الاتحاد

قطر.. تنتحر

الحكومة الليبية المؤقتة تنضم لقرار قطع العلاقات مع قطر

طرابلس (وكالات)

أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر. وقال محمد الدايري وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة المؤقتة في البيضاء شرق ليبيا المتحالفة مع القائد العسكري خليفة حفتر، خلال تصريح صحفي «إن بلاده قررت قطع علاقاتها التامة مع قطر تضامناً مع أشقائها في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية». وأكد أن سجل قطر في اعتداءاتها المتكررة والعديدة على كرامة الشعب الليبي بعد أحداث «17 فبراير» لطالما أغضب قطاعات عريضة من شعب بلاده.
وقالت وزارة خارجية حكومة شرق ليبيا في بيان «تابعنا باهتمام شديد التطورات الأخيرة في علاقات عدد من الدول العربية بدولة قطر، إننا إذ ندعم الإجراءات التي اتخذتها هذه الدول صوناً لأمنها الوطني، فإننا نؤكد ما يلي، أولاً: أن بلادنا عانت كما عانت الدول الشقيقة من التدخلات السافرة لدولة قطر، فقد كانت ولا تزال قطر في مقدمة الدول التي تتدخل في الشأن الليبي من خلال دعمها المتواصل بشتى الوسائل لتنظيمات متطرفة مسلحة، وأطراف سياسية إسلامية تنتهج سياسة العنف السياسي الذي مثل ما سمي بفجر ليبيا انقلاباً واضحاً على الشرعية، أدى إلى سيطرة ما سمي بحكومة الإنقاذ على العاصمة طرابلس، ومناطق عدة في غرب وجنوب البلاد».
وأعلن رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح في مداخلة له، أن ليبيا تعلن عن قطع علاقتها مع قطر. ورحبت لجنة الخارجية في مجلس النواب بإعلان رئاسة المجلس والحكومة المؤقتة قطع العلاقات مع نظام قطر بسبب ما وصفته بممارساته الخاطئة طيلة سنوات عانت فيها ليبيا بسببه ويلات دعمه للجماعات الإرهابية بأنواع الدعم كافة، وعلى كل المستويات، بل واحتضان العديدين منهم في الدوحة، وإتاحته المنابر الدعوية والإعلامية لهم. وأضاف البيان أن اللجنة تعرب عن ارتياحها للإجراءات الرادعة والحاسمة التي اتخذتها دول شقيقة وصديقة عدة تجاه النظام القطري، وأنها تشدد على ضرورة محاسبة ذلك النظام على ما ألحقه من أذى بحق الشعب الليبي وممتلكاته ومقدراته ونسيجه الاجتماعي. كما أعربت اللجنة عن استغرابها من صمت المجلس الرئاسي عن ما وصفته بالممارسات والتوجهات القطرية رغم كل هذا الأذى الذي مارسه النظام القطري بحق الشعب الليبي.

اقرأ أيضا