الأربعاء 28 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

منتخب الناشئين يلاقي هندوراس في إسبانيا اليوم

منتخب الناشئين يلاقي هندوراس في إسبانيا اليوم
14 أكتوبر 2009 23:56
يخوض منتخبنا الوطني للناشئين «مواليد 1992» مباراته الودية الثانية مع منتخب هندوراس اليوم، وذلك ضمن المعسكر الخارجي المُقام بإسبانيا استعداداً لخوض غمار نهائيات كأس العالم للناشئين بنيجيريا. وكان الأبيض الصغير قد تعادل أمس الأول مع نظيره المنتخب المكسيكي 1/1، وجاءت التجربة الأولى لمنتخبنا الوطني مع نظيره المكسيكي قوية المستوى في شوطها الأول، حيث كانت الأولوية للمنتخب المكسيكي الذي سجل أفضليته من خلال التقدم في مرمى منتخبنا، ومحاولة تسجيل هدف مباغت، إلا ان المحاولات اصطدمت بصلابة الخط الخلفي للأبيض الصغير الذي كان متماسكاً ونجح في إبطال مفعول قوة المنتخب المكسيكي الذي أعتمد على الكرات العرضية لميزة لاعبيه بطول القامة وكان لمنتخبنا بعض المحاولات المتواضعة على مرمى المنتخب المكسيكي أبرزها تسديدة قوية للاعب مروان الصفار في الدقيقة 35 تمكن الحارس من إبعادها ببراعة وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي. وأجرى الجهاز الفني لمنتخبنا عدة تغييرات مع بداية الشوط الثاني للمباراة والذي جاء مغايراً تماماً عن الشوط الأول، حيث تحرر لاعبو المنتخبين من الحذر، واستطاع المنتخب المكسيكي تسجيل أول أهداف المباراة في الدقيقة 50 وذلك عن طريق اللاعب «لوبيز» الذي سدد كرة ساقطة من خارج منطقة الجزاء، مستغلاً تقدم أحمد شامبيه حارس مرمى منتخبنا الوطني. الهدف المبكر للمنتخب المكسيكي أشعل الحماس والرغبة في العودة للمباراة لدى لاعبي منتخبنا الوطني الذين شنوا العديد من الطلعات الهجومية على مرمى المنتخب المكسيكي، وسجلوا أفضلية واضحة في أغلب فترات الشوط الثاني، من حيث السيطرة على وسط الملعب وزيادة الفاعلية الهجومية على مرمى الفريق المنافس، الأمر الذي أدى لإزعاج متواصل لدى خط الدفاع المكسيكي الذي عمد للعب بالخشونة ضد لاعبي منتخبنا الوطني، حيث احتسب حكم المباراة في الدقيقة 73 خطأ على مشارف منطقة الجزاء نفذها اللاعب عبدالعزيز محمد مباشرة في المرمى استطاع الحارس إبعادها لتسقط أمام اللاعب هداف عبدالله الذي سددها قوية في مرمى المنتخب المكسيكي مسجلاً هدف التعادل لمنتخبنا. واصل منتخبنا الوطني سيطرته على مجريات المباراة، حيث سنحت أمام اللاعب علي مراد فرصة حقيقية لتسجيل هدف التقدم، إلا أنه لم يوفق في تسجيلها لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكلا الفريقين. لعب منتخبنا الناشئ المباراة بتشكيلة تضم عبدالله علي «أحمد شامبيه» في حراسة المرمى، عبدالرحمن يوسف وعبدالعزيز يوسف، ماجد حسن، ومروان الصفار في خط الدفاع وأحمد إسماعيل، وحسن يوسف، ووليد حسين، وفهد سالم حديد «هداف عبدالله» وفي خط الوسط، وأحمد سبيل «عمر سالم» وأحمد غلوم «علي مراد» في خط الهجوم. وكان الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني قد أجرى بعض التغييرات على مدار الشوط الثاني للمباراة وكانت منها اضطرارية لشعور بعض اللاعبين بالإرهاق جراء إقامة المباراة على العشب الاصطناعي. واعتبر جمال بوهندي مدير منتخبنا الوطني للناشئين أن التجربة كانت بروفة حقيقة لمباريات بطولة كأس العالم، غير أنها كانت مع المدرسة المكسيكية التي تعتبر من أعرق مدارس كرة القدم، وخاصة على مستوى الناشئين. وبالعودة لمجريات المباراة، فالشوط الأول للمباراة كان من أصعب الأشواط التي خاضها المنتخب خلال فترة إعداده لما قدمه المنتخب المكسيكي من مستوى ممتاز شكل ضغطاً كبيراً على لاعبينا الذين استطاعوا الصمود أمام الهجمات الخطرة والخروج بالتعادل السلبي. وتحسن الأداء في الشوط الثاني بعد التعليمات التي وجهها الجهاز الفني للاعبين خلال فترة بين الشوطين واستطاعوا مجاراة المنتخب المكسيكي وتسجيل الأفضلية في أغلب الفترات، بشكل عام أرى أن المنتخب حقق استفادة كبيرة من هذه التجربة، وخاصة إزالة الرهبة والخوف من نفوس اللاعبين خلال مواجهتهم للمنتخبات قوية.
المصدر: مدريد
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©