الاتحاد

ثقافة

«صنع في تشكيل» ينقل تجارب من العالم إلى دبي

لوحة مشتركة للفنانتين هند مزينة وتوليب هازبار (من المصدر)

لوحة مشتركة للفنانتين هند مزينة وتوليب هازبار (من المصدر)

غالية خوجة (دبي)

ضمن برامجه، ينظم مركز «تشكيل» في مقره بند الشبا (1) بدبي، الدورة التاسعة من المعرض السنوي «صنع في تشكيل»، بدءاً من 8/‏‏5/‏‏2018، ولغاية 30/‏‏8/‏‏2018، بمشاركة 25 فناناً من 16 دولة، الذين يشكل كل منهم جزءاً من المسيرة الفنية لمركز «تشكيل»، كعضو أو مدرب، أو فنان مقيم، أو مشارك في المعارض الفردية أو الجماعية، يعرضون 35 عملاً فنياً متنوعاً.
وبهذه المناسبة، قالت ليزا بال ليتشجار نائبة مدير المركز: يعتبر معرض «صنع في تشكيل» أحد أبرز المعارض ضمن البرنامج السنوي لمركز تشكيل، إذ يستكشف هذا المعرض عمق وتنوع الممارسات الفنية، ويضيء على الإمكانيات الإبداعية التي تم تصورها وتجسيدها من جانب هؤلاء الفنانين على مدار العام.
وتتضمن الأعمال المعروضة التصوير الفوتوغرافي، والوسائط المتعددة، والطباعة بالشاشة الحريرية، والنحت، وتصوير الفيديو، وفنون الخط، والرسم، وتصميم المجوهرات، والأعمال الفنية التركيبية، وهي بمجملها مرآة للحياة الفنية المعاصرة.
ومن المشاركين، نذكر أمل القرق، أنجوم خان، عزة القبيسي، بانو كولاك، ديبجاني بهاردواج، إليزابيث دورازيو، إيلي فورد، فاطمة عطا الله، هديل مفتي، حمدة الفلاسي، هوما شويب، إبراهيم خمايسة، جون مارسلاند، كيم روبرتسون، كاي لاي، مانيكا سريفاستاف، باميلا أرينت، رشا سفاريني، سحر ناصر، ستيفانو بوليغر، وسام شوكت، حصة العجماني، ماين آند يورز. ونتوقف مع تجربة كل من الفنانين: سعيد المدني الإماراتي الفائز بمنحة الابتكار المقدمة من مجموعة أبراج والكلية الملكية للفنون لعام 2017/‏‏2016، وهو يركز على اللغة التعبيرية في الطباعة للتعبير عن الهوية والثقافة والتقاليد المميزة للشخصية الإماراتية، والمصور الإماراتي جلال بن ثنية المفتون بتاريخ وإرث صناعة النفط والغاز في الدولة، كما تعرض هند مزينة وتوليب هازبار عملهما المعنون بـ(ميوزك تي في 2017)، وهو عبارة عن مونتاج صوتي مرئي يحتفي بالفنانات والمطربات خلال الفترة من السبعينيات إلى التسعينيات من القرن الماضي، سعياً لإحياء الذاكرة الجمعية، ومفاهيم التراث، والتمثيل الإعلامي لإمارة دبي.
وتشارك شفا غدار اللبنانية المقيمة في دبي بلوحتها «مساحة شجرة الأفوكادو» التي أبدعتها في مركز «تشكيل»، وهي عبارة عن جدارية مرسومة على الخشب، تستكشف من خلالها العناصر الطبيعية والتقنيات التقليدية والممارسات الفنية المعاصرة.
أمّا الفنانة البرازيلية فابيولا تشيمينازو فتعتمد على إبراز العمق الفني لأعمالها من خلال مزجها للتقنيات الرقمية وآلية الهيليوغرافي القديمة التي تعود لأكثر من قرنين من الزمن.

اقرأ أيضا

بنكراد يكشف أسرار هيمنة الصورة على حياتنا