الاتحاد

كرة قدم

اتحاد الكرة يتجه لزيادة مكافآت التحكيم إلى 12 ألف درهم شهرياً

الحكام خلال اليوم الرياضي (من المصدر)

الحكام خلال اليوم الرياضي (من المصدر)

معتز الشامي (دبي)

عقدت لجنة الحكام باتحاد الكرة اجتماعاً، مع الإيطالي كولينا مدير إدارة التحكيم بـ «اليويفا»، وتم خلاله الاتفاق على إرسال خبير إيطالي، منتصف الشهر الجاري، للعمل مع «قضاة الملاعب» في دورة فنية متطورة، تسعى للوقوف على أداء جميع القضاة والاهتمام، خصوصاً بالحكم الإضافي خلف المرمى، وذلك لأن «اليويفا»، طور من صلاحيات الحكم الإضافي، ويسعى لمنح اللجنة تلك الإضافات الفنية على تحركاته ودوره داخل المنطقة وخارجها، بما يسهم في مزيد من التدخل لمساعدة الحكم المساعد.
وتعقد ورشة العمل لتطوير القضاة على يد الخبير الإيطالي، ومراجعة أدوار الحكم الإضافي، منتصف يناير الجاري عبر معسكر داخلي لمدة 3 أيام يدخله «القضاة»، للوقوف على آخر المستجدات الفنية والبدنية واللياقية للجميع.
على الجانب الآخر، أصبح اتحاد الكرة في طريقه لمضاعفة مكافآت «قضاة الملاعب»، على أن يتم ذلك بواقع 3 آلاف درهم للمباراة، بإجمالي 12 ألف درهم زيادة شهرية، اعتباراً من يناير الجاري، وتزيد بحسب آداء كل حكم والفئة التي ينتمي إليها، وما إذا كان دولياً أو من النخبة، وقد تصل إلى 4 آلاف أو 4500 درهم أو حتى 5 آلاف درهم، وستضاف للقيمة الحالية التي يحصل عليها الحكم، والتي تقدر بـ 3 آلاف درهم للمباراة.
ويهدف الاتحاد من وراء الزيادة، تعزيز ثقة القضاة في أنفسهم من جانب، بالإضافة إلى وضع آلية يمكنه أن يزيد من خلالها الحافز لدى جميع القضاة، فضلاً عن معاقبة من لا يقدم الأداء المنتظر. ويتم ربط الزيادة الجديدة، بمستوى أداء الحكم، بحيث يحصل الحكم الذي يجيد في إدارة المباريات، على الزيادة كاملة، بينما لا يحصل عليها أي حكم يرتكب خطأ مؤثر في نتيجة المباراة، والذي سيكلفه 3 آلاف درهم أو 4500 درهم، وهي قيمة الزيادة المتوقعة، وذلك بخلاف 3 آلاف درهم الأساسية التي لن تمس حتى في حالة ارتكاب الأخطاء.
من جهة ثانية، علمت «الاتحاد» أن جائزة أفضل حكم بالموسم، لا تزال مستمرة، ويتم الإعلان عن الفائز بها بنهاية الموسم الجاري، وأن الفوز بجائزة أفضل حكم للموسم، يعني حصول الحكم على 25 ألف درهم، فيما لم ترفض اللجنة فكرة زيادة هذا المقابل، أيضاً من أجل تحفيز القضاة.
من جانبه، أكد محمد عمر عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، رئيس لجنة الحكام، أن هناك اهتماماً كبيراً من اتحاد الكرة، بضرورة بث الثقة في نفوس جميع القضاة، من أجل استعادة التألق في إدارة مباريات الدور الثاني الذي ينطلق خلال أيام. وقال: بعض القضاة تأثروا بالفعل بالهجمة الشرسة التي شنت عليهم خلال الأسابيع الماضية، وتحدثت معهم بأنهم يجب أن يكونوا على قدر المسؤولية، ونعم هناك أخطاء وقع فيها «القضاة»، ولكنها لم تكن تستدعي كل تلك الضجة، وتلك الأخطاء نتعامل معها على أنها درس لنا جميعاً، يجب أن نستوعبه، وخلال الدور الثاني يجب أن نعمل على تقليل الأخطاء، وعدم ارتكاب أي أخطاء مؤثرة، حتى لا تعود الهجمة مرة ثانية على التحكيم.
وقال إن «الاجتماع جاء استجابة لرغبتي، وهو حدث بالتنسيق معنا، بل أنا من طالبت رئيس الاتحاد بالحضور والتواصل بشكل مباشر مع جميع القضاة، حتى يعوا أنه لا توجد خلافات داخلية».
وأضاف: اللجنة مستمرة في عملها، ولا يوجد أي تغيير، نحن نتمسك بالاستقرار الإداري للجنة، ونحن أيضاً على ثقة في أن التحكيم سيصل لمستوى أفضل خلال الدور الثاني، وكنا نمر بمرحلة إحلال وتجديد، وجميع القضاة.

