الجمعة 2 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

واشنطن: قرار قطع العلاقات لن يؤثر في الحرب الموحدة على الإرهاب

واشنطن: قرار قطع العلاقات لن يؤثر في الحرب الموحدة على الإرهاب
6 يونيو 2017 02:58
عواصم (وكالات) أكدت الإدارة الأميركية وروسيا أمس أن قرار قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر وبعدها اليمن وليبيا، إضافة إلى المالديف وموريشيوس علاقاتها الدبلوماسية مع قطر لن يؤثر على الإطلاق، في الحرب الموحدة على الإرهاب في المنطقة أو على مستوى العالم. وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، «بالتأكيد نشجع الأطراف على الجلوس معاً، ومعالجة الخلافات، وإذا كان هناك أي دور يمكن أن نلعبه لمساعدتهم على ذلك، فأعتقد أن المهم لمجلس التعاون الخليجي أن يحافظ على وحدته». وأضاف تيلرسون?? ??ووزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس للصحفيين في سيدني بعد اجتماعات بين وزراء الدفاع والخارجية في الولايات المتحدة واستراليا، أنهما لا يتوقعان أن يؤثر قرار قطع العلاقات على محاربة الإرهاب، لكنهما حثا الجانبين على حل الخلافات. وتابع تيلرسون قائلاً، «لا أتوقع أن يؤثر هذا كثيراً، أو على الإطلاق، في الحرب الموحدة على الإرهاب في المنطقة أو على مستوى العالم». وأضاف «إن كل هؤلاء الأطراف الذين ذكروا بدوا متحدين تماماً في المعركة ضد الإرهاب وضد تنظيم داعش وعبروا عن ذلك مؤخرا في قمة الرياض». وقال مسؤول بالخارجية معلقاً على الخلافات الخليجية مع قطر، «إن كل شركاء واشنطن في الخليج مهمون للغاية، وأن بلاده تعول على دول الخليج لحل الخلافات عاجلا وليس آجلاً». من جانبه، قال ماتيس، «أنا واثق أنه لن يكون هناك تداعيات لهذا الوضع الدبلوماسي على الإطلاق، أنا أقول هذا بناء على الالتزام الذي قامت به كل من هذه الدول للقتال»، لكنه هاجم إيران بسبب جهودها المتعددة لزعزعة الاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى الدعم الإيراني للرئيس السوري بشار الأسد والدور الإيراني في حرب اليمن. وفي الإطار نفسه، قال اللفتنانت جنرال داميان بيكارت المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الجوية إن الطلعات الأميركية من قاعدة العديد الجوية هناك لم تتأثر بقرار دول عربية قطع العلاقات مع قطر. وقال «لم نشهد أي تأثير على عملياتنا وكل الطلعات مستمرة كما هو مخطط لها»، وأضاف «الولايات المتحدة والتحالف المناهض لتنظيم داعش بقيادة واشنطن ممتنان للقطريين لدعمهم الطويل لوجودنا والتزامهم المستمر تجاه الأمن الإقليمي». ودعت السفارة الأميركية في قطر، مواطنيها المقيمين أو الزائرين إلى التنبه لأي تبعات مستقبلية جراء الأحداث الأخيرة، وأعلنت أنها تراقب الوضع بدقة وتعمل مع الحكومة القطرية لتأمين سلامة الأميركيين في البلاد. وقامت السفيرة الأميركية لدى الدوحة دانا شيل سميث، بإعادة نشر تغريدتين على صفحتها الرسمية في «تويتر» تحدثت الأولى عن «الشراكة العظيمة» بين البلدين والتقدم الحقيقي في مكافحة تمويل الإرهاب نتيجة المباحثات بين رئيس الوزراء القطري، عبد الله بن ناصر آل ثاني، ونائب وزير المالية الأميركي لمنع تمويل الإرهاب، دانيل غلايسر. وفي موسكو، قال الكرملين في تعليق على قرار عدد من الدول العربية قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر «إن من مصلحة روسيا أن يكون الوضع في الخليج مستقراً وسلمياً». وأوضح ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحفي أن موسكو تأمل أيضا ألا يؤثر الخلاف الدبلوماسي الحالي مع الخليج على العزم المشترك في الحرب على الإرهاب الدولي. وأكد أن موسكو تقدر عالياً علاقاتها مع دول الخليج كافة، وتأمل في تسوية الخلافات فيما بينها في أجواء سلمية، وأضاف، «إن موسكو لا تتدخل في شؤون دول أخرى، ولا في شؤون دول الخليج، لأنها تقدر علاقاتها مع الدول الخليجية مجتمعة ومع كل دولة على حدة، ولذلك يعنيها الحفاظ على العلاقات الودية ونحن حريصون على توفير أجواء مستقرة وسلمية في منطقة الخليج لتسوية الخلافات القائمة في ظلها». ونسبت وزارة الخارجية الروسية إلى وزير الخارجية سيرجي لافروف دعوته في محادثة هاتفية مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لحل الخلافات بين قطر والدول العربية عن طريق المحادثات. وذكرت أيضا أنه جرى التعبير عن قلق بالغ من ظهور بؤرة توتر جديدة داخل العالم العربي. وشدد لافروف على ضرورة تسوية الخلافات القطرية الخليجية عبر الحوار، على أساس الاحترام المتبادل، خاصة، في وجه التهديدات غير المسبوقة من حيث طبيعتها، وعلى رأسها التهديد الإرهابي. وفي بيان منفصل، قالت وزارة الخارجية الروسية، إن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف، استقبل أمس السفير القطري لدى روسيا فهد آل عطية. وأضافت أن السفير القطري أعرب عن تقييمات ورأي الجانب القطري بخصوص الوضع المتأزم الذي نشأ بين قطر وعدد من الدول العربية». وقال رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد بالبرلمان الروسي، فيكتور أوزيروف إن موسكو تدرس بعناية المعلومات التي تتحدث عن دعم الدوحة المزعوم للإرهاب. ونقل موقع «سبوتنيك» الروسي عنه القول، إنه لن تطرأ أي تغيرات في العلاقات بين روسيا وقطر. وقال، «بالطبع سندرس بعناية كافة المعلومات، التي أعلنتها مصر والسعودية، والدول التي انضمت إليهما بأن قطر ترعى الإرهاب الدولي، وموسكو لديها استقلالية في تطوير سياساتها تجاه العلاقات الدبلوماسية مع قطر». مسؤول أميركي: تصرفات قطر مقلقة واشنطن (وكالات) قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إن «هناك تسليماً بأن كثيراً من تصرفات قطر مقلقة تماماً ليس لجيرانها في الخليج فحسب، وإنما للولايات المتحدة أيضاً». وأكد المسؤول أمس أن «الولايات المتحدة لا تريد رؤية «شقاق دائم» بين دول الخليج، وذلك بعد أن قطعت بعض من الدول الخليجية والعربية العلاقات مع قطر، بسبب اتهامها بدعم إيران وجماعات إرهابية». وأضاف المسؤول «نريد إعادتهم إلى الاتجاه الصحيح». وفي سياق متصل، قال البيت الأبيض في تصريح مساء أمس إن «ترامب ملتزم بالعمل لتخفيف التوترات بالخليج، بعد أن قطعت بعض الدول علاقاتها مع قطر». بريطانيا تأمل استعادة وحدة مجلس التعاون القاهرة (رويترز) قال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوين صمويل أمس إن بلاده تأمل أن يتم التوصل إلى حل قريبا وأن يستعيد مجلس التعاون الخليجي وحدته وذلك بعد أن قطعت دول عربية علاقاتها مع قطر بسبب دعمها الإرهاب وإيران. وأضاف في بيان نشره مركز الإعلام والتواصل الإقليمي «من مصلحة المملكة المتحدة أن يتم التوصل إلى حل للخلافات التي نشأت بين دول مجلس التعاون الخليجي وتتم استعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي حتى نتمكن من مواجهة تحديات المستقبل معا».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©