الاتحاد

ثقافة

بنات الوطن: انخراطنا في الخدمة الوطنية وسام شرف

حمدة بنت خليفة بن محمد بن خالد وعائشة سعيد الفلاحي وياسمين البراك خلال الجلسة (من المصدر)

حمدة بنت خليفة بن محمد بن خالد وعائشة سعيد الفلاحي وياسمين البراك خلال الجلسة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت الشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة مؤسسة «المباركة» أنّ الخدمة الوطنية شكلت مبادرة وطنية رائدة للنهوض بأبناء وبنات الوطن وتعزيز قيم الولاء للوطن وقيادته الرشيدة في نفوس كل منهم.
وأشارت الشيخة موزة بنت مبارك إلى أن تطبيق قانون الخدمة الوطنية فتح آفاقاً واسعة أمام أبناء وبنات الوطن لرد الجميل للوطن وقيادته الرشيدة وصون مكتسباته الحضارية، كما عزز لديهم حالة من الوعي تجاه ما تشهده المنطقة والعالم من متغيرات تستدعي منا جميعاً تعزيز التلاحم الوطني، وهذا ما شهدناه إثر تطبيق هذا القانون الذي حظي باستجابة مجتمعية واسعة النطاق على كل المستويات لدرجة دفعت بكافة شرائح المجتمع للتوافد على مراكز التسجيل في هذا الواجب الوطني العظيم.
جاء ذلك خلال كلمة للشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان خلال فعاليات جلسة «بنات الوطن والخدمة الوطنية» والتي نظمتها مؤسسة «المباركة»، في جناحها بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، وتحدثت في الندوة كل من الشيخة حمدة بنت خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، والشيخة حمدة بنت هزاع بن طحنون بن محمد آل نهيان، وعائشة سعيد حارب الفلاحي المنسق العام لمجلس شباب الخدمة الوطنية.
وأشادت الشيخة موزة بنت مبارك آل نهيان بتوجيهات قيادتنا الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، بشأن تطبيق قانون الخدمة الوطنية على الشباب من أبناء وبنات الوطن.
وخلال الجلسة استعرضت كل من الشيخة حمدة بنت خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، والشيخة حمدة بنت هزاع بن طحنون بن محمد آل نهيان، وعائشة سعيد حارب الفلاحي، تجاربهن منذ التسجيل لشرف الانتساب للخدمة الوطنية، والتحاقهن بمعسكرات التدريب، وتطرقن إلى دور الخدمة الوطنية في صقل شخصياتهن وتوسيع مداركهن، وأكدن على أن الالتحاق بالخدمة الوطنية وسام شرف لهن جميعاً، فقد أكسبتهن الخدمة الوطنية مهارات عظيمة في الثقة بالنفس ومواجهة التحديات، وبذل الجهد والعرق خلال التدريب.
وأشارت المتحدثات إلى أن هذه التجربة لم تكن سهلة على كل منهن، خاصة وأنهن جئن من حياة مدنية بكل ما فيها من مرافق وخدمات وترف، وهو ما يختلف تماماً عن الحياة العسكرية من الضبط والربط، والالتزام، فكان عليهن الاستيقاظ فجراً والانخراط في تمارين رياضية ولياقة بدنية تستمر لساعات، ثم من بعدها الانتظام في جدول للتدريبات العسكرية، وغيرها من المهام التي أوكلت إلى كل منهن.
وأكدت المتحدثات أن هذه التجربة كانت نقطة الانطلاق نحو آفاق واسعة للاطلاع على الحياة العسكرية والدور العظيم الذي تنهض به قواتنا المسلحة «درع الوطن»، وجنودنا البواسل الذين يضحون بأرواحهم فداء للوطن وإعلاء لرايته خفّاقة.
وأعربت الشيخة حمدة بنت خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، والشيخة حمدة بنت هزاع بن طحنون بن محمد آل نهيان، وعائشة سعيد حارب الفلاحي عن اعتزازهن وفخرهن بما اكتسبنه من معارف وعلوم خلال الخدمة الوطنية، مؤكدات أن هذه التجربة لن تكون الأخيرة، فالوطن يستحق منا جميعاً أن نبذل الغالي والنفيس في سبيل الذود عن حياضه، وهذا ما تعلمناه من نهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو نهج تسير عليه قيادتنا الرشيدة، فدولة الإمارات العربية المتحدة، هي وطن الشرفاء الذين سجلوا بطولات عظيمة في الدفاع عن الحق والشرعية ورد الظلم في مختلف ميادين الشرف، وإن التضحيات العظيمة لشهداء الوطن الأبرار الذين يشاركون ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في عاصمة الأمل لرد الظلم عن الشعب اليمني الشقيق، هذه التضحيات ستظل شاهدة على مر الأجيال، على العطاء الإماراتي في سبيل رفعة الأمة العربية والإسلامية.
وفي ختام الجلسة قدّمت المتحدثات الشكر إلى مؤسسة «المباركة» هذه المؤسسة التي تحمل اسماً غالياً على قلوبنا جميعاً وهو المغفور له الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي شكل بعطائه الوطني رمزاً للعزة والفخار تستلهم سيرته الأجيال المقبلة.

اقرأ أيضا

أحلام مستغانمي: لا نختار العناوين.. بل تختارنا!