الاتحاد

ثقافة

ورشة الكتابة الإبداعية بجناح « تراث الإمارات»

أبوظبي (الاتحاد)

أمّ جناح نادي تراث الإمارات، عدد من الزوار تقدمهم معالي الوزير محمد عبد الله الجنيبي رئيس المراسم الرئاسية بوزارة شؤون الرئاسة، وعدد من المفكرين والناشرين الأدباء العرب. ونظم الجناح ورشة للكتابة الإبداعية قدمها وليد علاء الدين وشهدت حضور العديد من الكتاب والنقاد والباحثين والمهتمين. وقد رحبت في مستهلها فاطمة المنصوري مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث التابع للنادي بالحضور وبالكاتب علاء الدين الذي حوَّل الجلسة إلى حلقة نقاشية، وتناول الاستراتيجيات المساعدة على البدء في الكتابة. وعلق علاء الدين على كلمة الموهبة التي رأى أنها كلمة «ملغزة»، مفضلا استبدالها بكلمة مقدرة، ووصف الكتابة الأدبية بـ«فخ جمالي»، كونها تتوسل الجمال من أجل تحقيق متعة القارئ، وهي بذلك تختلف عن الكتابة البحثية، موضحا أن معادلة الكتابة الإبداعية تقوم على الرغبة التي تدفع الإنسان للتعبير عنها، ثم المقدرة على التعبير، ومن ثم اختبار تلك المقدرة الذي أكد أنه اختبار مستمر ولا ينتهي إلا بتوقف الكاتب عن الكتابة.
وعن معوقات الكتابة الإبداعية، قال علاء الدين، إن على رأسها عدم الثقة في الخيال، مشيراً إلى أن الخيال كلمة ملغزة مثلها مثل الموهبة، واصفاً إياه بصندوق أفكار الكاتب، وهو أساس التواصل بين البشر، وقال إننا إذا رغبنا في أن نصير كتاباً فبضاعتنا هي خيالنا الذي نتشاركه مع الآخرين، وهو ما سماه الإبداع.
وأكد علاء الدين أن طريق النجاح في الكتابة الإبداعية هو التفكير العلمي، وأن الأدب والكتابة يقومان على المعرفة والعلم، بعكس ما كان ينسب دائماً إلى قوى غيبية، وأن انتظار الموهبة والوحي الأدبي لا يصنع كتابة إبداعية، ناصحاً من يرغب في البدء بالكتابة الإبداعية باقتناص خياله والتدرب على ذلك باستخدام الأدوات اللازمة، موضحاً أن كل شيء يبدأ بالملاحظة، وهي أولى العتبات لتغذية الخيال. وحظيت الجلسة في ختامها بمداخلات ثرية من الحاضرين تناولت بالنقاش عدة جوانب في ما يتعلق بالكتابة الإبداعية ومفاهيمها وأهمية الخيال والفرق بينه وبين الذاكرة.

اقرأ أيضا

عبدالرحمن الحميري: أفتش عن ظلالي في القصيدة