الاتحاد

كرة قدم

الطريفي:ليس هناك مبرر للهجوم و«أهل مكة أدرى بشعابها»!!

علي الطريفي (الاتحاد)

علي الطريفي (الاتحاد)

سيدني (الاتحاد)
رداً على النقد الحاد الذي وجه إلى لجنة الحكام الآسيوية بعد اختيار الحكم الأوزبكي رافشان إيرماتوف لإدارة مباراة الافتتاح بين أستراليا والكويت، قال السعودي على الطريفي عضو لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي، والمحاضر الدولي: إن هذا النقد ليس له ما يبرره، لأن اختيار إيرماتوف لا يعني أننا لا نملك مواهب، ولا يعني أننا لا نثق في حكامنا الجدد، بل بالعكس فإنهم جميعاً سوف يحصلون على فرصهم الكاملة في إدارة مباريات البطولة، وسوف يظهر ذلك تباعا.
وأضاف: «أنا أتساءل ما هي القضية في اختيار حكم كفء لإدارة مباراة الافتتاح؟ هل إيرماتوف غير كفء؟ هذا هو ما يعنينا؟ لا فارق لدينا بين إيرماتوف وغيره، ونحن رأينا أن وجوده في البداية يوفر الدافع المعنوي لباقي الأطقم الـ12، التي تم اختيارها لتقديم نفس المستوى وأفضل في المباريات المقبلة.
وقال: «هل إدارة إيرماتوف لمباراة الافتتاح يعني أنه سيدير باقي مباريات البطولة؟، بالعكس ثقتنا كبيرة في كل الأطقم، وسوف يحصل الجميع على فرصتهم، وأظن أن اللجنة الحالية هي الأكثر شجاعة في منح الفرص للأطقم الجديدة، وهي التي تشجع الدفع بالوجوه الصاعدة، وتمنحهم الفرص، وبالنسبة لإيرماتوف فإن فرصه تبقى قائمة في إدارة المباراة النهائية، وهذا حدث في الكثير من البطولات، بمعنى أن الحكم الذي أدار افتتاح كأس العالم للشباب بالقاهرة عام 2009، هو الذي أدار المباراة النهائية في نفس البطولة.
وقال الطريفي: «نعمل على مدار الساعة لتطوير مستوى أداء الحكام، ونحترم كل الآراء التي تعلق علينا، لكننا في المطبخ بالداخل لنا أولويات، ولدينا معطيات كثيرة قد لا يعلمها من هو بالخارج عند اتخاذ القرارات، فأهل مكة أدرى بشعابها، وتقييمنا قائم على مدار الساعة لأداء الحكام في البطولة، كما أن تواجدنا في الملعب للتدريب مع الحكام على مدار البطولة، للاستمرار في إعدادهم بدنيا وذهنيا، ويجب أن يعرف الجميع بأن الحكام ربما يتدربون يوميا أكثر من اللاعبين بواقع 4 ساعات بين العملي والنظري والتحليلي من التليفزيون.
وتابع: «أطمئنكم، مستوى حكام آسيا يبشر بالخير، فرغم اعتزال كبار التحكيم، أمثال الإماراتي علي بوجسيم والسوري فاروق بوظو والسوري جمال الشريف والبحريني جاسم مندي والكويتي سعد كميل، إلا أن هناك قاعدة من الجيل الصاعد تطور مستواها بشكل ملحوظ وأصبحت مؤهلة لقيادة مباريات دولية عالية المستوى ككأس العالم ودورات أخرى ذات إيقاعات مختلفة».
وفي رده عما إذا كان التحكيم العربي قد تراجع آسيويا قال: «رأينا أن البعض يقول إن التحكيم الآسيوي نفسه تراجع، ثم من يقول إن التحكيم العربي تراجع في آسيا، وأنا لست مع هذا الكلام، لان التحكيم الآسيوي ما زال يحافظ على كيانه عالميا، ولابد أن نعترف بأن الصافرة الآسيوية تسبق الكرة الآسيوية عالميا، والحكام في بعض الدول سبقوا دولهم في التمثيل بكأس العالم، وبالأحداث الكبرى الأخرى، مثل الأولمبياد، وكأس العالم للشباب، وللناشئين».
وقال: «لمن يقول بأننا تراجعنا في كأس العالم الأخيرة بالبرازيل عما كنا عليه من قبل في عام 2010، أقول بأننا حكامنا حصلوا على نفس عدد المباريات، وأدوا دورهم بشكل مقبول، والتحكيم مسألة تقديرات، أما لمن يقول بأن التحكيم العربي تراجع في آسيا فإنني أقول بأن وجود 5 أطقم عربية ضمن الـ 12 طاقما المختارين لإدارة المباريات الآسيوية أكبر دليل على أن التحكيم العربي بخير، ولحسن الحظ فإن معظمهم من الأعمار الصغيرة التي تملك فرصا كبيرة للذهاب بعيداً في مسيرتهم. وعن استعدادات الحكام الخاصة بالبطولة قال: «الاستعدادات لكأس أسيا 2015 بدأت من بعد نهاية النسخة الأخيرة في الدوحة، والمتابعة كانت دقيقة لحكامنا في مختلف الدول، في نفس الوقت الذي لم نتوقف فيه على منحهم الفرص لتأهيل انفسهم أكثر من خلال الدورات التأهيلية التي نقيمها من آن لآخر، بدنيا وفنيا، وفي كل الجوانب الأخرى».
وقال: «بعد اختيار الأطقم على أعلى المعايير الدولية عقدنا لهم «سيمنار» في ماليزيا، استمر لمدة أسبوع، أطلعناهم خلاله على كل الأمور التي يجب أن يكونوا على علم بها، وقد ترك لدينا ذلك انطباعاً جيداً عن الحكام، ثم تواصلنا معهم على مدار شهرين عبر التكنولوجيا الحديثة، حتى جاء التجمع الإعدادي الأخير في سيدني الذي توفرت له كل عناصر النجاح.
وعما إذا كان يجري العمل في كأس آسيا بنظام الحكام الستة قال: «لا، لدينا نظام الخمسة حكام، بمعنى أننا لدينا الأربعة الأساسيين بمن فيهم الحكم الرابع، فضلا عن حكم آخر بديل لأي ظروف، وهو ليس مثل النظام المتبع في الإمارات».

اقرأ أيضا