الاتحاد

الرياضي

«مؤتمر الرياضة» يحارب الجريمة بـ 5 محاور للسعادة

علي معالي (دبي)

شهد اليوم الأول لمؤتمر الرياضة في مواجهة الجريمة في دورته السادسة، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، والذي عقد في مركز ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر في دبي 5 محاور أساسية، تحدث خلالها الباحثون في نواحٍ شتى، وكان المؤتمر قد افتتح بحضور الشيخ حشر بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي، وإبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، واللواء عبدالرحمن محمد رفيع مساعد القائد العام لشرطة دبي لإسعاد المجتمع والتجهيزات، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وسلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم.
وبدأ المؤتمر بمسرحية مونودراما بعنوان «الغزال» في افتتاح الحفل، حيث عرضت في 7 دقائق قصة المنشطات ومآسي الإدمان والمنشطات ومحاولة تجنبها من خلال ممارسة الرياضة، واعتبار الرياضة مصدر إسعاد المجتمع، وهي من إعداد د. جاسم خليل ميرزا المنسق العام للمؤتمر.
بعدها ألقى اللواء عبدالرحمن رفيع كلمة رحب خلالها نيابة عن معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي بالضيوف في المؤتمر الذي يحمل هذا العام شعار «الرياضة تسعد المجتمع»، وهو شعار يتوافق مع نهج ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي وجّه جميع مؤسسات الدولة إلى نشر ثقافة السعادة وجعلها نهجاً للارتقاء بخدماتها المقدمة إلى أفراد المجتمع، من هنا حرصت القيادة العامة لشرطة دبي على جعل الرياضة أسلوباً لمكافحة الجريمة وحماية الأبناء من الانحراف والوقوع في براثن السلوك المضاد للمجتمع.
وتابع «نشيد بدعم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية والمجالس الرياضية والاتحادات والأندية التي ساندت القيادة العامة لشرطة دبي، وكذلك الشركات الراعية التي ساهمت في دعم المؤتمر».
وبعدها تناوب المتحدثون على مسرح قاعة ندوة الثقافة والعلوم شرح المحاور الخاصة بهم والتي وصلت إلى 5 محاور، تحدث فيها كل من اللواء محمد سعيد المري مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، المتحدث الرئيس في اليوم الأول، والأردني الدكتور فايز سعيد أبوعريضة، والرائد الركن جاسم محمد الطنيجي وأحمد إبراهيم البلوشي، والجزائري الدكتور كينوة مولود، وأدار جلسات اليوم الأول الدكتور خليفة الشعالي.
وقال اللواء محمد سعيد المري في محوره الذي كان عنوانه الرياضة تسعد المجتمع «توجد العديد من الهرمونات في جسم الإنسان ترتبط ارتباطاً مباشراً بشعوره بالسعادة والحزن، وهذه الهرمونات يفرزها جسم الإنسان في اللحظات المختلفة بهدف الحفاظ على الاتزان النفسي والبدني ومواجهة الأخطار المهددة للحياة».
وأضاف «تعد ممارسة الرياضة من الوسائل التي تزيد من إفراز المخ لهرمونات السعادة مثل الدوبامين والاندروفين بعد 10 دقائق من ممارسة التمرينات سوف ترفع من روحك المعنوية كثيراً، وستشعر بفرق واضح في الحالة المزاجية شريطة أن تكون ممارسة الرياضة منتظمة».
وتابع «بعض الأبحاث التي أجريت على بعض الأشخاص الذين يعانون الاكتئاب أشارت أن نسبة 60% من الذين مارسوا الرياضة لمدة نصف ساعة 3 مرات في الأسبوع تغلبوا على الاكتئاب من دون تعاطي الأدوية».
ثم تناول الدكتور فايز سعيد أبوعريضة في بحثه بعنوان «النشاط البدني والرياضي يسهم في تعزيز سعادة الإنسان في المجتمع»، وقال «الورقة العلمية المقدمة تناقش العلاقة بين أهمية النشاط البدني وعلاقته بأمراض العصر المزمنة منها الاكتئاب والتوتر وحالات الإصابة بفتق القطني «الديسك» وآلام أسفل الظهر وسلوكيات الحياة اليومية، وغيرها من الأمراض العصرية الشائعة».
وتابع «تهدف الورقة العلمية إلى مناقشة أهمية النشاط البدني في توفير مبدأ السعادة للإنسان».
وقال الرائد الركن جاسم محمد الطنيجي في بحثه بعنوان «الإعلام الجديد ودوره في نشر السعادة الرياضية»، «وسائل الإعلام الجديدة أعادت تشكيل خريطة العمل الاتصالي والإعلامي في المجتمعات المعاصرة بما تحمله من خصائص عالمية في الانتشار وسرعة الوصول والتفاعل مع قلة التكلفة، وأن هذه الدراسة تسعى إلى تقديم توصيف لطبيعة وسائل الإعلام الجديد وتأثيراتها المختلفة في إسعاد المجتمع في المجال الرياضي».
ثم تحدث أحمد إبراهيم البلوشي عن كيف أن الرياضة تساوي السعادة، ضارباً العديد من المواقف التي وجدها من قادتنا وشيوخنا في كيفية جعلهم الرياضة أساساً لسعادة المجتمع.

اقرأ أيضا

الكرواتي جوريتش «العائد الثالث» يقود النصر