الاتحاد

الاقتصادي

«المشرق» يتطلع للسوق الليبية ويوسع برنامجاً للسندات

بنك المشرق يدرس الفرص التوسعية في ليبيا

بنك المشرق يدرس الفرص التوسعية في ليبيا

أكد بنك المشرق اهتمامه بالتوسع في السوق الليبية باعتبارها سوقا واعدة، فيما أعلن انسحابه من المنافسة على شراء فروع أحد البنوك الأجنبية المعروضة حاليا للبيع في الدولة وذلك لعدم توافقها مع تطلعات البنك الذي يخطط لإصدار شرائح مختلفة من السندات فور تحسن أسعار الإقراض في الأسواق، وفقا لعبدالعزيز الغرير الرئيس التنفيذي للبنك.
وعلمت”الاتحاد”من مصادر مصرفية أن البنك الأجنبي قيد البيع هو بنك “RBS” رويال بنك اوف اوسكتلاند.
وأكد الغرير في تصريحات لـ”الاتحاد” أن إدارة المشرق حصلت على موافقة الجمعية العمومية لتوسيع برنامج سندات MTN، الذي أطلقته سابقا بسقف ملياري دولار، ليصل سقفه إلى 5 مليارات دولار، بهدف الحصول على السيولة المالية اللازمة لمواكبة خطط عمل البنك.
وأوضح ان توقيت طرح شرائح السندات الجديدة ضمن البرنامج يتوقف على تحسن تكلفة الإقراض في الأسواق العالمية التي مازالت مرتفعة وغير جاذبة للطرح حاليا، مشيرا إلى أن البرنامج يسمح للبنك بطرح إصدارات مختلفة العملات والآجال.
وقال: “في ظل تحسن المناخ الاقتصادي خصوصاً بعد إعادة هيكلة دبي العالمية نعتقد أن العديد من فرص إصدار سندات الدين للبنوك ستتحقق خلال العام 2011”.
وأكد الرئيس التنفيذي للمشرق عدم تسرع البنك في عمليات الاستحواذ بالرغم من الأسعار حاليا باتت أفضل بكثير من الأعوام الخمسة الماضية التي تم خلالها بيع مؤسسات مالية بأكثر من خمسة أضعاف قيمتها الدفترية ،بينما يمكن الآن شراء شركات مدرجة منذ 30 سنة بقيمتها الدفترية وبأقل من سعر التأسيس 20%.
ملاحقة “سعد والقصيبي”
وأكد الغرير قوة موقف المشرق في القضايا المرفوعة ضد مجموعتي سعد والقصيبي السعوديتين المتعثرتين، وقال ان القضية تنظرها محاكم في دولة الإمارات وأوروبا وأميركا وانه تتم إقامة دعوى على المجموعتين حيثما وجدت لهما أصول، مشيرا في الوقت ذاته إلى ان المشرق لم يغلق باب التفاوض، موضحا ان:”باب التفاوض دائما مفتوح وعلينا بالنتيجة”.
التوسع الخارجي
وحول الخطط التوسعية للبنك على الصعيدين المحلي والخارجي أكد الغرير أن البنك يراقب الفرص في أي سوق جديد واعد وآمن ويشكل فرصة جيدة للتوسع، ويقوم بتحليل المخاطر المتوقعة في هذه الأسواق من أجل ضمان النجاح وتحقيق أهدافه التوسعية.
وأوضح أن المشرق يركز في المرحلة الحالية على تعزيز أعماله في فروعة المنتشرة في قطر والكويت والبحرين ومصر، بأن يلعب دوراً فاعلاً في هذه الأسواق والاستحواذ على حصة مهمة فيها، ما يوفر قاعدة دعم لأعمال التجار في الدولة، مشيرا إلى أن الأولوية في الوقت الراهن تتمثل في زيادة العائدات في تلك الفروع. وأشار الغرير إلى ان البنك لا يزال يدرس موضوع فرص الوجود في السوق الليبية التي اعتبرها سوقا واعدة بالنظر إلى طبيعة العلاقة التجارية القوية بين البلدين فضلاً عن العلاقات الأخوية التي تربطنا بهم.
وأوضح ان توسعات البنك خارج منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن تعتبر كافية، موضحا أن لدى المشرق فروعا تعمل حاليا في كل من لندن ونيويورك وهونج كونج والهند، والتي تعتبر أهم المراكز المالية العالمية، كما يمتلك مكاتب تمثيلية في كل من السودان وباكستان وبنجلاديش، مشيرا إلى أن التركيز ينصب في الوقت الراهن على تنمية الأعمال في تلك المناطق.
سوق أبوظبي
وعلى صعيد التوسع الداخلي أوضح الغرير أن المشرق يركز في استراتيجيته التوسعية بالداخل على سوق أبوظبي التي يصل عدد فروعه بها إلى نحو 14 فرعاً، موزعة على أهم المناطق الحيوية في الإمارة، مشيرا إلى أن العاصمة لطالما كانت جزءاً رئيسياً من استراتيجية المشرق في زيادة حجم عملياته وأعماله منذ بداية تأسيس البنك ومطلع سبعينيات القرن الماضي، حيث افتتح أول فرع للمشرق في أبوظبي في أكتوبر من العام 1970.
وأكد أن استراتيجية المشرق مستمرة باتجاه زيادة حجم أعماله في أبوظبي لتكون موازية لحجم الأعمال في دبي وبما يتناسب مع متطلبات السوق في الإمارة التي تشهد تمركز عدد كبير من الشركات والأعمال ما يستوجب تلبية متطلبات العملاء المتنامية في الإمارة، بالإضافة إلى أن هذا التوسع يأتي كجزء من التزام المشرق بخطة أبوظبي الاقتصادية لعام 2030، حيث تم التركيز على القطاع العقاري حيث دخل المشرق في شراكات استراتيجية مع أبرز شركات التطوير العقاري في العاصمة.
العودة إلى الأساسيات
وأشار الغرير إلى أن استراتيجية المشرق لعام 2010 تتمثل في العودة إلى أساسيات العمل المصرفي وتقديم الخدمات بطريقة بسيطة والتركيز على خدمة العملاء وخفض النفقات التشغيلية وضمان وجود مخصصات كافية للحفاظ على فعالية رأس المال.
وأشار إلى أن تداعيات الأزمة المالية تجلت واضحة من خلال قيام معظم المؤسسات والشركات بإعادة ترتيب استراتيجياتها وخططها، ما استدعى الجميع إلى إعادة صياغة استراتيجياته، ووضع الخطط التي تتناسب مع الأحوال الاقتصادية المحيطة، لذا كان لابد من إعادة ترتيب وصياغة استراتيجيتنا بما يتوافق مع الظروف المحيطة، ومن هنا قمنا بزيادة احتياطي حجم رأس المال على حساب الديون المعدومة.
وحول السياسة التي ينتهجها المشرق اتجاه القروض المتعثرة للأفراد في الدولة أوضح الغرير ان المشرق قام بإطلاق مراكز لتقديم الاستشارات المالية لعملائنا المتعثرين، وهو عبارة عن لجنة مؤلفة من كبار المديرين الخبراء المصرفيين في المشرق يعملون جنباً إلى جنب مع العملاء غير القادرين على الوفاء بالتزاماتهم، ويقدمون لهم الاستشارة المجانية التي تخفف عنهم وطأة عدم قدرتهم على الإيفاء بالمستحقات المطلوبة منهم، وتقدم لهم الحلول الناجعة التي تيسر لهم إيفائهم بهذه الديون، مشيرا إلى ان المشرق قام مؤخراً بافتتاح مركز استشاري جديد للعملاء في إمارة أبوظبي بعد النجاح الكبير الذي حققه المركز في دبي ومن أجل تقديم الخدمات الاستشارية للعملاء في الإمارة.


