الاتحاد

الإمارات

لجنة الوطني المؤقتة تطلع على سياسات التوطين

اطلعت لجنة المجلس الوطني الاتحادي المؤقتة لدراسة موضوع ''التوطين في القطاعين الحكومي والخاص'' على سياسات التوطين المتبعة لدى بعض الجهات، خلال اجتماع عقدته نهاية الاسبوع الماضي برئاسة الدكتور عبدالرحيم عبداللطيف الشاهين رئيس اللجنة·
وأكدت اللجنة في اجتماعها الذي عقد بمقر فرع الأمانة العامة للمجلس بدبي حرصها على الاستماع إلى آراء جميع الجهات والأطراف المعنية والمختصة بموضوع التوطين، مشيرة الى أنها خرجت بالعديد من التصوّرات والمقترحات التي سيتم تضمينها التقرير النهائي للجنة والذي سيرفع الى المجلس الوطني لمناقشته·
حضر الاجتماع من أعضاء اللجنة يوسف عبيد علي بن عيسى النعيمي مقرر اللجنة و عبدالله ناصر بن حويليل المنصوري وأحمد محمد الخاطري و د·فاطمة حمد المزروعي وعبيد بطى المهيري و محمد عبدالله الزعابي و د· أمل عبدالله القبيسي و سلطان صقر السويدي وراشد محمد خلفان الشريقي·
كما حضر الاجتماع الدكتور زين الشريف مدير إدارة السياسات والمعايير في وزارة العمل و عائشة سلطان مديرة البرامج السياسية بمؤسسة إعلام دبي و عبدالعزيز أحمد الصوالح الرئيس التنفيذي للموارد البشرية و حاتم النعيمي نائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية وإدارة الكفاءات ''بالإنابة'' في مؤسسة الإمارات للاتصالات ''اتصالات''·
إلى ذلك استكملت لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة في المجلس الوطني الاتحادي مناقشة تقرير ''سياسة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع''·
وقررت اللجنة في اجتماعها الذي عقدته في مقر المجلس الوطني بأبوظبي برئاسة الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة اللجنة عقد اجتماع آخر للنظر في التعديلات التي تم إقرارها على التقرير تمهيداً لاعتماده ورفعه إلى المجلس لمناقشته بصيغته النهائية وإدراجه على جدول أعمال إحدى الجلسات المقبلة·
وركـــز أعضــــاء اللجنة خلال مناقشة التقرير على محاور ثــــلاثة أولـــها ملاحــــظات عامة على الخطة الاســـــتراتيجية للوزارة للــــعام 2008 ، وثانيـــها دور الـــوزارة في تعزيز الهــــوية الوطنــــية وأخــــيراً العـــلاقة بين وزارة الثقافة والمؤسسات الاتحادية والهيئات المحلية والقطاع الخاص·
وتسعى وزارة الثقافة وفقاً لاستراتيجيتها الى إبراز الهويَّة الوطنية ودعمها ببرامج التنمية المجتمعية وإحياء الثقافة وموروثاتها ومواكبة تنمية المواهب ورعاية المبدعين بما يكفل للدولة مركزاً ثقافياً رائداً وعالمياً·
وتهدف الوزارة الى المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء والاستثمار الدائم لطاقات الشباب، ورعاية المبدعين واحتضان الموهوبين، وتوجيههم نحو التنمية المجتمعية الشاملة·
وتسعى الى رفع مستوى الوعي الثقافي المجتمعي والارتقاء بالممارسات والإبداعات وإثراء التواصل الحضاري، واستكمال الأطر التشريعية والقانونية، وبناء منظومة معلوماتية متكاملة معززة للثقافة والشباب وتنمية المجتمع·
كما تسعى الى تنسيق الأنشطة بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية ومؤسسات الإعلام في حماية الموروث الثقافي للدولة، ووضع آلية لتأمين الدعم اللازم والمستمر للأنشطة وتطوير الكوادر البشرية المتخصصة في المجال الثقافي والشبابي وتنمية المجتمع

اقرأ أيضا

صور.. الإمارات تواصل إغاثة العائدين إلى قراهم في الضالع