الاتحاد

الاقتصادي

سوق أبوظبي تنهي الأسبوع بخسارة 202 نقطة

متعاملون في سوق أبوظبي يتابعون شاشات التداول خلال جلسة أمس

متعاملون في سوق أبوظبي يتابعون شاشات التداول خلال جلسة أمس

أنهت سوق أبوظبي للأوراق المالية تداولات الأسبوع الماضي على هبوط، فاقدة 202 نقطة، وبتراجع بلغت نسبته 4,06%، مقارنة بإغلاق الأسبوع الأسبق، بعد أن ارتفعت وتيرة تسييل الأجانب خلال الأسبوع الحالي، فيما استمرت حالة الحذر والترقب مسيطرة على سلوك المستثمرين·
وتراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية أمس إلى مستوى 4773,98 نقطة، مقارنة مع 4825,98 نقطة إغلاق أمس الأول، فاقداً نحو 52 نقطة بنسبة 1,08%، وهو مستوى الدعم المهم له، وحافظ على مستوياته عند الساعة الأخيرة من الجلسة، حيث ارتدت أسعار عدد من الأسهم صعوداً بعد أن وصلت مستويات متدنية·
ويتوقع وسطاء أن يعاود المؤشر الارتفاع مع بدء تداولات يوم الأحد المقبل إذا نجح في الحفاظ على نقطة دعمه الحالي في الساعة الأولى من التداول، مشيرين إلى أن التراجع عن مستواه الحالي يعني مواصلة هبوطه إلى 4600 نقطة، لكنهم استبعدوا ذلك، خاصة مع وصول أسعار الأسهم إلى مستويات مغرية وقرب انتهاء تسييل الأجانب الذي استمر لنحو ثلاثة أسابيع·
وقال أمجد عبدالقادر المحلل المالي إن صمود المؤشر أمس أمام تراجع أكبر لفترة ساعتين أعطى إشارة إيجابية عن قرب ارتداده، حيث حافظ على مستوياته حول نقطة الدعم المهمة عند 4780 نقطة، وأشار إلى أن كسر المؤشر لهذا الرقم هبوطاً يعني أننا ربما نشهده قرب 4600 خلال الأسبوع المقبل·
وأضاف أن هذا الاحتمال رغم قيامه إلا أن التوقعات المتفائلة أكبر بكثير خاصة مع وصول الشركات إلى مستويات من الأسعار مغرية للشراء وقرب انتهاء فترة تسييل الأجانب·
وبلغ صافي الاستثمار الأجنبي خلال الأسبوع الماضي نحو 380 مليون درهم كمحصلة بيع، مقارنة مع 189 مليون درهم الأسبوع الأسبق كمحصلة بيع أيضاً بنسبة ارتفاع بلغت 100,48%·
غير أن جمال عجاج، مدير شركة الشرهان للأسهم في أبوظبي، اعتبر أن تسييل الأجانب ليس السبب الرئيسي في تراجع الأسهم، وقال إن محصلة بيع الأجانب لا تشكل أكثر من 5% من إجمالي تداولات السوق، وهذا الرقم ليس ذا تأثير كبير، مشيراً إلى أن ضعف السيولة وغياب صانع السوق كانا وراء هذا التراجع·
وأشار إلى أن هناك جملة عوامل أثرت على تراجع الأسهم منها التقارير التي تحدثت عن احتمال تراجع قطاع العقار في دبي بنسبة 10% في العام 2010 ، مشيرا إلى أن استمرار التراجع خلق حالة من عدم الثقة لدى المستثمرين الذين فضلوا البقاء خارجه خوفا من خسائر محتملة·
