الاتحاد

الرياضي

إيمرتون: «الكنجارو» يمكنه الذهاب بعيداً

لاعبو أستراليا يستمعون إلى تعليمات المدرب

لاعبو أستراليا يستمعون إلى تعليمات المدرب

أمضى بريت إيمرتون سنوات طويلة في الدفاع عن ألوان أستراليا، وهو يعد من بين الركائز الأساسية في منتخب بلاده، إذ من المنتظر أن يلعب دوراً قيادياً في تشكيلة “السوكيروز” المقبلة على خوض نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا.
وهو في سن الـ31، لم يفقد هذا المخضرم شيئاً من قتاليته واندفاعه وسرعته الخارقة على طرفي رقعة الميدان.
وأثبت إيمرتون قدرته على الاضطلاع بأدوار مختلفة فوق أرضية الملعب، سواء خلال مسيرته في الملاعب المحلية أو بألوان بلاكبيرن روفرز الإنجليزي، أو حتى بقميص المنتخب الأسترالي، فقد لعب تارة في قلب وسط الميدان، بينما انتقل تارة أخرى ليشغل مركز الظهير الأيمن أو حتى في موقع الوسط الدفاعي على الجهة اليمنى.
وبعدما قضى 12 سنة في تمثيل بلاده على الصعيد الدولي، أصبح إيمرتون أكثر اللاعبين الأستراليين حملاً للقميص الوطني، بل إنه يسعى حالياً لمعادلة الرقم القياسي الذي يبلغ 87 مباراة دولية.
ولا شك أن بريت سيكون واحداً من الأوراق الرابحة في تشكيلة المدرب بيم فيربيك خلال المغامرة المونديالية، وأعرب قائد وسط ميدان بلاد الكنجر عن ثقته الكبيرة في زملائه، متحدثاً في مقابلة حصرية لموقع “الفيفا” عن الجو السائد داخل معسكر “السوكيروز” قبيل شد الرحال إلى جنوب أفريقيا، بعد مرور أربع سنوات بالتمام والكمال عن أول ظهور لهم في أبرز حدث كروي على الإطلاق.
وقال: “إنني بخير وعلى ما يرام، أتطلع بشوق وبفارغ الصبر لانطلاق كأس العالم بطبيعة الحال، وأتمنى أن يأتي اليوم الموعود عاجلاً وليس آجلاً، فيما يتعلق باللياقة البدنية، أؤكد لكم أني بخير وفي أحسن الأحوال، لقد تعرضت لإصابتين طفيفتين في نهاية الموسم، مما جعلني أغيب عن بعض المباريات، لكن ذلك منحني الفرصة لأستعيد رشاقتي وأحضر بشكل جيد حتى أكون على أتم الاستعداد لخوض مباراتنا الأولى أمام ألمانيا”.
وعن آخر التحضيرات قال قائد منتخب الكانجارو: “أظن أن الصورة تبدو جيدة، فبحسب ما عاينته في المعسكر الإعدادي، وفي الحصص التدريبية، يبدو أن الشباب يتمتعون بلياقة بدنية ممتازة، والكل بات متحمساً للمشاركة في كأس العالم، إننا نملك خليطاً بين المواهب الصاعدة والعناصر المتمرسة، ونحن نملك فرصة ثمينة للذهاب بعيداً في كأس العالم. والفرق الوحيد بين الأجواء السائدة حالياً، وتلك التي سبقت مونديال 2006 يكمن في كون العديد من اللاعبين سبق لهم أن خاضوا تلك التجربة الأولى وهم يعرفون الآن نوع الرهان الذي ينتظرهم كما يدركون أهمية وضرورة العمل الحثيث من أجل تحقيق نتائج طيبة في البطولة.
وأضاف: أتمنى أن يسخر المخضرمون تجربتهم وخبرتهم لفائدة الشباب الصاعدين، وأعتقد أننا إذا نجحنا في العمل بجد واجتهاد وتآزرنا فيما بيننا، فإننا سنكون قادرين على تحقيق إنجاز عظيم”.
لا هدف محدد!
وتطرق إيمرتون إلى أهداف منتحب بلاده من الظهور المونديالي الحالي، فقال: “ليست هناك أهداف معينة. سندخل البطولة متحدين بطبيعة الحال ولا نريد أن يخذل أحدنا الآخر من خلال الاسترخاء أو التفريط في الواجب داخل الملعب وخارجه، إذ يجب علينا أن ننتبه لأدق الجزئيات بما في ذلك التغذية واتباع نظام استعادة اللياقة، سندخل النهائيات كفريق واحد موحد وسنبذل كل ما بوسعنا حتى نضمن أن كل واحد منا يتواجد في أحسن حالاته”.
وأضاف: “أنا شخصياً لم أستطع التوقف عن التفكير في إمكانية أن أصبح أكثر لاعب دافع عن قميص المنتخب الأسترالي، إنه أمر بقي يراودني خلال الأشهر الإثني عشر الأخيرة، أو ربما منذ فترة أطول، لقد تمكن مارك شوارتزر من اللحاق بي خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة بعدما غبت عن بعض المباريات. سيكون من الرائع للغاية أن أُنهي مسيرتي الكروية وأنا أتربع على عرش اللاعبين الأكثر دفاعاً عن ألوان البلاد، لكن ذلك لا يُعد طموحاً أسعى وراءه، فإذا تحقق سيكون أمراً عظيماً، وإذا لم يتحقق فسأكون سعيداً بما فيه الكفاية لكوني مثلت بلادي في أكبر عدد ممكن من المباريات”.
واختتم إيمرتون: “فيما يتعلق بالدوري الأسترالي، من الصعب علي أن أعلق على المستوى العام لكوني أعيش في الخارج منذ مدة، إذ لم تتح لي الفرصة لمتابعة المنافسات المحلية، أما بخصوص المنتخب، فأعتقد أنه شهد تغييراً جذرياً منذ أن حملت قميصه لأول مرة، إننا الآن نعتمد على تشكيلة محترفة للغاية ولا يمكننا أن نطمح لما أحسن من ذلك، إننا نسير في الطريق الصحيح”.

اقرأ أيضا

عموري ومبخوت.. الجزيرة عينه على كل البطولات