الاتحاد

ثقافة

«خليفة التربوية»: فعاليات عن رعاية المكفوفين والمدرسة الإماراتية وإدارة الذات

الزيودي خلال زيارته لجناح الجائزة (من المصدر)

الزيودي خلال زيارته لجناح الجائزة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

شهد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتور ثاني الزيودي وزير البيئة والتغير المناخي، عدداً من الفعاليات الثقافية في جناح جائزة خليفة التربوية بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، وأعربا عن تقديرهما لهذه الفعاليات ودورها في تعزيز الوعي المجتمعي تجاه عدد من القضايا الثقافية والتربوية والتعليمية.
وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية على اعتزاز الجائزة بزيارة معاليهما لجناح الجائزة، حيث اطلع كل منهما على رسالة الجائزة وأهدافها والمجالات المطروحة.
وأوضحت العفيفي أنها قدمت نبذة شاملة عن هذه المجالات وذلك بحضور محمد سالم الظاهري عضو مجلس أمناء الجائزة، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للجائزة .
ومن جانبه أكد معالي حسين الحمادي على أهمية هذه الجائزة ودورها في الميدان التربوي ورسالتها في النهوض بالعملية التعليمية محلياً وإقليمياً، ودولياً، مشيراً إلى أن مشاركة الجائزة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب يوسع من قاعدة التوعية بمجالاتها المطروحة في مختلف الدورات، ويمثل جسراً للتواصل بين الجائزة والميدان التربوي، ومختلف فئات المجتمع.
كما أثنى معالي الدكتور ثاني الزيودي على دور الجائزة في خدمة العملية التعليمية، وكذلك في توسيع قاعدة التوعية المجتمعية تجاه عدد من القضايا ذات العلاقة بالشأن البيئي والتغير المناخي.
وقد تضمن برنامج فعاليات الجائزة عدداً من الندوات في جناحها بالمعرض من بينها ندوة «إدارة الذات» للدكتورة جميلة خانجي مستشار الدراسات والبحوث بمؤسسة التنمية الأسرية، والتي تطرقت فيها إلى عدد من المحاور ذات العلاقة بإدارة الذات، وقدمت ناعمة المنصور مدير عام مطبعة المكفوفين ندوة علمية بعنوان «رعاية المكفوفين نموذج إماراتي بمعايير عالمية»، استعرضت فيها جهود الدولة في رعاية هذه الفئة وتمكينها من التعليم والعمل والإندماج في المجتمع والمشاركة في الحياة العملية، وسلطت الضوء على عدد من النماذج الوطنية المبدعة من بين فئات المكفوفين.
كما شهد جناح الجائزة ندوة علمية بعنوان «دور الإعلام في تعزيز الوعي الوطني» تحدثت فيها خديجة المرزوقي رئيسة تحرير «دبي بوست»، والدكتور سليمان الهتلان، وأكدا على أهمية رسالة الإعلام في هذه المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة، وما تشهده من تحديات تستهدف هويتها واستقرارها، كما شددا على ضرورة تقديم رسالة إعلامية قوية في محاربة قوى الظلام والتطرف والإرهاب.
كذلك شهد جناح الجائزة ندوة للدكتورة آمنة الضحاك وكيل الوزارة المساعد لقطاع الأنشطة والابتكار بوزارة التربية والتعليم، حول «المدرسة الإماراتية» استعرضت فيها فلسفة ورسالة المدرسة الإماراتية في بناء الشخصية الطلابية المعتزة بهويتها الوطنية وإرثها الحضاري والمنفتحة على العصر.
كما شهد جناح الجائزة ندوة حول تطور الرواية في الإمارات للروائي علي أبو الريش تحدث خلالها عن بدايته في عالم الرواية منذ أكثر من 3 عقود، كما تطرق إلى دور الرواية في رسم ملامح مجتمع دولة الإمارات على مدى مراحل وحقب تاريخية مختلفة، وسلط الضوء على بعض أعماله الروائية، وأسلوبه في الكتابة، وتطرق إلى نموذجه في كتابة الرواية، وكيف استفاد في الجمع بين العمل الصحفي والإبداع الأدبي، وتوظيف المهارات والفنون الخاصة بكل منهما في خدمة النص الروائي وتقديم لوحات فنية إبداعية للقارئ من خلال الغوص في أعماق الماضي وسرد تفاصيله بدقة ضمن نسيج أدبي بديع.

اقرأ أيضا

شعرية الإيجاز.. وفتنة تنهشها الكوابيس