وبلغ إجمالي تداولات الأسبوع الماضي في سوقي أبوظبي ودبي نحو 7,5 مليار درهم، مقارنة مع 4,4 مليار درهم في الأسبوع الذي سبقه بنسبة نمو بلغت 68,53%، غير أن ارتفاع حجم التداولات والسيولة لم يتمكن من رفع المؤشر وعكس اتجاهه نحو الصعود·
واستمر ضعف التداولات مسيطراً على السوق حيث تم تداول 67 مليون سهم أمس بقيمة إجمالية بلغت نحو 502 مليون درهم نفذت من خلال 2166 صفقة·
واستمر اللون الأحمر مسيطراً على شاشات التداول حيث سجلت 29 شركة انخفاضاً في قيمتها السوقية مقابل ارتفاع 8 شركات فقط من أصل 41 شركة تم تداول أسهمها، بينما حافظت 4 شركات على ثبات أسعارها دون تغيير·
وسيطر اللون الأحمر على مؤشرات القطاعات حيث تراجعت مؤشرات 7 قطاعات، في حين ارتفع مؤشرا قطاع الصحة والصناعة بنسبة 2,22% و0,69% على التوالي، فيما سجل قطاع العقار أعلى نسبة تراجع بلغت 2,17%، تلاه قطاع الطاقة بنسبة 1,94%، تلاه قطاع البنوك وقطاع البناء بنسبة 1,03% لكل منهما، فيما تراجع قطاع الخدمات 0,98%، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0,77%، تلاه قطاع التامين بنسبة 0,33%·
أما أكثر الشركات نشاطاً من حيث حجم التداول، فقد سجلت شركة الدار العقارية المرتبة الأولى بتداولات بلغ حجمها نحو 131 مليون درهم، تلاها بنك الخليج الأول بنحو 104 ملايين درهم، تلته شركة صروح العقارية بنحو 99 مليون درهم، فيما سجلت شركة ميثاق للتامين التكافلي نحو 28 مليون درهم، تلتها شركة آبار للاستثمار البترولي بنحو 17 مليون درهم·
وسجل البنك التجاري الدولي أعلى نسبة ارتفاع بلغت 8,42%، وأغلق على 3,9 درهم، تلاه شركة الإمارات للتامين بنسبة 5,82%، وأغلقت على 8,51 درهم، تلتها شركة جلفار بنسبة 4,86%، وأغلقت على 2,59 درهم، تلتها شركة صناعات إسمنت أم القيوين بنسبة 4,59%، وأغلقت على 2,96 درهم، فيما ارتفع سهم شركة أبوظبي لمواد البناء بنسبة 4,59% وأغلقت على 3,9 درهم·
أما أكثر الشركات تراجعاً، فقد حل بنك الاستثمار أولاً بتراجع بلغت نسبته نحو 9,78% وأغلق على 3,47 درهم، تلاه شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات بنسبة 9,38%، وأغلقت على 7,05 درهم، تلتها شركة الاتحاد للتامين بنسبة 4,55%، وأغلقت على 4,2 درهم، فيما سجلت شركة آبار للاستثمار البترولي تراجعاً بلغت نسبته 4,06%، وأغلقت على 4,03 درهم، تلتها ''أغذية بنسبة 3,63%، وأغلقت على 2,39 درهم·
ومنذ بداية العام بلغ معدل النمو العام في مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 4,94%·


