الاتحاد

الاقتصادي

مستويات الجوع «مقلقة» في جنوب آسيا وأفريقيا

مزرعة قمح في الصين

مزرعة قمح في الصين

لم يحقق العالم تقدماً يذكر في الحد من الجوع منذ عام 1990، بحسب تقرير جديد أمس، مشيراً إلى ان 29 دولة لديها مستويات مقلقة من سوء التغذية ولاسيما في افريقيا وجنوب آسيا. وتعد هذه الدول ايضا اكثر عرضة لاثر الاسعار القياسية للغذاء والطاقة علاوة على الركود الاقتصادي وهي العوامل التي قال عنها معهد بحوث السياسة الغذائية الدولية انها لم تدرج بعد في البيانات المستخدمة في إعداد مؤشره السنوي للجوع.
وقال التقرير الذي نشره المعهد ووكالة الاغاثة الالمانية (فيلتونجرلف) ووكالة الاغاثة الايرلندية (كونسيرن ورلدوايد) «بعد عقود من التقدم البطيء في مكافحة الجوع العالمي يرتفع الآن عدد الاشخاص الذين يعانون من سوء التغذية نتيجة للاحداث الاخيرة». وقال التقرير «الوضع الحالي لازمة الغذاء والازمة المالية والركود العالمي قوض اكثر الامن الغذائي وسبل عيش الفقراء».
وباستخدام بيانات حتى عام 2007 سجل المؤشر ثلاثة مؤشرات رئيسية للجوع وهي نسبة الاشخاص الذين يعانون من سوء التغذية وانتشار سوء التغذية لدى الاطفال ومعدل وفيات الاطفال. ومنذ عام 1990 تحسن المؤشر العالمي إلى 15.2 من 20. وينظر للنتيجة أقل من خمسة على أنها منخفضة بينما 20 «مقلقة» وأكثر من 30 تسمى «مقلقة للغاية».
وقال التقرير إن الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء لديها مؤشر اقليمي يبلغ 22.1 بينما سجلت جنوب آسيا 23 في الأساس بسبب انتشار سوء التغذية لدى الاطفال. وقال معهد بحوث السياسة الغذائية الدولية إن اكثر من 40 بالمئة من الاطفال يعانون من نقص الوزن في بنجلاديش والهند.
ومنذ عام 1990 حسنت بعض الدول نتائجها بشكل كبير بما في ذلك فيتنام والبرازيل والسعودية والمكسيك. ولكن التقرير يقول إن 13 دولة شهدت ارتفاعاً في مستويات الجوع مشيراً إلى أن جمهورية الكونجو الديمقراطية سجلت أسوأ مؤشر عند مستوى 39.1 تلتها بوروندي واريتريا وسيراليون وتشاد واثيوبيا وكلها سجلت مؤشرات فوق 30.

اقرأ أيضا

رئيس الجزائر المؤقت يعين قائماً بأعمال محافظ البنك المركزي