الاتحاد

الإمارات

بلدية أبوظبي تنظم الملتقى الرابع لشركائها الاستراتيجيين

مشاركون في الملتقى (وام)

مشاركون في الملتقى (وام)

أبوظبي (الاتحاد) - نظمت بلدية مدينة أبوظبي، الملتقى الرابع لشركائها الاستراتيجيين تحت عنوان “رؤية قطاع تخطيط المدن” بمشاركة عدد من الهيئات والمؤسسات والدوائر المعنية، وممثلي المكاتب الاستشارية والشركات العقارية والمطورين، بهدف ترسيخ تطبيقات معايير البيئة والصحة والسلامة في قطاع البناء والإنشاء.
وأكد المهندس صلاح عوض السراج المدير التنفيذي لقطاع تخطيط المدن بالإنابة، في كلمته في افتتاح الملتقى، حرص بلدية أبوظبي على تعزيز علاقاتها مع الشركاء الاستراتيجيين والاستشاريين والمقاولين والمطورين العقاريين، وذلك تأكيدا على رسالتها الداعية إلى تقديم أجود معايير الخدمات البلدية الفعالة المرتكزة على خدمة العملاء من خلال المشاركة الفعالة في دفع عجلة التنمية في المجتمع ككل.
وأضاف أن هذا الملتقى يهدف إلى تعزيز الشراكة المتميزة بين البلدية، والقطاع الخاص، وتوطيد أواصر التعاون مع الهيئات والمؤسسات والدوائر التي تلعب دورا مهما في التنمية الاقتصادية المستدامة في إمارة أبوظبي.
وأوضح أن قطاع تخطيط المدن في بلدية مدينة أبوظبي، يسعى من خلال هذه الملتقيات إلى تطوير الشراكات الاستراتيجية التي تساهم في تطبيق خطة أبوظبي الاستراتيجية 2030، واستراتيجية البلدية للارتقاء بمخرجات العمل في كافة المجالات، مشيرا إلى أن القطاع بكافة إداراته يوفر كافة الإجراءات والتطبيقات الأساسية لإنجاح كافة المشاريع في قطاع البناء والإنشاء، من خلال تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية الاستراتيجية، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية لتسهيل الإجراءات وإنجاز المعاملات وفقاً لأرقى المعايير العالمية، ومنها برنامج التراخيص الإلكتروني وبناء نظام إدارة البيئة والصحة والسلامة والمحطات المساحية المرجعية، ومشروع خارطة الأساس لإمارة أبوظبي “المرحلة الثانية”، وذلك في إطار تحقيق المصلحة العامة وسعي البلدية لتسهيل الإجراءات وتوفير أجواء صحية وظروف عمل سليمة وملائمة للجميع.
وأكد السراج أن إطلاق بلدية مدينة أبوظبي لنظام إدارة البيئة والصحة والسلامة في قطاع البناء والتشييد يعزز ثقافة البيئة والصحة والسلامة، التي تنعكس إيجابا على استدامة التنمية البشرية وتتيح أمام الإنسان حياة آمنة كريمة، من خلال تطوير وحماية السلامة والصحة المهنية وفقاً لأعلى معايير السلامة والأمان.
كما يعد تطبيق هذا النظام تجسيداً راسخا لمسؤولية البلدية تجاه المجتمع، والتي تضع سلامة العاملين والمنشآت على قمة هرم أولوياتها، من خلال العمل على تعزيز معايير وثقافة البيئة والصحة والسلامة في مواقع البناء والإنشاء، حرصا على سلامة المجتمع ولتحقيق الأهداف الإنسانية النبيلة المتمثلة في حماية العمال من الإصابات بكافة أشكالها، الأمر الذي يضمن تأمين الأجواء الصحية المساعدة على توطيد الثقة ورفع قيمة الإنتاج وجودته.
وشهد الملتقى العديد من المحاور والمحاضرات، حيث قدمت دائرة التنمية الاقتصادية ورقة عمل حول آلية تصنيف المقاولين والاستشاريين وقيد المهندسين.
كما قدم المهندس سمير بسطامي من إدارة تراخيص البناء في البلدية، ورقة عمل حول الخدمات التي تقدمها بلدية أبوظبي في مجال تراخيص البناء والتطبيقات والمعايير الواجب توفيرها لاستكمال متطلبات الترخيص، مستعرضا تكامل هذه الشروط مع متطلبات البيئة والصحة والسلامة كجزء لا يتجزأ من متطلبات الترخيص. وشاركت المهندسة ياسمين سعادة بورقة عمل حول كودات أبوظبي الدولية والاستدامة وأثرها في تحقيق معايير البناء والإنشاءات وفقا لمعايير الاستدامة والتنمية الشاملة، تناولت فيها رؤية حكومة أبوظبي وعلاقة الكودات مع الخطة الاستراتيجية والعناصر الأساسية لدعم قطاع البناء والإنشاء، وأهمية اعتماد هذه الكودات كصمام أمان ورؤية موحدة لآليات التخطيط والتنفيذ والصيانة لكافة المشاريع الإنشائية بما يضمن تحقيق أعلى مستويات ومعايير الدقة والتميز.
وتضمن الملتقى ورقة عمل أخرى، تناولت الإطار العام لإجراءات ترخيص البنية التحتية وعلاقتها بمعايير البيئة والصحة والسلامة، واختتم بورقة قدمها مركز إدارة النفايات في أبوظبي، واستعرض من خلالها أهم آليات جمع النفايات ونقلها وتدويرها والخطة الاستراتيجية لتحقيق أعلى معايير البيئة الآمنة في أبوظبي.
وتم خلال الملتقى تكريم الشركاء الاستراتيجيين، وعدد من ممثلي الشركات والاستشاريين ممن كان لهم دور مؤثر في دعم خطط واستراتيجيات البلدية في مجالات البيئة والصحة والسلامة، إلى جانب تكريم الإدارات المتميزة في البلدية في مجال تطبيقات البيئة والصحة والسلامة.

اقرأ أيضا