فقد 160 نقطة
مؤشر سوق دبي يتراجع 3% خلال أسبوع

مصطفى عبدالعظيم، دبي - واصل مؤشر سوق دبي المالي تراجعه أمس لينهي تعاملات الأسبوع الماضي على انخفاض بلغ 0,55%، وليفقد بذلك أكثر من 159,9 نقطة خلال الأسبوع بأكمله، وبخسارة اسبوعية تزيد نسبتها عن 3%·
وسجل السوق خلال جلسة أمس تداولات بقيمة 1,05 مليار درهم بتنفيذ 7,393 صفقة توزعت على 217,33 مليون سهم، فيما أغلق المؤشر على 5250,31 نقطة بانخفاض وقدره 29,17 نقطة عن إغلاقه السابق·
وتعكس عمليات البيع الكثيفة التي قام بها محافظ اجنبية ومستثمرون، الضغوط القوية التي تعرض لها السوق امس، والتي انعكست سلبا على اداء عدد من الاسهم خاصة الاسهم القيادية مثل سهم شركة اعمار العقارية الذي سجل انخفاضا بنسبة 0,94%؛ حيث أغلق عند سعر 10,45 درهم، مرتفعا من سعر ،10,30 وهو أقل سعر تم عنده تداول السهم خلال جلسة التداول، وهذا الانخفاض هو الأول الذي يُمنى به سهم ''إعمار'' منذ ثلاثة أيام؛ حيث كان مستقرا عند سعر 50,10 درهم مع هدوء واضح في التداولات عليه·
وشهد التداول ارتفاع 11 شركة وهبوط 16 شركة وثبات أسعار 5 شركات، حيث جاءت شركة المشروعات الكبرى العقارية في مقدمة أكثر الشركات ارتفاعاً من حيث التغير في أسعارها، بإغلاق 3,26 درهم بنسبة تغير بلغت 9,03 %، تلتها شركة غلفا للمياه المعدنية بإغلاق 2,44 درهم بنسبة تغير بلغت 4,72%·
بينما كانت أكثر الشركات انخفاضا في أسعارها، مصرف السلام - السودان بإغلاق 4,25 درهم بنسبة تغير بلغت 15%، والاتحاد العقارية بإغلاق 4,57 درهم بنسبة تغير بلغت 4,99%، ارامكس بإغلاق 2,24 درهم بنسبة تغير بلغت 2,61%·
وحافظت شركة دار التكافل على صدارتها اكثر الشركات نشاطاً من حيث قيمة التداول بعد ان حققت تداولات بقيمـة 168,8 مليون درهم، تلتها شركة اعمار العقارية بتداولات قيمتها 141,51 مليون درهم، ثم تكافل الامارات بتداولات بقيمـة 95,98 مليون درهم·
وبالنظر إلى أداء القطاعات في سوق دبي المالي فقد بلغ مؤشر قطاع البنوك 3,257,99 نقطة بتـداول 45,663,163 سـهما بقيمـة 239,82 مليون درهم، فيما بلغ مؤشر قطاع الاستثمار والخدمات المالية 7,796,45 نقطة بتـداول 29,310,240 سـهما بقيمـة 156,37 مليون درهم·
وبلغ مؤشر قطاع التأمين 4,668,53 نقطة بتـداول 61,421,933 سـهما بقيمـة 308,42 مليون درهم، بينما بلغ مؤشر قطاع العقارات والإنشاءات الهندسية 10,816,54 نقطة بتـداول 42,596,938 سـهما بقيمـة 272,03 مليون درهم·
وفيما يتعلق بالاستثمار الأجنبي في سوق دبي المالي، فقد بلغت قيمة مشتريات الأجانب، غير العرب من الأسهم خلال هذا اليوم نحو 166,31 مليون درهم في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 245,53 مليون درهم·
كما بلغت قيمة مشتريات المستثمرين العرب، غير الخليجيين، امس نحو 120,42 مليون درهم وقيمة مبيعاتهم نحو 118,67 مليون درهم· أما بالنسبة للمستثمرين الخليجيين فقد بلغت قيمة مشترياتهم 37,18 مليون درهم في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 48,53 مليون درهم خلال نفس الفترة·
وبحسب بيانات السوق فقد بلغ إجمالي قيمة مشتريات الأجانب، من الأسهم نحو 323,91 مليون درهم لتشكل ما نسبته 30,96% من إجمالي قيمة المشتريات، في حين بلغ إجمالي قيمة مبيعاتهم نحو 412,73 مليون درهم لتشكل ما نسبته 39,45% من إجمالي قيمة المبيعات، ليبلغ بذلك صافي الاستثمار الأجنبي نحو 88,83 مليون درهم كمحصلة بيع·


