الاتحاد

الإمارات

«بوليتكنيك أبوظبي» تقبل 70 طالباً في الطاقة النووية العام الجاري

طلاب مواطنون يتدربون على برنامج الهندسة الإلكترونية والطاقة النووية في كوريا الجنوبية (من المصدر)

طلاب مواطنون يتدربون على برنامج الهندسة الإلكترونية والطاقة النووية في كوريا الجنوبية (من المصدر)

عمر الحلاوي (العين)- تسعى كلية “بوليتكنيك أبوظبي” إلى قبول 70 طالباً العام الجاري في برنامج الدبلوم العالي للطاقة النووية، حيث يهدف البرنامج إلى تخريج ثلاث دفعات قبل الموعد المقرر لتشغيل محطة الطاقة النووية في الإمارات عام 2017 ليكون الخريجون المواطنون مستعدين للعمل وتولي المسؤولية فيها.
ويتم تنفيذ البرنامج، بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وشركة كيبكو الكورية الجنوبية المنفذة لمشروع محطة الطاقة النووية في الدولة بهدف توفير احتياجات المؤسسة والمحطة من الطواقم المواطنة المتخصصة.
وصممت المناهج الدراسية للبرنامج الثاني لتأهيل الطلبة وفق أرقى المستويات وأعلى المعايير الدولية المتخصصة في هذا المجال، ولوضع أساس قوي ومتين للدفعة الأولى التي ستتخرج للعمل في مجال حيوي ومهم.
وقررت كلية “بوليتكنيك أبوظبي” طرح تخصصين جديدين في مجال تكنولوجيا هندسة أمن المعلومات، وتكنولوجيا هندسة البتروكيماويات خلال العام الدراسي المقبل، وقبول مائتي طالب في البرنامجين، حسب الدكتور احمد العور مدير الكلية.
ويبلغ عدد الدفعة الجديدة للعام الدراسي شهر سبتمبر المقبل حسب خطة الكلية 350 طالباً وطالبة من بينهم، مائة طالب في برنامج تكنولوجيا هندسة امن المعلومات، ومائة طالب في برنامج تكنولوجيا هندسة البتروكيماويات، وخمسون طالبا في تكنولوجيا هندسة الالكترونيات، وسبعون طالبا في برنامج الطاقة النووية.
وبدأت كلية “بوليتكنيك أبوظبي” من الشهر الماضي تسلم طلبات خريجي الثانوية العامة الحاليين لدراسة برنامج الدبلوم العالي للطاقة النووية، وبرنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الإلكترونيات.
وقال الدكتور أحمد العور مدير الكلية إن استكمال بقية إجراءات الالتحاق سيتم بعد تحقيق نسبة النجاح المطلوبة في شهادة الثانوية العامة، مؤكداً أن الالتحاق بـ”بوليتكنيك أبوظبي” يقتصر على المواطنين الحاصلين على نسبة نجاح لا تقل عن 70 في المائة وألا يزيد عمر المتقدم على 22 سنة، إضافة إلى اجتياز اختبار مهارات اللغة الإنجليزية والفحص الطبي والمقابلة الشخصية النهائية.
وأضاف أن المقبولين في الكلية سيحصلون على العديد من المزايا التي من بينها ضمان العمل بعد التخرج بمرتبات مغرية والحصول على مكافآت مالية شهرية مجزية، إضافة إلى توفير السكن الجامعي للطلاب المقيمين خارج مدينة أبوظبي وضواحيها.
وأوضح مدير “بوليتكنيك أبوظبي” أن تأهيل الطالب يتم باحتساب ساعات العمل خلال فترة التدريب كمواد دراسية بناء على المخرجات التعليمية علما بأن البرنامج الدراسي يتكون من اثني عشر فصلاً دراسياً ممتداً على مدى ثلاث سنوات، حيث يقضي الطالب سنويا أربعة فصول دراسية، كل فصل منها أحد عشر أسبوعاً منها خمسة فصول مخصصة للتدريب العملي المكثف والممارسة المهنية.
كما يرتقي كل برنامج بطلبته ليؤهلهم بشهادتين شهادة الدبلوم العالي في التخصص وشهادة الكفاءة لمزاولة المهنة من إحدى المؤسسات المهنية العالمية للتأكيد على إمكانات وقدرات الخريج الاحترافية.
وأطلق المجلس العام الماضي في الكلية، أحدث برنامجين جامعيين في الطاقة النووية وتكنولوجيا الإلكترونيات استقطبا نحو 160 مواطناً من خريجي الثانوية العامة، وحصلا على الاعتماد الأكاديمي من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
من جهته، قال الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، إن كلية بوليتكنيك أبوظبي حريصة على التعاون الوثيق مع قطاع الصناعة، حيث تتكفل الشركات الوطنية الصناعية مثل شركة الإمارات للطاقة النووية بتوفير التدريب العملي والميداني اللازم في حين تغطي “بوليتكنيك أبوظبي” الجانب الأكاديمي والمختبري.
وأضاف الشامسي أن “بوليتكنيك أبوظبي” تهدف إلى زيادة عدد البرامج الأكاديمية المطروحة التي تخدم مختلف القطاعات المتطورة في الدولة كقطاع تكنولوجيا المعلومات والتصنيع والنفط والغاز الطبيعي، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الصناعية بصفة وثيقة لتوفير الكوادر المواطنة كاستثمار دائم.
وأوضح أن بوليتكنيك أبوظبي تضطلع بمهمة إعداد وتجهيز الكوادر الوطنية المؤهلة والمتخصصة في مجالات الطاقة النووية وتكنولوجيا الإلكترونيات بما يساعد في تخريج أجيال إماراتية جديدة من المهندسين المتخصصين في هذه المجالات الحيوية المهمة.
وأضاف الدكتور الشامسي، أنه يتم العمل على وضع العديد من البرامج التي من شأنها إتاحة المجال للأجيال القادمة للحصول على التعليم والتدريب، بحيث تكون جزءاً من خطة تحويل إمارة أبوظبي إلى مركز عالمي للتكنولوجيا المتطورة.
وقال، إن برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الإلكترونيات يوفر فرصاً عديدة متميزة لأبناء وبنات الإمارات للانخراط في برنامج تعليمي وتدريبي متميز، وبالتالي العمل كأخصائيين تقنيين في تصنيع الرقائق الإلكترونية في كبرى الشركات والمصانع المتخصصة، مشيراً إلى أن البرنامج يشكل أساس المجتمع التكنولوجي المتقدم الذي تعكف أبوظبي على تأسيسه.
من جانبه، قال المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، إن إعداد وتأهيل كوادر وطنية متميزة قادرة على قيادة البرنامج السلمي للطاقة النووية في الدولة إحدى أولويات مؤسسة الإمارات للطاقة النووية.
وأشار إلى أن الشراكة مع “بوليتكنيك أبوظبي” لإطلاق برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية لتدريب الطلبة الإماراتيين على أعلى معايير السلامة والأمان، وأحدث التقنيات العالمية تأتي لتلبية متطلبات التنمية المتزايدة في الدولة.

اقرأ أيضا

زكي نسيبة يستقبل سفير كوريا الجنوبية