الاتحاد

الاقتصادي

الوظائف الأميركية تنمو بأبطأ وتيرة منذ 2013 ومعدل البطالة يستقر

الرئيس الأميركي يتحدث خلال اللقاء (ا ب )

الرئيس الأميركي يتحدث خلال اللقاء (ا ب )

لويزفيل، واشنطن (رويترز)

ارتفع عدد الوظائف الأميركية في مارس بأقل وتيرة في أكثر من عام وسط مؤشرات على بدء تأثر الاقتصاد سلباً بصعود الدولار، في الوقت الذي أصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الأول إشارة نادرة إلى قوة الدولار، قائلا إن العملة الأميركية أصبحت أكثر قوة بسبب الصعوبات التي تواجه الاقتصادات في أوروبا وآسيا.

وقال الرئيس الأميركي خلال لقاء في ولاية كنتاكي «الدولار أصبح أكثر قوة لأن أناساً كثيرين يريدون الاستفادة من أموالهم هنا.»

وتابع «ذلك يجعل صادراتنا أعلى سعراً.»
وقال أوباما إنه يجب على الأميركيين أن يواصلوا العمل الجاد للحفاظ على نمو الاقتصاد وهاجم الجمهوريين لاعطائهم أولوية لتخفيضات ضريبية للأثرياء بدلا من الاستثمار في برامج إنشاء الوظائف والتدريب المهني التي يؤيدها.
وأضاف «لا يمكننا أن نجلس القرفصاء ونفترض أن النمو مستمر بكل الوتيرة التي نحتاجها».
وعلى صعيد متصل، ارتفع عدد الوظائف الأميركية في مارس بأقل وتيرة في أكثر من عام وسط مؤشرات على بدء تأثر الاقتصاد سلباً بصعود الدولار وهبوط أسعار النفط وهو ما قد يرجئ الخطوة المرتقبة من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لرفع أسعار الفائدة.
وقالت وزارة العمل الأميركية أمس إن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية زاد 126 ألفاً في الشهر الماضي مسجلا أقل زيادة له منذ ديسمبر 2013.
وتراجع عدد الوظائف في قطاع إنتاج السلع الذي تضرر من صعود الدلار بواقع 13 ألف وظيفة الشهر الماضي وهو أكبر انخفاض له منذ يوليو 2013.
وجاءت الزيادة المحدودة في عدد الوظائف في مارس بعد ارتفاعه أكثر 200 ألف وظيفة على مدى 12 شهراً متتالياً في أطول موجة من نوعها منذ عام 1994.
وعلاوة على ذلك، جرى تعديل بيانات يناير وفبراير لتقل 69 ألف وظيفة عن التقديرات السابقة وهو ما يزيد من قتامة التقرير.
وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا نمو عدد الوظائف بواقع 245 ألف وظيفة في الشهر الماضي. غير أن التقرير تضمن بعض البيانات الإيجابية.
فقد زاد متوسط الدخل في الساعة سبعة سنتات ليرتفع 2.1 بالمئة على أساس سنوي وهو مؤشر يراقبه المستثمرون عن كثب للاسترشاد به على توقيت رفع أسعار الفائدة.
واستقر معدل البطالة عند 5.5 بالمئة وهو أدنى مستوياته في أكثر من ست سنوات ونصف السنة مع خروج بعض الأميركيين من القوة العاملة.

اقرأ أيضا

«الاتحاد» أول شركة طيران تحصل على تمويل يخدم أهداف التنمية المستدامة