الاتحاد

الاقتصادي

أسعار الأثاث تتراجع 20% متأثرة بانخفاض كلف الإنتاج

أسعار الأثاث والمفروشات  تشهد تراجعاً بعد انخفاض كلف الانتاج

أسعار الأثاث والمفروشات تشهد تراجعاً بعد انخفاض كلف الانتاج

تراجعت أسعار الأثاث والمفروشات منذ بداية الشهر الحالي بنسبة تتراوح بين 10 إلى 20% مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي، متأثرة بانخفاض كلف الإنتاج وأسعار الشحن، بحسب تجار.
وقال تجار وباعة إن السوق استجابت، كما حدث في القطاعات الأخرى، إلى انخفاض أسعار مواد الإنتاج، وعلى رأسها الأخشاب، مؤكدين أنهم أبدوا مرونة إضافية في التعامل مع معطيات السوق في ظل تراجع القدرات الشرائية للمستهلكين.
وقال فارس حامد رشيد، صاحب محل أثاث، إن أسعار بيع أطقم المفروشات تراجعت بنسب تتراوح بين 10 إلى 20%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وأوضح رشيد أن سعر المواد الأولية الداخلة في تصنيع الأثاث شهدت هبوطاً، كما أن أسعار الشحن، انخفضت بنسبة 50%.
وأضاف «المنافسة شرسة، وبالتالي الأسعار تسير في صالح المستهلك».
وكانت الإحصاءات الصادرة عن مركز الإحصاء في أبوظبي أشارت على مدى أشهر ماضية إلى تراجع أسعار الخشب بشكل تدريجي تبعاً لانخفاض الطلب في الأسواق العالمية.
وأظهرت إحصاءات يوليو الفائت أن أسعار الخشب الأحمر الكبير /الميرنتي/ الماليزي انخفضت بنسبة 3.85% في شهر، وكذلك انخفاض متوسط سعر الخشب (الصغير) من النوع نفسه بنسبة 6.86%، كما انخفض سعر خشب بليوود (وجه تيك) أحمر بنسبة 6.41%، إضافة إلى انخفاض سعر خشب بليوود ( وجه تيك) أحمر (أندونسيا) بنسبة 1.59%.
وبالنسبة لأسعار الشحن، فقد انخفضت كلف الشحن البحري أكثر من النصف بسبب الأزمة المالية العالمية وتراجع الطلب، فضلاً عن تراجع كلف الشحن الجوي بعد تراجع أسعار وقود الطائرات مقارنة بالعام الماضي.
وقدر كمال الغانم، مدير بيع في محل أثاث تراجع سعر الأثاث خلال الشهر الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي بنحو 15%، لا سيما فيما يتعلق بالقطع ذات الموديلات القديمة.
وأرجع الغانم ذلك إلى وجود مرونة أكبر في السوق في ظل تراجع المبيعات، والوصول بالأسعار إلى مستويات مناسبة للمشترين بعد انخفاض الكلف.
وأضاف الغانم أن سوق الأثاث الصيني والماليزي ذا الأسعار المنخفضة يشهد إقبالاً كبيراً بخلاف بقية الصناعات، والتي يصل ثمنها إلى مثلي الأثاث الصيني، عدا عن تفضيل الزبائن لتغيير وتجديد قطع الأثاث بشكل مستمر، ما يتطلب قطعاً معتدلة السعر.
بدوره، قال عبدالله خوري، صاحب محل أثاث، إن العائلات بدأت تتجه نحو ضبط النفقات والاقتصاد، وبالتالي من الضروري أن يبدي التجار ليونة حتى يتمكنوا من إنجاز مبيعات.
وتوقع خوري أن يزداد الإقبال على محال الأثاث والمفروشات خلال الأشهر المقبلة خاصة بعد تصحيح الأوضاع الاقتصادية بعد تعدي الأزمة المالية العالمية.
على صعيد متصل، قال ناصر البيك، مدير مبيعات في أحد محال بيع الأثاث إن تراجع القدرة الشرائية إضافة إلى أزمة البورصات المحلية ساهما كعاملين أساسيين في تراجع الإقبال وسيطرة الركود على قطاع الأثاث. وأضاف «هناك تراجع حقيقي ولكن نسبته تختلف من محل لآخر». وعن نسبة تراجع الأسعار في محله، قال البيك إنها وصلت بين 20-30%، بسبب الحملات التي تقوم بها المحال عادة خلال هذه الفترة من العام والتي تتوافق مع الاحتفال بالعيد الوطني وعيد الأضحى المبارك، إضافة لقرب موسم الاحتفال بأعياد الميلاد المجيد، بهدف جذب مزيد من الزبائن.
وأشار إلى أن محال الأثاث تقوم بشكل موسمي بعمل تخفيضات تصل نسبتها إلى 50 وترتفع إلى 70%، بهدف جذب المستهلكين وتشجيع حركة البيع والشراء.

اقرأ أيضا

أحمد بن سعيد: سعادة المسافرين على رأس أولوياتنا