الاتحاد

الرياضي

خالد عبدالعزيز: الرياضة المصرية ستعود رغم أنف الإرهاب

عبد العزيز لدى استقباله يوسف السركال بالقاهرة (الاتحاد)

عبد العزيز لدى استقباله يوسف السركال بالقاهرة (الاتحاد)

تولى مهمة قيادة وزارة الشباب والرياضة المصرية في ظروف غاية في الصعوبة، حيث تعيش الرياضة في بلاد الفراعنة أصعب مراحلها على الإطلاق، فالرياضة بمفهومها الحقيقي غائبة، والجماهير لا وجود لها في مدرجات الملاعب، والموت يحيط بالجميع من كل مكان بعدما تكررت الحوادث في مدرجات الملاعب والصالات، في ظل الإرهاب الأسود الذي يحاول بث الرعب في نفوس الجميع. أياد خفية تعبث بمستقبل رياضة هذا البلد العريق، تارة داخل المستطيل الأخضر وأخرى خارجه، كل هذا جعل من قدوم المهندس خالد عبدالعزيز على رأس الرياضة المصرية، أمراً صعباً حيث جاء محملا بهموم كثيرة أهمها استمرارية الأنشطة في ظل ما يدور حولها، والسعي الدائم نحو تنشيط دور الشباب الذي يمثل القوام الأعظم للمجتمع المصري.


حوار (مصطفى الديب)

وواجهالوزير الذي جاء من قلب الوسط الرياضي الكثير من الصعوبات إلا أن إصراره فاق التوقعات، ونشاطه تفوق على الرياضيين أنفسهم، يجري هنا وهناك من أجل مصر وشبابها، وحتى يستعيد الفراعنة مكانتهم على الساحتين القارية والعالمية مجدداً في مختلف اللعبات والأنشطة الرياضية.

«الاتحاد الرياضي» حرص على لقاء مهندس الشباب والرياضة المصرية، للتعرف منه على كل كبيرة وصغيرة عن الواقع الذي تعيشه رياضة هذا الجزء الغالي على نفوس الجميع في أنحاء الوطن العربي.

تحدث وزير الشباب والرياضة في بلاد النيل بصراحة يحسد عليها، خلال حوار خاص تطرق فيه للعديد من الأمور التي تخص الرياضة العربية بشكل عام والمصرية بشكل خاص، وأبدى إعجابه الشديد بالنجاحات التي تحققها الإمارات على الصعيد الرياضي، كما أكد أن مصر ليست غريبة على الخليج وليست هناك أية موانع لدراسة أي دعوة للمشاركة في الأعراس الخليجية على رأسها كأس الخليج في حال تم توجيهها.

«محاربة الإرهاب»

بداية أكد خالد عبدالعزيز، أن الرياضة المصرية ستعود رغم أنف الإرهاب الأسود، ورغم أن البعض يرفض ذلك على خلاف مصلحة هذا الوطن، وأشار إلى أن مصر تمر بظروف غاية في الصعوبة على الصعد كافة، الأمر الذي يعني أن هناك صعوبات حقيقية تواجه أي نشاط رياضي يقام في الوقت الراهن، إلا أن ذلك لن يجدي مع المصريين، وسوف ينتصرون على الإرهاب ومن يقفون خلفه، وسوف تعود الرياضة المصرية لسابق عهدها بل ستعود أكثر قوة من الماضي. وطالب الجميع بالصبر حتى تخرج البلاد من هذه المحنة التي تعد اختباراً حقيقياً للجميع، وأكد أن كل شخص في مصر معني بعودة النشاط الرياضي، فليس سرا أن المصريين يعشقون الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص.

وقال: «من دون شك الدولة قادرة على حماية شعبها وتنظيم أي حدث يقام على أرضها، لكن يجب أن نضع في الاعتبار أن هناك خسائر سوف تحدث عندما يشعر العدو أن مصر قادرة وماضية في طريقها لا يوقفها أحد مهما كانت قوته، فإحساس المخربين أن الشعب لن يستسلم مهما كانت التضحيات، يدفعهم لبعض الوقت للتخريب، لكن ذلك لن يستمر لأن الشعب والحكومة لا تتوقف عن العمل لمناهضة هذا الإرهاب.

«عودة الدوري»

تطرق للحديث عن قرار عودة دوري كرة القدم، وأكد أن القرار جاء بعد دراسة دقيقة من جانب مجلس الوزراء والجهات المعنية، وتم اتخاذه من أجل الصالح العام، حيث إن هناك العديد من المنافسات الدولية التي تتطلب وجود نشاط من أجل الدخول في المنافسة. وأشار إلى أن الدوري عاد بعد انتهاء فترة الحداد على ضحايا حادث الدفاع الجوي، هذا الحادث الأليم الذي كان له أثر سيء في نفوس الجميع.

«استراتيجية الوزارة»

وشرح عبدالعزيز استراتيجية الوزارة التي يسعى لتنفيذها في الوقت الراهن قائلاً: «هناك عدة محاور رئيسية تقوم عليها خطة عمل وزارة الشباب والرياضة، في مقدمتها تطوير البنية الأساسية والمنشآت الرياضية، لتتناسب مع التطور العام للرياضات بكل أنواعها، إضافة إلى الاهتمام بالجوانب الاجتماعية والثقافية للشباب الذي يمثل حوالي 40% من سكان الدولة، الأمر الذي يتطلب ضرورة السعي بكل قوة نحو تثقيفهم بشتى الطرق سواء في الجوانب الرياضية أو الحياتية بشكل عام حتى لا يقعوا فريسة في مثل هذه الظروف الصعبة.

