الاتحاد

الاقتصادي

«فينتشر»: 32 مليار درهم قيمة عقود الإنشاءات بالإمارات خلال أبريل ومايو

بلغ حجم عقود الإنشاءات التي تم توقيعها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي خلال شهري أبريل ومايو الماضيين نحو 14 مليار دولار(51.5 مليار درهم)، بلغت حصة الإمارات منها حوالي 8.7 مليار دولار (32 مليار درهم)، بحسب شركة فينتشر الشرق الأوسط.
وتوقعت الشركة زيادة في حجم العقود بنسبة 10 - 15 بالمائة مع نهاية عام 2010.
من جهتها، أكدت شركة بروليدز العالمية للأبحاث أن ما يقارب من 1300 مشروع تقدر قيمتها بأكثر من 418 مليار دولار قيد الإنشاء في دولة الإمارات، وأن ما يقارب 303 مشروعات أخرى تقدر قيمتها بحوالي 143 بليون دولار في مرحلة التصميم والتخطيط أو العطاء.
وفي أبريل 2010، استهلت أعمال البناء في عدد من المشاريع التي تقدر بملايين الدولارات من بينها مدينة الحديقة المائية في البحرين بتكلفة (6.6 بليون د.أ) ومشروع مشيرب في الدوحة، قطر بتكلفة (430 مليون د.أ)، ومركز العين للمعارض بقيمة (953 مليون د.أ)، مشروع تطوير المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات – جامعة نيويورك بقيمة (865 مليون د.أ) ومشروع تطوير الخليج التجاري، برج أوبس بقيمة (469 مليون د.أ) في الإمارات.
وشكلت الإنفاقات الحكومية على مشاريع البنى التحتية دفعة إضافية ومهمة للقطاع، فقد خصصت الحكومة الاتحادية الإماراتية حوالي 12 مليار دولار من ميزانية 2010 لمشاريع البنى التحتية وفقا لبيزنيس مونيتر إنترناشونال.
في حين تناولت بعض المصادر أن المملكة العربية السعودية خصصت ما قيمته 3.17 بليون دولار أميركي من ميزانية 2010 لتطوير 6400 كم من الطرقات في المملكة. وستضم الدورة القادمة من معرض الخمسة الكبار بي أم في، أضخم وأهم معرض متخصص في قطاع معدات البناء في المنطقة، مساحة للعروض الحية التي تسمح للمشترين المحتملين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم لمقابلة مصنعي وموردي المعدات وجها لوجه واختبار آخر الابتكارات والتقنيات.
سينظم المعرض، والذي يقام في الفترة ما بين 22 – 25 نوفمبر 2010 في الأرينا - قاعات الشيخ سعيد في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، كجزء من معرض الخمسة الكبار، أكبر وأهم معرض متخصص في صناعة الإنشاءات في منطقة الشرق الأوسط، والذي يقام بتنظيم وإشراف من شركة دي أم جي وورلد ميديا.
واستقطب المعرض، والذي يسلط الضوء على الاهتمام العالمي بسوق الإنشاءات في منطقة الشرق الأوسط، عددا من العارضين من آسيا وأوروبا والشرق الأوسط. كما وأكد اتحاد مصنعي معدات الإنشاءات الكوري مؤخرا دعمه للمعرض.
وعلى هامش المعرض، يخطط المنظمون أيضا لعقد مؤتمر مفتوح حول الصناعة، يقدم لخبراء التجارة منصة لمشاركة أفضل الممارسات ومعرفة المزيد حول آخر تطورات الصناعة، ومناقشة التحديات التي تواجهها صناعة الإنشاءات في المنطقة.
وقال حميد سالم، المدير العام لجمعية المقاولين “سيساهم قيام شركات التطوير الرئيسية بدفع مستحقاتها للمقاولين في تحريك عجلة القطاع وازدهاره.”
وأضاف” سيقود هذا في النهاية لنمو القطاع من جديد مما يجدد الطلب على المعدات الإنشائية مع بدء المشاريع الجديدة في النهوض”.
من جهته، أكد ناصر حامد الهاجري، رئيس مجلس إدارة شركة الخليج للسيارات، أن حجم وعدد المشاريع المطورة وبالأخص الموجودة في المملكة العربية السعودية، سترفع من حجم الطلب على المعدات الإنشائية.
وقال “نشهد في الوقت الحاضر طلبا كبيرا من كل من المملكة العربية السعودية وقطر نظرا للعدد الكبير من المشاريع العقارية الكبيرة فيهما، ناهيك عن أن الطلب في الإمارات يرتفع. ولسد احتياجات الأسواق، سنقوم بإطلاق شاحنة خفيفة بسعة تتراوح ما بين 1- 10 أطنان وجرافات عملية جدا قبيل نهاية هذا العام”.
وأكد نيك ويب، المدير في مجموعة ستريملاين للتسويق، الجهة المنظمة لمعرض الخمسة الكبار بي أم في، أنه وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي عمت على صناعة الإنشاءات في العام 2009، إلا أن معطيات الصناعة في المنطقة إيجابية.
وقال: “شهد العام 2010 الإعلان عن عدد من المشاريع الإنشائية، الأمر الذي حث مصنعي وموردي معدات وآلات ومركبات البناء للسعي نحو الاستفادة من الفرص التي تقدر بملايين الدولارات”.
وأضاف: “الآن وفي عامه الرابع، يجمع معرض “الخمسة الكبار بي أم في” خبراء الصناعة ومهندسي الآلات والمعدات والخبراء والمعماريين والمقاولين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا. سيوفر المعرض فرصا لا مثيل لها للعاملين في مجال تصنيع المعدات الإنشائية للتواصل مع نظرائهم والعاملين في صناعة الإنشاءات والبناء من مختلف أنحاء العالم”.
وعلى هامش المعرض، يخطط المنظمون أيضا لعقد مؤتمر مفتوح حول الصناعة، يقدم لخبراء التجارة منصة لمشاركة أفضل الممارسات ومعرفة المزيد حول آخر تطورات الصناعة، ومناقشة التحديات التي تواجهها صناعة الإنشاءات في المنطقة.

اقرأ أيضا

ارتفاع جماعي لأسعار العملات الرقمية المشفرة