الاتحاد

الرياضي

الهاشمي: الفحوص تمتد إلى كل الألعاب الموسم المقبل

أحمد الهاشمي

أحمد الهاشمي

أعلن الدكتور أحمد الهاشمي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات أن مجلس الإدارة في ثوبه الجديد بعد إعادة تشكيله سوف يعقد اجتماعه الأول مطلع الأسبوع المقبل لاختيار نائب الرئيس وتوزيع عدد من الحقائب الإدارية وبحث خطة العمل للموسم الجديد.
وكانت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة قد أعادت تشكيل مجلس إدارة اللجنة حيث تم استبدال عدد من الأعضاء واحتفظ الهاشمي بمنصب الرئيس والدكتور عبد العزيز المهيري بمنصب نائب السر العام.
وشكر الهاشمي الأعضاء الذين ساهموا بجهد وافر مع اللجنة خلال المرحلة الماضية ممن خرجوا من التشكيل ورحب بالأعضاء الجدد متمنياً للجنة التوفيق في مواصلة المشوار الذي بدأته منذ أعوام قليلة محققة نتائج كبيرة بفضل تعاون الجميع داخل وخارج اللجنة وخاصة اتحاد الكرة ورابطة المحترفين وجميع الاتحادات والهيئات الرياضية.
من ناحية اخرى أكد الدكتور أحمد الهاشمي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات عقب عودته من الاجتماع الوزاري الآسيوي السابع لمكافحة المنشطات في الرياضة والذي عقد مؤخراً بالهند أن الفحوص سوف تشمل جميع الألعاب في الدولة اعتباراً من الموسم المقبل وأن هناك خطة يبدأ تطبيقها بعد أسبوعين تشمل عمليات تثقيف وتوعية على نطاق واسع عملاً بمبدأ الوقاية خير من العلاج، كما أشار إلى أن اللجنة تتمتع باستقلالية تامة ولم يحدث أن تدخلت في أعمالها أية جهة من الجهات سواء الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أو اللجنة الأولمبية أو الاتحادات وأن الجميع يتعاون معها على الوجه الأمثل الأمر الذي يسهل كثيراً من مهمتها على الساحة الرياضية.
وكان المؤتمر الذي عقد في نيودلهي قد أكد على استقلالية اللجان الوطنية لمكافحة المنشطات وأنه ليس من سلطة أية جهة دولية أو محلية التدخل في عملها طبقاً للوائحها الخاصة والتي تتسق بالضرورة مع اللوائح الدولية وتتماشى مع سياسة الدولة بما تشمله من قوانين تمتد إلى إجراء الفحوص بما ينطبق مع المعايير الدولية وإجراءات ما بعد الفحص وفرض العقوبات على اللاعبين من مختلف الألعاب.
وناقش المؤتمر دور الدول في إيجاد طرق للوقاية من انتشار آفة تعاطي المنشطات في الرياضة، حيث أكد على ضرورة تنظيم الندوات للتوعية والتثقيف بشكل دوري ومتواصل وأن تشمل جميع الفئات من الرياضيين والأطباء والعاملين في المجال الرياضي، وإبراز الدور المهم للإعلام في نشر هذه الرسالة للمجتمع.
وأوضح المؤتمر أهمية التوقيع على اتفاقية اليونسكو حيث إن الدول التي لم توقع حتى الآن ستحرم من تنظيم أي حدث رياضي في بلدانها أو المشاركة في أي أحداث في دول أخرى.
ومن المعروف أن 139 دولة قد وقعت على تلك الاتفاقية ومن ضمنها الإمارات وذلك من أصل 204 دول وكذلك وقع الاتفاقية 630 اتحاداً ومنظمة دولية.
وناقش المؤتمر التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي والرياضي حول ظاهرة استخدام المنشطات في الرياضة، حيث إن بعض الدول لا تنسق مع (الوادا) واللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية في مجال تبادل المعلومات.

اقرأ أيضا

"الفرسان".. إعادة المشهد!