وأعلن أن هناك العديد من المشاريع القومية التي يتم تنفيذها حاليا من أجل خدمة هذه الاستراتيجية، حيث هناك خطة لبناء وتطوير 1500 ملعب في الأندية ومراكز الشباب على مستوى الدولة، وأعلن أن هناك 600 ملعب سوف تكون جاهزة مع نهاية العام المقبل، كما أعلن عن الانتهاء من بناء 20 حوض سباحة بمواصفات عالمية، وسوف يتم الانتهاء من بناء 20 مثلها في صعيد مصر مع نهاية الشهر المقبل، وأخيرا سوف يتم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثالثة التي تتضمن 20 حوض سباحة أيضا مع نهاية العام الجاري. أما الهدف الثالث والذي يعد أحد أهم الأهداف التي تقوم الوزارة حاليا بتنفيذها، هو الاستقلالية التامة في اتخاذ القرارات داخل الجهات الرياضة سواء الاتحادات أو اللجنة الأولمبية، وأكد أنه ممنوع منعا باتا التدخل في أي قرار يخص أي جهة، حيث إنها هي مسؤولة مسؤولية كاملة عن اتخاذ القرار لأنها هي التي سوف تحاسب في نهاية المطاف.


لا نمانع المشاركة في كأس الخليج وننتظر الدعوة


القاهرة (الاتحاد)

بعيداً عن الشأن المصري، أعرب عبد العزيز عن سعادته البالغة بالنجاحات التي تحققها رياضة الإمارات بشكل عام، سواء على مستوى المشاركات والنتائج التي تتحقق على أرض الواقع، أو باستضافة البطولات الكبرى، مثل بطولة العالم للفورمولا 1 وكأس العالم للشباب، وكأس العالم للأندية وأمم آسيا المقبلة في عام 2019 وغيرها من البطولات الأخرى. وأكد أن الإمارات أصبحت وجهة العالم الرياضي المفضلة، وهو الشيء الذي يجب على كل عربي أن يفخر به، ورحب بالتعاون في شتى المجالات وتبادل الخبرات بين البلدين الشقيقين.

وفي الشأن الخليجي رحب الوزير بأي تعاون مع دول الخليج، مشدداً على أن مصر تسعى دائما للتقارب، بشتى الطرق، ولا مانع لدى مصر من التواجد في أي بطولة في حال تم توجيه الدعوة لها، ومن بينها بطولة كاس الخليج، حيث إن أي دعوة قابلة للدراسة.


منشآت إماراتية مميزة


القاهرة (الاتحاد)

أكد خالد عبد العزيز أن المنشآت الرياضية التي تمتلكها الإمارات، تساعد على استضافة أي حدث رياضي، مهما كان حجمه، والدليل النجاحات الساحقة التي تحققت على أرض زايد الخير في مختلف البطولات التي أقيمت على مدار السنوات الماضية، ووجه التحية إلى القائمين على الرياضة الإماراتية بشكل عام.


ترويسة 7
وجه وزير الشباب والرياضة المصري التهنئة إلى شعب الإمارات وحكومته على النجاح في الفوز باستضافة بطولتي كأس آسيا وكأس العالم للأندية، مؤكداً أن شرف الاستضافة يعد استكمالاً للنجاحات.


4 مشاريع عملاقة
القاهرة (الاتحاد)

سرد ضيف «الاتحاد» المشاريع العملاقة التي يجرى تنفيذها حاليا، وقال إن هناك أربعة مشاريع، من بينها تطوير مركز شباب الجزيرة، وتجديد المركز الأولمبي بالمعادي وتطوير المدينة الشبابية بشرم الشيخ التي تعد واحدة من أبرز المشاريع، فضلاً على تطوير المدينة الشبابية بأبوقير بمحافظة الاسكندرية.

وأعلن أن مركز التنمية الشبابية بشبرا الخيمة الذي افتتحه المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء في أغسطس الماضي يعد واحداً من المشاريع العملاقة أيضا، حيث تكلف 120 مليون جنيه. وانتقل عبد العزيز للحديث عن ميزانية وزارة الشباب والرياضة، مؤكداً أنها لا تتجاوز 900 مليون جنيه شاملة المصارف ورواتب الموظفين والمدربين. وقال: «تقام حالياً مشاريع تخطت تكلفتها حاجز المليار جنيه، لذلك نسعى إلى تنمية الموارد من خلال فتح آفاق جدية برؤى عصرية أمام المستثمرين الراغبين في استغلال موارد الوزارة».


«نجاحات إماراتية»
القاهرة (الاتحاد)
بعيداً عن الشأن المصري، أعرب عبد العزيز عن سعادته البالغة بالنجاحات التي تحققها رياضة الإمارات بشكل عام، سواء على مستوى المشاركات والنتائج التي تتحقق على أرض الواقع، أو باستضافة البطولات الكبرى، مثل بطولة العالم للفورمولا 1 وكأس العالم للشباب، وكأس العالم للأندية وأمم آسيا المقبلة في عام 2019 وغيرها من البطولات الأخرى.
وأكد أن الإمارات أصبحت وجهة العالم الرياضي المفضلة، وهو الشيء الذي يجب على كل عربي أن يفخر به، ورحب بالتعاون في شتى المجالات وتبادل الخبرات بين البلدين الشقيقين.
وفي الشأن الخليجي، فقد رحب بأي تعاون مع دول الخليج، مشدداً على أن مصر تسعى دائما للتقارب، بشتى الطرق، وأكد أن مشاركة الأشقاء في هذه المنطقة أي عرس رياضي أمر محبب لدى الجميع، وأن مصر ليست لديها مانع من التواجد في أي بطولة في حال تم توجيه الدعوة لها، ومن بينها بطولة كاس الخليج، حيث إن أي دعوة قابلة للدراسة،ولا يوجد أي مانع في ذلك.

اقرأ أيضا

الجديد: فوز أبوظبي شرف كبير