ضغوط هائلة
وقال: الحكام تعرضوا للضغط من كثرة الانتقادات، لذلك قمنا بالاهتمام بالجوانب النفسية التي تعيد الثقة لجميع القضاة، وطالبناهم بضرورة التركيز خلال الدور الثاني من أجل الارتقاء بالمستوى الفني.
وفيما يتعلق بقيمة المكافآت المالية للقضاة، قال: جلسنا مع رئيس الاتحاد، وهناك توجه خلال الأيام القليلة المقبلة، سيتم تخصيص الزيادة المالية، التي ستكون مضاعفة للمبلغ الحالي وفق المقترح الذي رفعته اللجنة مؤخراً، بواقع 3 آلاف درهم للمباراة تضاف على 3 آلاف الأساسية التي يحصل عليها الحكم حالياً، فيما يتم استقطاع المبلغ التحفيزي المضاف، حال إرتكب الحكم لأي خطأ في الملعب، والأهم بالنسبة لتطبيق تلك الزيادة، هو أننا نحرص على أن يحصل عليها الحكم المجتهد والمميز داخل الملعب، وليس الحكم الذي يرتكب أخطاء مؤثرة.
وعن الرسالة التي وجهها للأندية، قال: القرار الذي يأخذه الحكم، عادة ما يكون قراراً ليس سهلاً، وبالتالي لابد من تعاون الأندية مع الأطقم التحكيمية، وأن يسعوا لتثقيف اللاعبين بعدم الاعتراض على التحكيم، لأن أي حكم يسعى للنجاح في إدارة المباراة والظهور بشكل مميز في إدارته للمباريات، وبالتالي التعاون بيننا مطلوب للغاية.

أفضل حكم
وفيما يتعلق بجائزة أفضل حكم في الموسم، قال: الجائزة مستمرة، ونحن من أعدناها الموسم الماضي، لزيادة تحفيز القضاة، بعدما غابت لسنوات ماضية، ونحن وضعنا قيمة مالية نظير كل لقب، بحيث يحصل الحكم الدولي النخبة على 25 ألف درهم نظير فوزه بلقب أفضل حكم في الموسم، نوعاً من المكافأة المالية، وتقديرا لجهود الحكم المميز طوال الموسم، ويحصل الحكم الدولي المساعد على 20 ألفاً بينما أفضل حكم درجة أولى يحصل على 15 ألفاً، والحكم المساعد للدرجة الأولى 10 آلاف، بالإضافة إلى جائزة مالية لأفضل حكم صاعد وتقدر بـ 10 آلاف، وأفضل حكم مساعد صاعد بـ 5 آلاف.
ولفت عمر إلى أن جميع القضاة يبذلون جهوداً مضاعفة خلال الالتزام بالتدريبات البدنية والفنية، ومن ثم يجب أن يحصلوا على مكافآت تتوازى مع جهودهم، شريطة أن يتم ربطها بمستوى الأداء، والهدف من وراء ذلك بحسب رئيس اللجنة، هو زيادة الحافز في نفوس الجميع.

اقرأ أيضا