الإثنين 26 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

لاعبو منتخبنا «حلوين» في «دار الزين»

لاعبو منتخبنا «حلوين» في «دار الزين»
15 أكتوبر 2009 00:06
وصلت منافسات المجموعة الرابعة من التصفيات الآسيوية لكرة القدم للناشئين أمس الأول إلى خط النهاية بعد أن شهدت ندية وإثارة على مدى مدار 10 أيام، كان مسرحها ستاد طحنون بن محمد بالقطارة، بمشاركة الأردن وعُمان والهند وقيرغيزستان وتركمانستان، علاوة على منتخبنا مستضيف البطولة. وكانت الجولة الأخيرة قد شهدت تربع منتخبنا على قمة الترتيب برصيد 13 نقطة، بعد أن سجل 19 هدفاً، واستقبلت شباكه 4 أهداف، عقب فوزه على منتخب الهند 3/6 في المباراة الأولى ليحتل الأخير المركز الخامس وله 4 نقاط، وجاء منتخب الأردن في مركز الوصيف وله 11 نقطة بتعادله مع نظيره العُماني بهدف لكل منهما لينهي العُمانيون التصفيات في المركز الثالث برصيد 10 نقاط، وجاء منتخب قيرغزستان في المرتبة الرابعة بفارق الأهداف عن الهند، بينما تذيل تركمانستان القائمة بدون نقاط. وكانت المباراة الثانية من الجولة الخامسة قد شهدت فوزاً معنوياً لمنتخب قيرغزستان على تركمانستان 1/3 ليجمع أربع نقاط، بعد تعادله سلبياً من قبل مع منتخب الهند، وخسارته أمام الإمارات والأردن وعُمان . وفي المقابل خرج المنتخب التركماني من التصفيات الآسيوية دون أن يحصد أي نقطة، بعد أن خسر جميع مبارياته، سجل فيرخات هدف التقدم لمنتخب قيرغزستان بمجهود فردي في غياب التغطية الدفاعية في الدقيقة 18 وينجح اللاعب التركماني فيركاد في إحراز هدف التعادل في الدقيقة 22، وتثمر سيطرة منتخب قيرغزستان عن الهدف الثاني عن طريق اللاعب فرخاد قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول والذي عاد في الشوط الثاني وأكمل الثلاثية في الدقيقة 70. وجاءت المباراة الثالثة والأخيرة في الجولة الخامسة مسك ختام التصفيات بعد أداء قوي ومثير بين المنتخبين الأردني والعُماني كان فيه الأخير الطرف الأفضل بكل المقاييس والأقرب للفوز وحصد الثلاث نقاط، ولكن الحظ وقف بجانب المنتخب الأردني الذي حصل على ركلة جزاء بعد دقيقة واحدة من البداية بعد أن لامست الكرة التي لعبها ليث صبحي يد المدافع العُماني نواف مبارك، والغريب أن الركلة تم تنفيذها أربع مرات، حيث تصدى الحارس العُماني أحمد الرواحي للتسديدتين الأولى والثانية من قدم اللاعب ليث صبحي لينبري لها في المرة الثالثة زميله تامر عمر إلا أن الحكم الإيراني قرر إعادتها مجدداً ليكرر تامر المحاولة ويسجل أول أهداف اللقاء. أربك هذا الهدف المبكر حسابات الجهاز الفني لمنتخب عُمان الذي كان يسابق الزمن لتسجيل هدف التعادل والعودة إلى أجواء المباراة، ومن بعد ذلك البحث عن هدف الترجيح والفوز، حيث أنه السبيل الوحيد الذي يؤهل العُمانيين مباشرة للنهائيات، بينما التعادل يبقي الوضع كما كان قبل بداية اللقاء ويصب في مصلحة المنتخب الأردني، ويتبادل الفريقان المحاولات لبلوغ الشباك، وكانت كفة المنتخب العُماني هي الأرجح، وكاد لاعبه محمد الحبسي أن يصيب الهدف في الدقيقة السادسة، إلا أنه أهدر فرصة ثمينة عندما سدد كرة قوية، وهو مواجه المرمى، لكنها ضلت طريقها إلى الشباك. وتلوح فرصة أخرى للاعب المنتخب العماني سهيل يوسف ولكنه سدد الكرة فوق العارضة وذلك في الدقيقة 21 ، ويستمر اللعب سجالاً بين الفريقين مع أفضلية للمنتخب العُماني الذي أمسك بزمام المباراة، إلا أن كل هجماته ذهبت أدراج الرياح، بسبب عدم التركيز والاستعجال ونجاح الدفاع الأردني في إفساد كل المحاولات. وفي المقابل كان الأردنيون يقومون بمحاولات مزعجة بين الحين والآخر، بغية تسجيل هدف من هجماتهم المرتدة يصعبون به موقف عُمان إلى حدٍ كبير، وكاد هداف المنتخب الأردني ليث صبحي أن «يفعلها» في الدقيقة 28 عندما تسلم الكرة وتقدم بها نحو المرمى، ودخل في فاصل ناجح من المراوغة بعد أن تخطى أكثر من مدافع، وأطلق كرة صاروخية نجح الحارس العُماني في تحويلها إلى ركلة ركنية. وانحصر بعدها معظم اللعب في وسط الملعب ويحصل محمد الحبسي على آخر فرصة في الدقيقة 45 لتسجيل هدف التعادل لكنه أطاح بالكرة بعيداً عن المرمى لينتهي الشوط الأول بتقدم الأردن بهدف نظيف. ويشهد الشوط الثاني سباقاً مع الزمن خاصة من جانب المنتخب العُماني الذي كثف من غزواته، إلا أن الدفاع الأردني بمساندة خط الوسط نجحا في إفساد كل محاولات المنافس وقتلها في مهدها، ويجدد مدرب الأردن دماء خط الوسط، حيث سحب عمر دويك ودفع بزميله حسين بسام. وتضيع محاولتان للعُماني خميس سبيت في الدقيقتين 52 و56 علت الأولى العارضة، واستقرت الثانية بين يدي الحارس محمد بونبهان، ويتراجع المنتخب الأردني بكامله للمحافظة على هدف الفوز والاعتماد على المرتدات، بينما زاد العُمانيون من درجة الضغط على مرمى الطرف الآخر، ولكنهم فشلوا في هز الشباك. ولم ييأس المنتخب العُماني مع مرور الزمن بل ضاعف من إصراره لبلوغ مبتغاه لتكافئ الدقيقة 75 مجهوده الوافر وتهديه التعادل الذي جاء من كرة طويلة أرسلها خميس سبيت أمام المرمى ليشترك حمد الحبسي مع الحارس الأردني ويقفز أعلى منه ويلدغ الكرة برأسه لتستقر داخل المرمى الخالي معيداً اللقاء للمربع الأول، ويسعى المنتخب العماني إلى تسجيل هدف الترجيح إلا أن منافسه الأردني لم يسمح له بذلك لتستمر ربع الساعة الأخيرة دون أن تشهد أي تغيير في موقف الفريقين، حتى أعلن الحكم نهاية المواجهة المثيرة بتعادلهما بهدف لكل منهما، وهو التعادل الذي ضمن به المنتخب الأردني التأهل مباشرة لنهائيات آسيا برصيد 11 نقطة ليضع منافسه العُماني في قائمة الانتظار إلى حين انتهاء مباريات بقية المجموعات لمعرفة موقفه من الصعود، حيث أنه جمع 10 نقاط وينافس على بطاقة المركز الثالث التي ستكون من نصيب صاحب أفضل رصيد احتل به هذا المركز من بين المجموعات الثماني.
المصدر: العين
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©