف وزارة التربية والتعليم، بهدف تكوين عدد من المبدعين من الناشئة، في مختلف المجالات الأدبية والعلمية وغيرها، بما يتسق ويتوافق مع الوثيقة الوطنية للتوعية الطلابية وبما يوفر مجموعة من الكتب المتميزة الصادرة عن الطلاب أنفسهم والمتوجهة إلى الطلاب لكونهم الأكثر تفهماً واستيعاباً لحاجاتهم، وفهم طبيعة التطورات التي يمرون بها. وأضاف أن الكتب وهذه المبادرة تأتي ضمن سياق العمل على توحيد الجهود الوطنية وفق رؤية استراتيجية شاملة ضمن أربعة محاور رئيسة، هي الوعي الوطني، والمهارات الشخصية، ومحور الصحة والسلامة، والوقاية من الجريمة. فيما أكد المقدم عبد الرحمن المنصوري، مدير برنامج خليفة للتمكين «أقدر»، أهمية المبادرة في تنمية مهارة التفكير والتعبير عن الأطفال وتنمية الحس الوطني لديهم، وذلك ضمن استراتيجية البرنامج الهادفة للإسهام في توعية ونشر القيم الوطنية بين صفوف النشء. وأشار إلى أن الجهود والمبادرات ستستمر في تعزيز النتاج الفكري للمؤلفين الإماراتيين من الطلاب والشباب المتميزين من مختلف الفئات العمرية، بما يتماشى مع الثقافة الإماراتية التي ترتكز على الأجندة الوطنية، وأهدافها الرامية للحفاظ على مجتمع متلاحم، يعتز بهويته وانتمائه، من خلال توفير بيئة شاملة، تدمج في نسيجها مختلف فئات المجتمع، وتحافظ على ثقافة الإمارات وتراثها وتقاليدها.