869 مليون درهم أرباح طاقة خلال النصف الأول بنمو 249%

أبوظبي (الاتحاد) - حققت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة ''طاقة'' أرباحاً صافية بقيمة 869 مليون درهم خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة مع 249 مليون درهم للفترة ذاتها من العام الماضي وبنسبة نمو بلغت 249%·
وقالت الشركة، في بيان صحفي أمس، إن النمو في الأرباح جاء نتيجةً لصفقات الاستحواذ التي أبرمتها منذ الربع الأول عام ،2007 مستفيدة في الوقت ذاته من ارتفاع أسعار النفط والغاز·
ونما الربح الأساسي للسهم الواحد بنسبة 249% ليصل إلى 21 فلساً خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بـ 6 فلوس خلال نفس الفترة من عام ·2007
وتضاعفت الأرباح المُحققة قبل خصم الفوائد والضرائب لتصل إلى 152% بواقع 5,2 مليار درهم في الأشهر الستة الأولى من العام، مقارنةً بـ 2,1 مليار درهم خلال نفس الفترة من عام ·2007
وقال بيتر باركر هوميك، الرئيس التنفيذي لشركة ''طاقة'': ''تعكس هذه النتائج مرة أخرى التغير الملحوظ الذي طرأ على طبيعة أعمالنا، مقارنة بما كانت عليه الشركة منذ فترة لا تتعدى 12 شهراً· ومع حفاظ شركة ''طاقة'' على أدائها القوي فيما يتعلق بالأصول الخاصة بالأعمال المحلية لتوليد الطاقة الكهربائية وإنتاج المياه، فنحن نلمس التأثير الكامل لصفقات الاستحواذ التي أبرمتها الشركة في الاثني عشر شهراً الماضية على عائداتها''·
وأضاف هوميك: ''شهدت أرباح الشركة نمواً ملحوظاً للربع الثاني على التوالي، حيث بلغت نسبة الزيادة أكثر من 150% للربع الثاني على التوالي طبقاً للمقارنات السنوية، وزادت الأرباح بنسبة 32% مقارنة بالربع الماضي، وقد انعكست هذه الزيادة في الأرباح المحققة لكل سهم بواقع 21 فلساً في الأشهر الستة الأولى من عام ،2008 مقارنةً بـ 6 فلوس في العام الماضي·''
وشهدت نتائج الشركة المالية ارتفاعاً في إجمالي العائدات بنسبة 202% ليصل إلى 8,6 مليار درهم، مقارنة مع 2,8 مليار درهم تحققت في نفس الفترة من العام الماضي، بحسب البيان ذاته·
وبلغت عائدات قطاع النفط والغاز 4,2 مليار درهم مقارنة بـ 153 مليون درهم في نفس الفترة من العام الماضي، وجاءت هذه الزيادة نتيجة لصفقات الاستحواذ التي قامت بها الشركة في كندا وأوروبا منذ الربع الثاني من عام ·2007 كما كان الارتفاع الذي شهدته معدلات أسعار النفط والغاز خلال تلك الفترة عاملاً هاماً في زيادة العوائد·
ونمت عائدات قطاع إنتاج الكهرباء والماء بنسبة 24% لتصل إلى 2,6 مليار درهم، مقارنة بـ 2,1 مليار درهم في نفس الفترة من العام الماضي· ولا يشمل ذلك العائدات من مبيعات الوقود الإضافي·
ونمت العائدات التي حققتها أعمال تخزين الغاز لتصل إلى 302 مليون درهم مقارنة بنسبة 80 مليون درهم حققتها الشركة في نفس الفترة من عام ·2007 وزادت تكاليف التمويل من 1,2 مليار درهم إلى 1,9 مليار درهم، وذلك لتمويل صفقات الاستحواذ·
وشهدت أرباح الشركة الصافية في الربع الثاني من العام الجاري ارتفاعاً بنسبة 154% ليصل إلى 471 مليون درهم، مقارنة بـ 186 مليون درهم في الربع الثاني من العام الماضي، وتأتي هذه الزيادة نتيجةً لصفقات الاستحواذ التي أبرمتها الشركة منذ الربع الأول من عام ،2007 وكذلك للارتفاع الذي شهدته أسعار النفط والغاز·
ونما الربح الأساسي للسهم الواحد بنسبة تزيد عن 154% ليصل إلى 11 فلساً خلال هذا الربع من العام، مقارنة بـ 4 فلوس خلال الفترة نفسها من عام ·2007
وتضاعفت الأرباح المُحققة قبل خصم الفوائد والضرائب لتصل إلى 2,9 مليار درهم في الربع الثاني من عام ،2008 مقارنة بـ 1,1 مليار درهم في نفس الفترة من عام 2007 لتحقق نسبة زيادة مقدارها 156%·
وزاد إجمالي عائدات الشركة بنسبة 155% ليقارب الـ4,6 مليار درهم، مقارنة بنسبة 1,8 مليار درهم في نفس الفترة من العام الماضي·
وبلغت عائدات قطاع النفط والغاز 2,3 مليار درهم، مقارنة بالعائدات المحققة خلال نفس الفترة من العام الماضي (77 مليون درهم)·
وظلت عائدات قطاع إنتاج الكهرباء والماء مستقرة عند 1,4 مليار درهم، مقارنة بالعائدات المُحققة في الربع الثاني من عام ،2007 ولا تشمل تلك العائدات من مبيعات الوقود الإضافي·
وزادت تكاليف التمويل من 597 مليون درهم إلى 972 مليون درهم وذلك لتمويل صفقات الاستحواذ التي قامت بها الشركة· وبلغ إجمالي الأصول 85,9 مليار درهم اعتباراً من 30 يونيو ·2008
وبحسب البيان حققت أعمال قطاع النفط والغاز عائدات مقدارها 2,5 مليار درهم، بنسبة بلغت 55% من العائدات الإجمالية·
وبلغ معدل الإنتاج اليومي خلال الربع الثاني 119,2 ألف برميل نفط يومياً، موزعة بين شركة ''طاقة نورث'' (96,7 الف برميل يومياً) وشركة ''طاقة إنيرجي'' (7,9 ألف برميل يومياً)، و''طاقة براتاني'' (15,1 ألف برميل يومياً)·

اقرأ أيضا