«مليونير المشرق» يعلن الفائز بجائزة الـ10 ملايين درهم

دبي(الاتحاد)- أعلن بنك المشرق عن فوز ساجي أومين بالجائزة الكبرى البالغة قيمتها 10 ملايين درهم، خلال سحب أجري في برج خليفة ضمن برنامج سحوبات مليونير المشرق.
وتعتبر جائزة العشرة ملايين درهم أكبر جائزة على الإطلاق في تاريخ جوائز برنامج مليونير المشرق ضمن استراتيجية جوائز البنك لعام 2010، التي تتضمن جائزة المليون درهم الشهرية التي فاز بها سانجاي هينغوراني، بالإضافة إلى الإعلان عن الفائزين بـ20 جائزة أخرى قيمة كل منها 10 آلاف درهم.
وعلى هامش الحفل الذي حضره عدد من مسؤولي المشرق وعملائه ومسؤولين من برج خليفة، أعلن دوغلاس بيكيت رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في المشرق عن الهيكلة الجديدة لجوائز برنامج مليونير المشرق، حيث يعتزم البنك في نهاية ديسمبر من العام الحالي إجراء سحب على جائزة بقيمة 5 ملايين درهم، إلى جانب جائزة خاصة بقيمة مليون درهم لعملاء مليونير المشرق على ولائهم واحتفاظهم بشهادات مليونير المشرق منذ نحو عامين وأكثر، فضلاً عن جائزة المليون درهم الشهرية، و20 جائزة أخرى بقيمة 10 آلاف درهم و500 جائزة إضافية بقيمة 1000 درهم شهرياً ليبلغ إجمالي عدد الجوائز 521 جائزة بقيمة تناهز 16 مليون درهم خلال الأشهر الستة المقبلة.
وقال دوجلاس بيكيت” يعتبر مليونير المشرق البرنامج الادخاري الأكثر شعبية لفئات مختلفة من العملاء، حيث أنه برنامج ادخاري آمن وخال من المخاطر، ويتيح للعملاء فرصة الفوز بجوائز مالية ضخمة، ويعتبر المشرق أول بنك يقدم جائزة تصل قيمتها إلى 5 ملايين درهم في العام الماضي، وهو أول من أعلن عن السحوبات الأسبوعية لجوائز المليون درهم، ومرة أخرى يبقى المشرق الأول الذي يقدم فرصة الفوز بعشرة ملايين درهم”.
وأضاف بيكيت “منذ إطلاق مليونير المشرق عام 1995، أصبح البرنامج الادخاري الأكثر شعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي غير حياة الكثير من العملاء نحو الأفضل، وضمن سعينا المتواصل لنكون البنك الأكثر ملاءمة في الدولة فنحن مستمرون بتقديم أفضل الخدمات والمنتجات المصرفية لعملائنا والحلول الملائمة”. يذكر أن قيمة الجوائز التي وزعها البرنامج بلغت 347 مليون درهم، كما صنع أكثر من 217 مليونيراً. وتبلغ قيمة الشهادة الواحدة 1000 درهم ويحصل العميل على فرصة الفوز بالمليون درهم مهما كان لديه من شهادات سواء واحدة أو أكثر، فكلما زاد عدد الشهادات كلما زادت فرصه بالفوز مع إمكانية استرجاع قيمة هذه الشهادات في أي وقت، ويتأهل لدخول سحب الـ 10 ملايين العملاء الذين لديهم 10 شهادات أوأكثر.

اقرأ أيضا

"الطيران الأميركية": لا جدول زمنياً لإعادة اعتماد "737 ماكس"