الاتحاد

عربي ودولي

أبرز 3 أخبار مفبركة حول هجوم لندن

(الاتحاد نت)

مع كل هجومٍ إرهابي تشتعل وسائل التواصل الاجتماعي بالكثير من الأخبار والصور والمقاطع المصورة. المشكلة أن بعض المواد التي تُبث عبر هذه المواقع، يفتقر بشدة إلى الدقة، بل قد لا يعدو محض أكاذيب. ولم يكن الهجوم الذي وقع مساء أمس الأول في لندن استثناءً من ذلك، بل شهد -كما سنرصد في السطور المقبلة- تكراراً لبعض ما حدث قبل نحو أسبوعين بعد اعتداءٍ إرهابي مماثل ضرب مدينة مانشستر البريطانية.

تداول صور مفبركة للمهاجمين

بعد دقائق قليلة من بدء تناقل الأنباء الخاصة بوقوع الهجوم الأخير في وسط العاصمة البريطانية، بدأ العديد من مستخدمي شبكة الإنترنت انتهاز الفرصة لنشر صورٍ قالوا إنها لمشتبهٍ في ضلوعهم في الاعتداء الإرهابي، وهي تُظهر في حقيقة الأمر أشخاصاً لا علاقة لهم على الإطلاق بالهجوم. وكما حدث من قبل في مانشستر، سعى البعض لتشويه صورة خصومهم بهذه الطريقة. وفي هذا السياق، انتشرت بشكلٍ خاص صورةً لرجل يقود سيارة فضية اللون قيل إنه من بين المهاجمين، وهو في الحقيقة كاتبٌ وممثل كوميدي أميركي يُدعى ساميول هايد.

نشر صور لأشخاص «مفقودين»

أعاد أكثر من 700 شخص نشر التغريدة المرفقة، والتي تُظهر صبياً مبتسماً قيل إنه فُقد بعد الهجوم الذي ضرب قلب لندن، ويحاول شقيقه العثور عليه، ويناشد الآخرين تقديم العون له في هذا الصدد. كما حظيت التغريدة نفسها بإعجاب أكثر من 700 شخص آخرين. لكن المشكلة أن الصبي لم يكن مفقوداً في الواقع بل إنه ناشطٌ على موقع يوتيوب يستخدم اسم «ماتي بي.رابس».

الحديث عن رقعة أوسع للهجوم

في الساعات الأولى للهجوم، تحدثت شرطة العاصمة البريطانية عن وقوع اعتداء في منطقة «فوكسول»، يُضاف إلى ذاك الذي كانت منطقتا «جسر لندن» و«بارا ماركِت» مسرحاً له. ووفقا لموقع Buzzfeed الإلكتروني، دفع ذلك شبكة التلفزيون الأميركية الإخبارية «إم إس إن بي سي» إلى وضع منطقة «فوكسول» على خريطةٍ تحدد مواقع الاعتداءات التي شهدتها لندن مساء السبت. لكن المشكلة أن الشبكة وضعت هذه المنطقة بعيداً للغاية عن موقعها الحقيقي قرب وسط المدينة، وهو ما أعطى انطباعاً بأن الهجمات تشمل مساحة أوسع من العاصمة. بعد ذلك، أكدت الشرطة البريطانية أن حادث «فوكسول» لا علاقة له بالهجوم الإرهابي في وسط لندن.

اقرأ أيضا